في 2016 وتحديداً في شهر مارس صدرت لعبة The Division أخيراً بالأسواق واستطاعت خلال فترة قصيرة أن تحظى بشعبية كبيرة بمجتمع اللاعبين وقضى الكثيرين منا ساعات لعب طويلة بداخلها وذلك بالطبع قبل أن نكتشف مشكلة اللعبة الرئيسية وهو بكل تأكيد محتوى ما بعد نهاية اللعبة والذي كان ضعيف للغاية وجعلنا نقم بتكرار المهام الرئيسية من جديد ولكن شركة Ubisoft لم تيأس على الإطلاق وظلت على مدار أكثر من عام تدعم اللعبة بمحتويات إضافية وتحسينات بشكل دوري ولكن اللعبة قد بدأت بالفعل في فقدان رونقها وبدأ الكثيرين من اللاعبين في هجرتها

في مارس 2018 قامت شركة Ubisoft بمفاجأتنا جميعاً بالإعلان عن الجزء الثاني من لعبة 2 Tom Clancy’s The Division وأغلب محبي تلك اللعبة من بينهم نحن لم يطالبوا الشركة بالكثير سوي بتقديم تجربة مماثلة للجزء الأول وحل مشاكله وإضافة محتوى أكبر بعد نهاية اللعبة ولكن شركة Ubisoft لم تفعل هذا فحسب بل قدمت لنا تجربة نراها الأفضل على صعيد ألعاب Looter التي صدرت على مدار هذا الجيل لتعطي بذلك دروساً كثيرة للعديد من العناوين الأخرى في كيفية صناعة مثل هذا النوع من الألعاب هذا ما سنتعرف عليه من خلال مراجعتنا في السطور القادمة

الجزء الأول من اللعبة قدم قصة جيدة ولكن طريقة عرض القصة لم تكن الأفضل مما جعل الكثيرين من اللاعبين يهملون أركان القصة الرئيسية والسير مع المهام الأساسية فقط لإنهاء اللعبة والاستمتاع بأسلوب اللعب فقط وكنا نأمل أن تتجنب شركة Ubisoft تلك المشكلة بأحداث الجزء الثاني وأن تجد طريقة أفضل لسرد قصة اللعبة ولكنه مازالت تعاني من الأداء الضعيف فالعنصر الرئيسي بأحداث القصة هو اللاعب نفسه و لا توضح لك تفاصيل الشخصيات الثانوية وخلفيتها وليس هذا فحسب بل الأعداء أنفسهم لا تجد أي اهتمام في طريقة تقديمهم باللعبة ولا يختلفون على الإطلاق مع أي عدو ستواجه حتى المشاهد السينمائية فهي قليلة

قصة اللعبة

بعد مرور سبعة أشهر على أحداث الجزء الأول من اللعبة في مدينة “نيويورك” وأجوائها الثلجية تنتقل مهمتنا إلى العاصمة “واشنطن” والتي بحاجة ماسة إلى عملاء “دفيجن” فبعد الانتهاء من أزمة الفيروس المميت بدأت الفوضى تعم أرجاء العاصمة وأصبح المواطنين في خطر من ثلاث فصائل معادية تتواجد بالشوارع وتحاول السيطرة عليها، هنا تأتيك إشارة الاستغاثة وكونك أحد عملاء “دفيجن” يقع على عاتقك أن تلبي النداء وتتجه على الفور إلى “واشنطن” فأنت الأمل الوحيد لديهم من أجل استعادة أمن شوارعها من جديد والقضاء على تلك التهديدات وإنقاذ المدنيين والحفاظ على أخر أمل للبلاد

فاللعبة تحاول إجبارك على استكشاف العالم بشكل أكبر للتعرف على قصتها وذلك من خلال الفيديوهات التي تجمعها وأجهزة “الراديو” المنتشرة في أرجاء خريطة اللعبة وقراءة المستندات والصور التي تجمعها و سيتوجب حينها أن تجمع بنفسك أطراف القصة وهو شيء نراه غريب وتشتيت للاعبين وكان من الأفضل تقديم قصة اللعبة بشكل طبيعي مثلما تعودنا في الكثير من الألعاب الأخرى دون أن تضيع علينا قصة جيدة مثلما حصل مع الجزء الأول لكن مع هذه الطريقة يفقد اللعب الاهتمام بتفاصيل القصة فحتي شخصيات اللعبة الأساسية والفرعية لن تتذكر اي منها فاللعبة تفقد عنصر مهم للقصة وهي أهمية الشخصيات التي تتمركز حولها بالأضافة الي شخصيات الأعداء التي تتمثل في كونهم من فريق معين دون خلفيات تجعل الأمور محط أهتمام

أسلوب اللعبة

في بداية تجربتك للعبة وكما حدث بالجزء الأول ستبدأ في تصميم شخصيتك الافتراضية كما ترغب سواء كان ذكر أو أنثى ولكن على عكس الجزء السابق فاللعبة تقدم لك خيارات بسيطة للغاية للتغيير وتصميم الشخصية، حتى اننا في بداية تجربتنا للعبة كانت أغلب شخصيات اللاعبين تجدها متشابه بعض الشيء ولا يفرق عنها سوى الشعر فقط الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل أيضا الأزياء الخاصة بشخصيتك الافتراضية سواء الملابس أو العناصر التجميلية لأسلحتك ومعداتك باتت قليلة هي الأخرى باللعبة فبعد مرور أكثر من 80 ساعة لعب لم نجد سوى بعض الأزياء البسيطة والعناصر التجميلية وهذا على عكس الجزء الماضي التي كانت منتشرة بشكل كبير في جميع أرجاء اللعبة، لكن الشركة تحاول أن تستثمر في تلك الجزئية تحديداً فاللعبة تحتوى على نظام المشتريات ولكنه منصب فقط على العناصر التجميلية والأزياء وبإمكانك شراء تلك العناصر التجميلية والأزياء مقابل أموال حقيقة وهو شئ لا يفسد تجربة اللعبة على الأخرين

عند دخولك لعالم اللعبة ستشعر لوهلة بحالة صدمة بسبب محتوى اللعب الضخم والأنشطة المتنوعة التي تتواجد بداخله سواء المهام الرئيسية المنتشرة في مناطق مختلفة من خريطة اللعبة أو المهام الجانبية والتي تم تقديمها بشكل لا يقل أهمية عن المهام الرئيسية الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل هناك أنشطة كثيرة داخل عالم اللعبة من بينها المستوطنات والتي بحاجة إلى لتحريرها من قبل الأعداء مروراً بنقاط السيطرة المنتشرة حتى تحصل على مكافئات سواء أسلحة أو عتاد قوي وذلك من خلال دخولك إلى غرفة الإمدادات الخاصة بنقاط السيطرة تلك وعند فتح الكثير منها ستبدأ في تطوير المستوطنات الرئيسية باللعبة، هناك ايضا أنشطة فرعية مختلفة مثل إنقاذ الرهائن وإيقاف بث اذاعات الأعداء والقضاء على خطوط امداد العدو، الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل عند تجنيدك لشخصية “أوتيس سايكس” ستحصل على مهام جديدة وهي “الإنجازات” ومن خلال تلك الإنجازات والجوائز المنتشرة في عالم اللعبة ستنطلق في رحلة البحث عن إحدى الفصائل والقائد المسئول عنهم ويجب عليك التخلص منهم وتنظيف الشوارع من هؤلاء القادة وعند إنهائك لجمع تلك الجوائز ستحصل على مكافئات مرضية مثل نقود وأسلحة أضافة الي نقاط تساعدك علي ترقية مستوي الشخصية التي تؤهلك الي دخول لمناطق مختلفة بها أعداء أقوي

بعد تحرير المستوطنات باللعبة ستعمل على تطويرها من خلال إنجاز بعض المهام

تصميم المهام أصبح أفضل بكثير مما كان بالجزء الأول فالمهام لم تعد قصيرة سواء المهام الرئيسية أو حتى الجانبية التي لم يكن لها أهمية كبيرة بالجزء الماضي، تنقسم المهمة إلى عدة أجزاء بين تفاعل مع البيئة المحيطة وبين وقت إطلاق النيران والتخلص من الأعداء وهكذا تصل للمرحلة الأخيرة وهي مواجهة الزعيم والتخلص منه وعلى الرغم من أن جميع المهمات تنقسم بهذا الشكل إلا وأن تصميم كل مهمة كان يختلف بشكل أساسي عن المهمات الأخرى فلن تشعر بأي تكرارية أو ملل خلال تنفيذك لها ليس هذا فحسب بل اللعبة تعطيك الأريحية الكاملة في تنفيذ المهام التي ترغب بها ولا تجبرك على تنفيذ مهام معينة ولكن يجب أن تتوافق تلك المهام مع مستواك الحالي وفي حالة عدم توافقها كل ما ينبغي عليك فعله هو تنفيذ بعض المهام الجانبية أو الأنشطة المنتشرة في خريطة اللعبة للحصول على نقاط خبرة وزيادة مستوى شخصيتك لتنفيذ المهمة التي ترغب بها، المهام الجانبية لم يتم إهمالها ففي الجزء الماضي من اللعبة كان هناك تكرار واضح في نوعية المهام الجانبية وطريقة تصميمها ولكن الأمر مختلف هنا فهي لا تقل أي أهمية عن المهام الرئيسية ولا تقل أيضا صعوبة فهي تقدم زعيم قوي ستواجه وتنقسم كذلك إلى عدة أنشطة متنوعة وستقدم تجربة مرضية لا تقل عن التجربة التي ستحصل عليها أثناء تنفيذك للمهام الرئيسية، اللعبة أيضا لا تفصح لك عن أماكن بعض المهام الجانبية والذي يصل عددهم إلى 5 مهام سيتوجب عليك استكشاف عالم اللعبة بشكل أكبر مما تتخيل وذلك من أجل إيجاد تلك المهام ولتحصل على جوائز ثمينة بشكل مكافئ للغاية مما يجعلك تهتم بهذه المهام

على الرغم أن الجزء الأول من اللعبة قدم ترسانة كبيرة من الأسلحة وذلك بعد إضافة المزيد من الأسلحة خلال الأحداث التي ظلت تحصل عليها اللعبة لفترات طويلة بعد إصدارها الرسمي إلا وأن الجزء الثاني قدم الكثير والكثير من الأسلحة الجديدة والتي تظهر لأول مرة في جميع الفئات سواء بنادق هجومية أو رشاشات خفيفة وثقيلة وحتى اسلحة Shotgun شهدت هي الأخرى إضافات جديدة عما حصلنا عليه بالجزء الماضي، ومع ترسانة الأسلحة تلك تقدم اللعبة تجربة مرضية للاعبين وذلك حسب أسلوب كل شخص سواء من يفضل الاشتباك بأسلحة Shotgun والتي نراها مناسبة خلال القتال مع لاعبين أخرين في وضع PVP أو أسلحة القنص خلال تواجدك بمنطقة Dark Zone والرشاشات الثقيلة للتخلص من نخبة الأعداء وبالطبع كلما تقدمت بالمستوى كلما حصلت على أسلحة تلائم مستواك الجديد وسيتوجب عليك دوماً محاولة زيادة مستوى الأسلحة والضرر الخاص بها وذلك بالتأكيد من خلال “وحدة المعايرة” التي تتواجد بالبيت الأبيض والتي تمكنك من نقل ضرر وميزات بعض الأسلحة إلى الأخرى ولكن بشرط أن تكون تلك الأسلحة من نفس فئتها أي لا يمكنك نقل ميزات أو ضرر لسلاح من فئة البنادق الهجومية إلى سلاح من فئة Shotgun فكل فئة مخصصة بذاتها، الأسلحة أيضا بإمكانك التعديل عليها وإضافة تعديلات عليها ومن خلال تلك التعديلات ستحصل على ثبات أكبر للأسلحة ودقة تصويب وليس هذا فحسب بل تمكن تلك الإضافات أو Mods في زيادة عدد الطلقات النارية الخاصة بالسلاح وزيادة ضرر الفرص الحرجة والذي يعد شيء مهم للغاية خاصة عند الدخول في منافسات PVP ضد لاعبين أخرين عبر الشبكة وأغلب تلك التعديلات سيتوجب عليك تصنيعها بنفسك ولا تحتاج إلى مستوى معين على الإطلاق

من أجل فتح وحدة المعايرة سيتوجب عليك تنفيذ بعض المهام لتجنيد إيما ريتشاردز

الأمر نفسه ينصب كذلك مع الدروع الخاصة بك والتي بإمكانك زيادة مستواها بشكل متواصل من خلال تلك الوحدات والتي ستحتاج إلى بعض المطالب سواء نقود أو بعض العناصر والموارد التي ستحصل عليها من خلال استكشافك لعالم اللعبة ومن خلال أدائك للمهام بكثرة، ولكن عند الوصول إلى المستوى 30 ستبدأ في إضافة خصائص وميزات جديدة لتلك الدروع سواء مقدار صحة أكثر أو عدد دروع أكثر وإمكانية الشفاء بشكل أسرع وكل تلك الأمور ستتمكن من تنفيذها من خلال “وحدة المعايرة” والتي تحتاج دوماً إلى عناصر كثيرة ستحصل عليها من تجولك داخل عالم اللعبة، بما أننا نتحدث عن تجوالنا داخل عالم اللعبة واستكشافنا لهذا العالم الضخم فاللعبة تعد دوماً بمكافئتك على عدد ساعات لعبك وكما نحب أن نقول ” كلما استثمرت وقت أكبر داخل اللعبة كلما تم مكافئتك بشكل أكبر” وهو بالتأكيد أساس ألعاب Looter على عكس بعض الألعاب التي صدرت مؤخراً ولم تكافئنا على الإطلاق بمقدار عدد ساعات المستثمرة فيها فاللعبة وعلى الرغم من تجاوزنا الأن 80 ساعة لعب بداخلها إلا وأنه تم مكافئتنا بشكل مجزي للغاية حتى وصل مستوى العتاد الخاص بنا إلى 460، فكل دقيقة أو دقيقتين داخل اللعبة كفيلة بالحصول على قطعة أو أثنين من العتاد أو الأسلحة وبما أن النقود داخل اللعبة قليلة سيكون أمامك خيارين إما تفكيك تلك العتاد والأسلحة من أجل الحصول على موارد تستخدمها لصنع أسلحة وعتاد أخرى أو لتطوير أسلحتك بوحدة المعايرة أو إما بيعها والاستفادة بتلك النقود في وقت لاحق، أحد الأشياء المميزة أيضا باللعبة هو أن كافة الغنائم و Loot Boxes ليست متواجدة بالأرض فقط بل هناك بعض الصناديق التي ستجدها معلقة بين الأشجار وكأن تلك الأشجار قد منعتها من السقوط على الأرض ولكي تحصل على ما بداخل صناديق الغنائم تلك كل ما عليك فعله هو إطلاق النيران عليها فقط وستجدها في بعض الأماكن حول عالم اللعبة وفي مناطق مرتفعة للغاية قد تكون داخل احدي الفنادق او المتاحف او حتي مناطق أخري مدمرة

عند وصولنا إلى المستوى 30 بالجزء الماضي لم تقدم اللعبة أي محتوى يرضي مجتمع اللاعبين سوى تكرار المهام على مستويات صعوبة مختلفة والعديد من المهام المكررة أيضا وهو ما أحبط الجميع تجاه اللعبة سريعاً ولكن هنا الأمر مختلف تماماً فعندما تصل إلى نهاية القصة سيتغير عالم اللعبة بأكمله وسيظهر فصيل رابع وهم “الأنياب السوداء” فصيل أكثر خطورة من الفصائل الثلاثة التي ذكرناهم بالأعلى وأكثر تنظيماً فهم يمتلكون عتاد متطورة وأسلحة وتقنيات حديثة من الأليات المسلحة التي تستخدم رصاص القنص وأيضا أليات الرشاشات التي تسبب ضرر كبير لك، والأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل يمتلكون مقدار كبير من الذكاء الاصطناعي يكاد يصل إلى مستوى Hunters فهم يحاولون دوماً محاصرتك أولاً والهجوم بشكل تكتيكي وسيسببون لك مشاكل صعبة خلال الدخول في صراعات معهم وبالأخص عند مستويات الصعوبة الأعلى، عند وصول الفصيل هذا إلى مدينة “واشنطن” سيبدؤون في السيطرة على كافة نقاط السيطرة التي قمت بتحريرها وليس هذا فحسب بل السيطرة على المستوطنات الرئيسية والمعاقل المتواجدة بأرجاء اللعبة وستحاول أن تبدأ في اللعب من جديد ضد هذا الفصيل الشرس من أجل استعادة أمن العاصمة بعدما وقعت تحت أيدي هذا الفصيل، اللعبة تقدم محتوى جيد عند وصولك لنهاية اللعبة ولذلك سيتوجب عليك تطوير شخصيتك وهنا أحد الإضافات الجديدة التي قدمتها اللعبة وهم الفصائل حيث تقدم اللعبة 3 فصائل مختلفة “القناص” والذي يحصل على سلاح قنص يسبب ضرر ضخم للأعداء ويمتلك مجموعة من المهارات الهجومية بالإضافة إلى “الناجي” وهو الفصيل الذي قمنا بإختياره ويحصل على سلاح “القوس” ويعد هو الشخص المسعف بالفريق وأخيراً لدينا “المحطم” ويحصل هو الأخر على سلاح Grenade launcher المدمر، وذكرت الشركة بأنه سيكون هناك فصائل ثلاثة أخرى سنتمكن من التبديل بينهم عند وصول محتوى العام الأول، أيضا ستحصل على دعم أكبر خلال الفترة القادمة حيث سنحصل على مهمة المعقل الأخيرة والتي ستحول عالم اللعبة إلى World Tier 5 وزيادة مستويات الأعداء بداخله وليس هذا فحسب بل سنحصل على أولى مهام Raid المنتظرة والتي ستمكن اللاعبين ويصل عددهم إلى ثمانية لاعبين في الدخول في منافسة مع أعداء أقوياء وألغاز سيتوجب علينا حلها وهو المعتاد من هذا الطور الشهيرة

اللعبة تقدم لك 3 فصائل جديدة عما شاهدناهم بالجزء الأول وهم “المنبوذين” و”الأبناء المخلصون” وأيضا الفصيل الثالث وهم “الضباع” ونراهم الأقل خطورة بين هؤلاء الثلاثة وكل فصيل من هؤلاء الفصائل الثلاثة يمتلك مجموعة من المناطق في خريطة “واشنطن” يفرض سيطرته عليه وأنت سيتوجب عليك تخليص تلك المناطق من سيطرة تلك الفصائل، الأمر المميز في تنوع الفصائل هذا هو أن كل فصيل يمتلك أسلوب الهجوم الخاص به فمثلا الضباع لا يملك أي خطط سوى الهجوم بشكل مباشر على الأعداء من أجل الإيقاع بهم وهم يعدون صيد سهل بعض الشيء ولكن إذا تجمع عدد كبير عليك أنت وأصدقائك فسيتسبب لك هذا بمشكلة خطيرة، أما بالنسبة للمنبوذين فهم يمتلكون خطط هجومية وأخرى دفاعية ففي المقام الأول سيحاولون التمركز جيداً قبل أن يبادروا الهجوم عليك، والأمر نفسه مع “الأبناء المخلصون” ولكنهم بدلاً من التمركز وانتظار قدومك فقط سينطلقون في الالتفاف حولك ومحاولة مهاجمتك من الخلف وهو ما ينقلنا إلى جزئية أخرى لنتحدث عنها وهي الذكاء الاصطناعي التي تقدمه اللعبة فهو يعد أحد أفضل الأشياء باللعبة فهؤلاء الأعداء يجبرونك دوماً على عدم التهور وأخذ الحيطة وابتكار استراتيجيات مختلفة من أجل التخلص منهم وبخلاف تلك الفصائل ومدى الذكاء الاصطناعي الذي نشهده لازالت تقدم اللعبة أحد الأعداء الذين لا ننسى تجاربهم بكل تأكيد معهم خلال أحداث الجزء الأول وهم جماعة Hunters والذين يمتلكون ذكاء اصطناعي رائع بداية من الجزء الأول وأصبح أكثر تطوراً في الجزء الثاني فهو الأخر بات يمتلك عتاد أفضل ومعدات جديدة مثلك تماماً ومن أجل إيجاد هؤلاء Hunters سيتوجب عليك البحث بشكل أعمق عليهم وعند إيجادهم ستحصل على معركة قتالية لا تتخيلها يكاد الأمر أشبه بألعاب “السولز” ومقدار الصعوبة الذي يقدمه هذا النوع من الألعاب ستجده يحدث معك خلال قتالك مع أحد هؤلاء Hunters فتخيل أن واحد منهم فقط يسبب صداع لنا فبمالك إذا ظهر لك ثلاثة دفعة واحدة “حقاً إنها تجربة قاسية للغاية”، ولكن عند التخلص من هؤلاء Hunters والبالغ عددهم 12 شخص ستحصل على أقنعتهم كتذكار لتلك المعركة يمكن ارتدائها بداخل اللعبة

عندما تصل إلى نهاية القصة سيحتل فصيل الأنياب السوداء العاصمة وعليك قتالهم لتحريرها

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد مع المناطق السوداء بل هناك عميلة مخصوصة تتواجد في “البيت الأبيض” ستتمكن من تجنيدها خلال تنفيذ بعض المهام وعن طريق تلك العميلة ستتمكن من فتح مهارات جديدة تساعدك داخل المناطق السوداء سواء زيادة عدد ما تستطع حمله بحقيبتك أو سرعة قدوم طائرة الإمدادات وأيضا مهارات كشف المتمردين الذين بجوارك وبخلاف تجربة PVP التي تقدمها لنا المناطق السوداء الثلاث فإنه هناك طور جديد مميز حصلنا عليه أخيراً وهو طور Skirmish وهو عبارة عن طور تنافسي بين اللاعبين حيث يدخل اللاعبين إلى فرق منقسمة إلى 4 لاعبين في كل فريق ويقدم هذا الطور إثنين من الأنماط الأول وهو “الاشتباك” وبهذا النمط يحصل كل فريق على عدد معين من الحيوات والفريق الفائز هو من يتمكن من التخلص على حيوات الفريق الخصم أولاً، والنمط الثاني لدينا وهو “الهيمنة” حيث تتواجد 3 مناطق متنوعة في خريطة اللعبة سيتوجب عليك السيطرة عليهم من أجل الفوز والفريق الفائز هو من يتمكن من السيطرة والدفاع عن مناطق أكثر من الأخرين، طور Skirmish لا يقدم سوى 3 خرائط فقط وقد تم تصميمها بشكل مميز لا يعطي أفضلية لفريق عن الأخر ولكن قلة عدد الخرائط كانت محبطة بعض الشيء ولكن من الممكن لاحقاً أن نحصل على خرائط جديدة وأنماط جديدة تساعد في انتعاش هذا الطور بشكل مستمر

نتجه بالحديث الي Dark Zone والذي لم تعد منطقة واحدة كما شاهدنا بالجزء الأول من اللعبة بل باتت الأن 3 مناطق وتنقسم إلى “المنطقة السوداء الشرقية” و”المنطقة السوداء الجنوبية” وأيضا “المنطقة السوداء الغربية”، ولكن الجديد في جزئية المناطق السوداء ليست بتوزيعها فقط بل كان في نظام المناطق وتصنيفها فأثنين من تلك المناطق سيقدم نظام Normalization والذي سيجعل مستوي اللاعبين متقارب بعض الشيء حتى لا يشعر أحد اللاعبين بمدى قوة اللاعب الأخر الذي يدخل خصيصاً إلى المناطق السوداء للإطاحة باللاعبين، ولكن من أجل هؤلاء اللاعبين تقدم اللعبة منطقة ثالثة تعرف باسم “المنطقة السوداء المحتلة” والتي لا تحتوى على أي Normalization على الإطلاق وبداخلها سيتنافس أصحاب المستويات الأعلى والعتاد الأفضل لإثبات من الأقوى داخلها فهي تعد أفضل مكان لخوض معارك تنافسية ضد لاعبين أخرين وأيضا ضد الأعداء المتواجدين بها، أيضا أحد الإضافات الجديدة في مناطق Dark Zone هو أنه لدينا نوع جديد من Rouge وهو صاحب اللون الرمادي وهو عبارة عن لص يقوم بسرقة الصناديق داخل المناطق السوداء وسرقة نقاط SHD ولكنه ليس بخطورة Rouge الأخرين ولكنه من الممكن أن تقم بقتله إذا ما وجدته ستحصل على نقاط Xp كثيرة مثلما تقتل أي “متمرد” أخر

كلما تقدمت بالمستوى داخل المناطق السوداء، كلما تمكنت من فتح مهارات جديدة تساعدك بداخلها

الرسوميات

بعد التجربة البصرية المميزة التي حصلنا عليها بالجزء الماضي والأجواء الثلجية الممتعة لم نعد نرغب سوى بأن نحصل على تجربة مماثلة مع أحداث هذا الجزء ومنذ ظهور اللعبة وتجربتنا إياها في نسخ البيتا استطاعت اللعبة أن تحقق مستوي رسومي جيد ولكن عند إصدارها الرسمي وبدء تجربتنا إياها تفاجئنا بالمستوى الرسومي الذي تقدمه اللعبة فعلى الرغم أننا قمنا بتجربة اللعبة عبر منصة PS4 والتي عانت كثيراً لتقديم اللعبة بأفضل شكل ممكن إلا وأنه قدمت لنا تجربة مميزة سواء في تصميم عالم اللعبة والذي أخذنا في جولة إلى أشهر المناطق السياحية المتواجدة في العاصمة “واشنطن” على رأسهم “نصب لينكولن التذكاري” وكافة تلك المعالم تم تقديمها بشكل مماثل للواقع حتى إذا قمت بعقد مقارنة بينها وبين تلك الأماكن في الواقع لن تجد أي اختلاف على الإطلاق وهو الأمر الذي أعطى للعبة واقعية بشكل كبير

ولكن الأمر لا يخلو من بعض المشاكل التقنية، فمن خلال تجربتنا للعبة عبر منصة PS4 كانت تعاني بعض الشيء في هبوط مفاجئ لمعدل الإطارات وأيضا المشاكل الرسومية التي ستصادفها أمامك سواء تأخر في رسم الشخصيات والعالم المحيط بك أو حتى الأعداء العالقة في الهواء وأيضا في بعض الأحيان يتم احتجازك داخل مبني معين لا تستطع التحرك يميناً ويساراً وكل ما عليك فعله هو غلق اللعبة وفتحها من جديد، ولكن هذا مختلف تماماً عبر منصة الحاسب الشخصي والتي قدمت أداء مميز على صعيد الرسوميات وبإمكانكم بالتأكيد قراءة تحليلنا الخاص بأداء اللعبة عبر المنصة من خلال هذا الرابط

اللعبة لازالت تقدم نظام تعاقب الليل والنهار والذي تواجد أيضا بالجزء الماضي ولكن هذا النظام يعاني بعض الشيء بأحداث اللعبة وخاصة الإضاءة فعند قدوم الليل تصبح إضاءة اللعبة سيئة في بعض الأماكن حتى أنك لا تستطع تمييز أماكن الأعداء وتسببت تلك المشكلة في موتنا لعدة مرات علي نسخة PS4 لكن الأمر مختلف علي نسخة الحاسب الشخصي التي لا تعاني من نفس المشكلة، ولكن في المجمل اللعبة قدمت مستوى مميز واختلاف بيئات وتفاصيل رائعة للمستوي تصاميم المراحل ومن الممكن أن يتم تدارك المشاكل البسيطة خلال التحديثات القادمة

أما بالنسبة للأداء الصوتي فقد قمنا بتجربة اللعبة بالدبلجة العربية والتي جاءت باللغة العربية الفصحى والتي تم تقديمها بشكل جيد فمنذ بداية الكشف عن تواجد الدبلجة باللعبة وبالأخص الفصحى ولكن منذ بداية تجربتنا للعبة واستطاعت الدبلجة أن تكون عنصر مؤثر ومصدر استمتاع كبير سواء الأداء الصوتي للشخصيات والذي تم تقديمه جيداً أو حتى التسجيلات القديمة التي تجدها منتشرة وحديث “أيزاك” كذلك كل تلك الأمور قدمها لنا فريق الشرق الأوسط باحترافية ولكن في بعض الأماكن وبالأخص عندك دخولك للمناطق السوداء ستجد وجود خلل بالدبلجة بعض الشيء وسماع أصوات باللغة الإسبانية او الأنجليزية، ولكن الشيء الأكثر احترافية باللعبة هو الترجمة المتقنة سواء في قوائم اللعبة وتفاصيلها الدقيقة وصولاً إلى ترجمة الحوارات التي تم تقديمها بشكل مختلف عن أغلب الألعاب الأخرى التي تعتمد على ترجمة حرفية للجمل

الخاتمة

لعبة The Division 2 استطاعت أن تقدم تجربة مميزة وأستطاعت أن تفرض نفسها كواحدة من أفضل ألعاب Looter لهذا الجيل ولكن مع هذا الأداء المميز الذي قدمته اللعبة إلا وأن مشكلة عرض القصة كانت عنصر سلبي كان من الممكن تفاديه تماماً ولكن لم تحاول اللعبة هذا على الرغم من الانتقادات التي شهدها الجزء الأول بسبب طريقة السرد وعلى الرغم أيضا بأن اللعبة تقدم قصة جيدة وخلفية من الممكن أن يتم بنائها بشكل موزون ولكن هذا ما لم نحصل عليها في النهاية

هناك مشكلة في عناصر الأنياب السوداء في نهاية اللعبة حيث ان هناك عدد من المناطق ترسل أستغاثة اليك انها معرضة للهجوم من عناصر الأنياب السوداء لكن عند الذهاب اليها لا تجد اي هجوم حتي انها لا تعود للهجوم علي مناطق اخري وستفقد تواجدهم ما اذا سيطرت علي قاعدة رئيسية لهم في هذه المنطقة وهي مشكلة لم تحل حتي وقت نشر هذه المراجعة، اللعبة قدمت أداء مميز على صعيد الرسوميات فقد أخذتنا في جولة سياحية في أرجاء “واشنطن” لمشاهد أهم المعالم السياحية والتي تم تقديمها بشكل يناسب الكارثة التي أحلت على البلاد فستجد أغلب المتاحف مدمرة وأصبحت متهالكة بسبب الفصائل المتنوعة والذين اتخذوها مقرا لهم

الصوتيات

يعود من جديد الملحن Ola Strandh والذي قدم لنا موسيقى الجزء الأول ليقدم لنا من جديد موسيقي الجزء الثاني والذي لازلت أراها سريعة بعض الشيء وليست بالموسيقى التي كنا نترجاها بلعبة مثل The Division 2، فالموسيقي دوماً تضع اللاعبين في مواقف حماسية أثناء مواجهة الزعماء أو الأعداء ولكن هنا مع الرتم السريع لتلك الموسيقي تكاد تميز تواجدها لكن هذا لا يمنع من وجود بعض المقطوعات الرائعة في بعض المناطق

مدة اللعبة وقيمة الأعادة

اللعبة وعلى عكس الجزء الأول منها ستقدم عدد ساعات أكبر لإنهاء قصة اللعبة فقط ومن أجل إنهائها وإنهاء بعض المهام ونقاط السيطرة حتى تتمكن من الوصول إلى المستوى الأخير باللعبة ستحتاج ما بين 35 إلى 40 ساعة لعب وهو ما يعد ضعف عدد الساعات التي كانت يتطلب الجزء الأول من اللعبة لإنهاء القصة أما بالنسبة لمحتوى ما بعد نهاية اللعبة فهو سيتطلب عدد ساعات أطول فحتى الأن قد وصلنا إلى أكثر من 80 ساعة لعب ولازال أمامنا الكثير من الأنشطة التي نقوم بها داخل اللعبة لكنها كانت كافية لأنهاء مناطق السيطرة الكبري لأنياب السوداء، ليس هذا فحسب بل خلال الفترة القادمة سنحصل على مهمات وتحديثات جديدة ستزيد من عمر اللعبة ومع تواجد المناطق السوداء وطور التنافسي عبر الشبكة يعطي عدد كبير من ساعات اللعب فلن تشعر بالملل لفترة طويلة من الزمن خاصة ومع دعم الشركة للعبة

وقد استطاعت اللعبة أن تقدم أسلوب لعب ممتع بدرجة كبيرة وترسانة من الأسلحة الجديدة ومهارات وقدرات مختلفة عما حصلنا عليها بالجزء الأول حيث قدمت لنا أيضا محتوى ضخم سواء في أحداث القصة نفسها أو حتى عند وصولك إلى نهاية اللعبة واختيارك للفصيل الذي ترغب به وهناك تنوع كبير بين المهام الرئيسية والجانبية وحتى المستوطنات ونقاط السيطرة ولا يتم تقديمهم بنفس الرتم بل في كل مرة تدخل مهمة أو تحرير مستوطنة سيتم تقديمها بشكل مختلف عن الأخر وهو ما جعلنا لا نشعر بالملل خلال تجربتنا

ولكن لا تخلو اللعبة كما ذكرنا من بعض المشاكل التقنية التي واجهتنا سواء الإضاءة علي نسخة PS4 التي تظهر في المساء أو حتى احتجازنا في بعض الأماكن ومشكلة التأخير في رسم الشخصيات وبعض المناطق في عالم اللعبة ومن الممكن أن يتم تعديلها خلال التحسينات القادمة، الأداء الصوتي واللغة العربية فقد كان أحد ميزات اللعبة حتى الترجمة للقوائم والحوارات باللعبة كانت جيدة للغاية، اللعبة خلال الفترة القادمة ستحصل على محتويات جديدة خلال الفترة القادمة وأولى تلك المحتويات هي مهمة “حوض تيدال” والتي ستغير عالم اللعبة إلى World Tier 5 تمهيداً لقدوم مهام Raid المنتظرة، والأمر لن يتوقف عند هذا الحد فقط بل ستقدم اللعبة العديد من مهام القصة ومهام أخرى ثانوية وكافة تلك المهام ستتوفر بشكل مجاني لجميع اللاعبين وهو إحدى المزايا التي تضاف للعبة بكل تأكيد وهو دعم شركة Ubisoft المتواصل للعبة وتوفير تلك المحتويات بشكل مجاني للجميع وهو ما نأمل ان تقدم جودة جيدة لهذا المحتوي مع اصلاح للمشاكل التي وجدنها خصوصا توازن الأسلحة داخل PVP وبعض الأغلاقات العشوائية للعبة أثناء اللعب.

8.7

رائعة

التقييم النهائي

قصة اللعبة
6.8
أسلوب اللعب
9.0
طور تعاوني
8.7
الرسوميات
9.4
الصوتيات
8.5
مدة اللعبة
9.6
قيمة الأعادة
9.0
الأيجابيات
  • أسلوب لعب ممتع ويقدم تحدي رائع
  • محتوى اللعبة العام ضخم وقت الأطلاق
  • تصميم مراحل المختلفة رائع وبه مجهود كبير يقدر
  • محتوى End Game كبير ويحتاج لوقت طويل حتى تتمكن من إنهائه
  • اللعبة تكافئك على حسب عدد ساعات لعبك بشكل مرضي
  • رسوميات اللعبة مبهرة وهناك تفاصيل رائع صغيرة مثل تفاعل الحيوانات مع البيئة المحيطة
  • طور Skirmish لمحبي قتال PVP
  • نظام الأنضمام الي Clan مكافئ جدا للاعبين
  • تواجد الكثير من الأسرار لأكتشافها
  • تقدم واحدة من أفضل تجارب التعاونية مع الأصدقاء
السلبيات
  • طريقة عرض قصة اللعبة لازالت ضعيفة والشخصيات للنسيان
  • مشاكل تقنية مثل خروج اللعبة بشكل عشوائي في بعض الأوقات
  • بعض المشاكل البسيطة في الدبلجة العربية وخاصة عند الدخول إلى منطقة Dark Zone
  • هناك أسلحة تقدم تأثير مبالغ به أثناء نمط PVP
  • عناصر الأنياب السوداء لا تعاود الهجوم علي المستعمرات
  • قلة عدد لاعبي Dark Zone في السيرفر الواحد
  • سوف تنتظر الكثير من الوقت حتي تجد لاعبين يرغبون بالانضمام الي تقدمك
  • 8.7/10
    - 8.7/10
حول الكاتب
محمد شوربجي

محمد شوربجي

محاسب مستقبلى، صاحب هوس جنونى للألعاب الإليكترونية حيث أعتبر الألعاب نوع من أنواع الفنون كالسينما وليست مجرد وسيلة تسلية كما يعتبرها البعض، أسعى مثل الكثيرين فى نشر ثقافة الجيمنج في بلادنا العربية. أمتلك شغف كبير لمسلسلات الأنمي اليابانية ويعتبر HXH هو عشقى الأبدى وخصوصا شخصية Gon Freecss فهو شخصيتى الخيالية التى اعشقها بجنون جنباً إلى جنب مع صديقه كيلوا زولديك. أقوم بتجربة كافة أنواع الألعاب المختلفة فكل نوع ولديه متعة خاصة لي ، أحب المنافسة فى العاب المالتى بلاير واستمتع جدا بذلك. امتلك الحاسب الشخصى، مشجع متعصب لنادى برشلونة الأسبانى ومنتخب البرتغال.