Prey هي أحد العناوين الأكثر انتظارا لعام 2017 فمنذ الأعلان عنها في 2008 فهناك العديد من اللاعبين المترقبين لها خصوصا وان الجزء الذي صدر في 2006 حاز علي تقييمات إيجابية جدا لكن في 2014 تم الأعلان عن الغاء الجزء الثاني من اللعبة من قبل أستديو Human Head ونقل حقوق الملكية من 3 D Realms الي Bethesda وجعل اللعبة من تطوير أستديو Arkane الذي عمل علي جزئين Dishonored لكن ما تم هنا هو تقديم اللعبة برؤية مختلفة تماما عن ما سبق في الجزء الماضي فنحن حنا لسن بصدد جزء اخر او أعادة عمل فكرة Prey 2006 لكن تقديم شيء جديد تماما للاعبين فهل نجحوا في ذلك ؟

في عام 2025 استحوذت شركة جديدة باسم TranStar علي سجن Kletka وبحلول عام 2030 أصبح السجن هو محطة الفضائية Talos 1 وهي مجهزة بالكامل لدراسة وعمل أبحاث علي كائنات الفضائية وبعد بضع سنين توصلوا الي قدرة علي أضافة قدرات من كائنات الفضائية الي الأنسان عن طريق Neuromods منها قدرات خارقة ومنها قدرات أفضل من موجودة في كائن البشري لم يكتفوا بهذا فقط لكن قاموا ببيعة في كوكب الأرض مما حقق مكاسب طائلة لشركة TranStar دون معرفة مخاطر ما يفعلونه, في عام 2035 أصبحت محطة الفضاء مجهزة بالكامل للعيش بها ولأنها تم صنعها علي مدار السنين ستجد مزيج من تصميمات داخلية لمناطق المحطة ما بين أمريكا في ستينيات الي عصر القوة بالاتحاد السوفيتي مرورا ب فترة معاصرة ومظاهر البذخ من قبل مديري الشركة

أسلوب اللعب

تأتي اللعبة من منظور الشخص الأول في إطار من الأكشن ولعب الأدوار وحرية التجول والتفكير لحل مواقف يضعك عالم اللعبة والبيئة المحيطة بها ويتواجد عديد من الأسلحة والأدوات التي توفر لك عوامل النجاة من هذه الكابوس،

 حيث انك تواجه كائنات فضائية “Mimics” تستطيع ان تتحول الي أي شكل فمن ممكن ان تجدهم كوب من الشاي او صندوق او سلاح ملقي علي الأرض

تصميم شخصيات والوحوش متواضع فلا نعلم سبب طبيعة الأسيوية في شخصية بطل اللعبة واخوة Alex رغم انها شركة امريكية وايضا تعبيرات خوف وقلق ونصر لم تكن تتواجد علي وجوه الشخصيات من ممكن ان نجدها افضل في فريق المحطة الذي لم ينجو من فضائيين

عالم اللعبة

اللعبة تدور أحداثها في الفضاء الخارجي في عالم تخيلي فيه الرئيس الأمريكي جون كينيدي نجا من محاولة اغتياله واصبح مهووسا بالفضاء مما جعله يوجهه ميزانية كبيرة جدا لسفر عبر الفضاء ونتيجة لكثير من نشاطات في الفضاء قامت قوة من الفضائيين باسم The Typhon بمهاجمة كوكب الأرض وبمساعدة الاتحاد السوفيتي استطاعوا بناء محطة Kletka  لحبس بها ما يستطيعون من كائنات الفضائية, عند سيطرة الولايات المتحدة علي السجن قامت بعمل أبحاث كثيرة باسم Project Axiom وهو قائم علي دراسة الكائنات الفضائية وأرسال ما يتعلمونه الي كوكب الأرض في مطلع 1964, كل شيء كان هادئ حتي حدوث حادثة Pobeg في 1980 وعلي أثرها فقد الكثيرين حياتهم مما جعلهم يتركون السجن ومتبقي من كائنات الفضائية أحياء

قصة اللعبة

في بداية تختار بين شاب او فتاة للعب داخل احداث القصة والتي تبدء بكونك تستيقظ في شقتك الخاصة لتذهب الي العمل في TranStar وتقوم بمقابلة اخيك Alex ليدخلك في اختبارات مع بعض العلماء وفي احد الاختبارات يهاجم أحد الكائنات الفضائية علماء موجودين ويغمي عليك في مكان الاختبار, في وقت لاحق تستيقظ مرة اخري في غرفتك لتكتشف انك علي محطة فضائية بالفعل وكائنات الفضائية تهاجم كل من فيها مما يجعلك “الفريسة” ويضعك في العديد من الاختيارات للنجاة

الشخصية الرئيسية تستمتع بالقدرة علي زيادة قدراتها عن طريق Neuromods مما يجعله أقوى واسرع في تعامل مع أعدائه او أفضلية في حل ألغاز ومعرفة أماكن تواجد الأعداء

الرسوميات

القصة وبنيتها خدمت كثيرا مطوري اللعبة علي تقديم مستويات متباينة من الرسوميات الخاصة بمناطق المختلفة في محطة الفضاء Talos 1 فستجد اماكن اقرب الي Bioshock و ستينيات في امريكا وكثير من ما هو عليه الاتحاد السوفيتي مما قدم اختلافات عظيمة علي مدار تغييرك لمكان اللعب في القصة

اضاءة ومؤثرات كالكهرباء والماء وتأثير النووي قدمت برسوميات رائعة مستغلة محرك Cryengine لتقديم مستوي مرتفع من المؤثرات خصوصا الناتجة عن استخدامك لأسلحتك المختلفة وفيزيائية التي يمكن استغلالها للمضي قدما في اللعبة الجيد ايضا هو سلاسة اللعبة في تشغيلها علي الحاسب الشخصي وقدرة علي لعبها علي عتاد متواضع ويمكن مشاهدة تحليلنا لأداء اللعبة من هنا

ستأخذ وقت كبير لأكتشاف جميع الأسرار المخفية في محطة Talos

اما بالموسيقي تصويرية فقد خاب املي كثيرا بعد موسيقي تصويرية رائعة في Dishonored والعريب في الامر اني وجدت موسيقي احسستها هزلية علي الفيديو الموجودة في خلفيته مما اصابني بنوبة من ضحك علي باقي احداث الفيديو بسبب هذه موسيقي

الخاتمة

العبة قدمت بنية جيدة جدا لتقديم قصة عظيمة تمتد ألي اكثر من جزء واحد فقط مشكلتها انها قدمتها بشكل كلي يمكن التهرب من أجزائه أي ان تجربة الكاملة هي بأنهائك جميع المهمات الفرعية أيضا وليست مهام الرئيسية فقط الا ستجد نفسك تشعر بنقص في الأحداث

وأيضا اهتمامهم الشديد بمهام الفرعية عن مهام الرئيسية جعلني اشعر باستحسان لمهام فرعية ورسائل الإلكترونية التي تجدها في حواسب طاقم العمل وأيضا المكالمات المسجلة بينهم قدمت بعد اخر لما سوف تقدمة اذا ذهبت فقط في طريقك الي أنهاء مهماتك الرئيسية متجاهلا الفرعية لكن هناك نقاط ضعف مثل صوتيات وقوة مثل رسوميات وتنوع رسوميات أماكن اللعبة في النهاية لعبة Prey قدمت تجربة شيقة تحتاج الي أكملها الي النهاية ولا تقع هي “فريسة” مثل سابقتها

الصوتيات

مزعجة, مزعجة جدا هناك بعض صوتيات التي لا اجد لها مبرر مثل موسيقي اختراق الاقفال او عند تواجد الوحوش ! اذا تم حذفهم من اللعبة سيصبح كل شيء مقبول، اداء الصوتي متواضع من شخصيات اللعبة فلم يستطيع مندس وسط فريق المحطة ان يخفي نبرات صوته العدائية مما جعلني اشك بأمره وكان شكي في محلة، اصوات الاسلحة جيدة رغم انها اغلبها خيالي

مدة اللعبة وقيمة الأعادة

احتجت لأنهاء اللعبة بالكامل ما بين 15- 18 ساعة تقريبا ويمكن انهاء طور القصة فقط في ما يقرب 12 ساعة دون مهام جانبية, اللعبة لا تحتوي علي طور تعاوني او طور اونلاين مع انها تتمتع بعوامل جيدة جدا لأضافه هذه الأطوار تحديدا طور الأونلاين لكن اللعبة اعتمدت فقط علي طور القصة الفردي, نهايات العبة تعتمد بشكل أساسي علي نمطين من اللعب اما الاهتمام بكل شيء او أهمال كل شيء إضافة الي اختياراتك قرب نهائية اللعبة مما بلا شك يجعل قيمة الأعادة منخفضة

وأيضا اهتمامهم الشديد بمهام الفرعية عن مهام الرئيسية جعلني اشعر باستحسان لمهام فرعية ورسائل الإلكترونية التي تجدها في حواسب طاقم العمل وأيضا المكالمات المسجلة بينهم قدمت بعد اخر لما سوف تقدمة اذا ذهبت فقط في طريقك الي أنهاء مهماتك الرئيسية متجاهلا الفرعية

8.0

جيدة

التقييم النهائي

قصة اللعبة
8.5
أسلوب اللعب
9.0
الرسوميات
8.5
الصوتيات
7.0
مدة اللعبة
8.0
قيمة الأعادة
7.0
الأيجابيات
  • فكرة القصة جيدة
  • تنوع الأجواء داخل محطة Talos
  • اسلوب لعب يوفر لك حرية ضخمة في حل الألغاز والقتال
  • أداء ممتاز للعبة برسوميات جيدة
  • حرية انهاء اللعبة بعده سيناريوهات
السلبيات
  • المهمات الفرعية اكثر قصة جودة من مهمات الرئيسية في كتابتها
  • صوتيات ضعيفة في عدة نواحي
  • شخصيات بدون روح
حول الكاتب
رامي مصطفي

رامي مصطفي

الألعاب ... عشقي الأول وعشقي الثاني هو كسر السرعة, محب ل PlayStation بجميع اصداراته , من العابي مفضله Resident Evil - Metal Gear - Dino Crisis - Devil May Cry , يهمني في مقام الأولي المحتوي المعروض وطريقه اللعب بالاضافه للقصة.