نحن أخيراً بعد الكثير من التأجيلات مستعدين لتجربة الفصل الأخير من ملحمة Kingdom Hearts تلك الملحمة التي أنطلقت في سبتمبر 2002 وبدأت تستمر معنا وقد شهدت تواجد عدد ضخم من الشخصيات الثانوية على مدار أجزائها والعناوين الفرعية لها وقبل أن نسرد مراجعتنا كان ولا بد من التنبيه لمن يرغب بخوض التجربة الكاملة سيتوجب عليه أولاً قراءة مراجعتنا بأحداث المجموعة التي صدرت علي منصات الجيل الحالي لمعرفة قصة السلسلة بشكل مختصر ذلك اذا كنت لا تنوي تجربتها بشكل كامل وتريد ان تتمكن من فهم وإدراك ما يحدث داخل لعبة Kingdom Hearts III، بالطبع نعلم بأن ما قدمته تلك السلسلة طوال سنواتها الماضية كان يعيبها بعض المشاكل وهو عدم التقدم التقني الذي لم يساعد شركة Square Enix على تقديم أفضل ما لديها، ولكن الأن ومع التطور التي أصبحنا نشهده في عالم صناعة الألعاب وأن الشركة تستخدم الأن محرك Unreal Engine 4 المعروف بقوته في تقديم مستوى رسومي مبهر للعين فهل ستتمكن الشركة من تقديم التجربة التي كنا نرغب بالحصول عليها عليها أضافة الي القصة والأحداث وطرق لعب سنتعرف عليها في السطور القادمة من المراجعة

وعلى الصعيد الأخر انطلق “سورا” في رحلة جديدة سيتوجب من خلالها أن يجمع شتات أصدقائه من جديد حتى يتمكن من التصدي إلى تهديد Xehanort ويمنع نشوب حرب Keyblade ولذلك سيكون أولى مهام “سورا” هي البحث عن العديد من الأشخاص المفقودة على رأسهم شخصية “اكو” ومعرفة أين ذهب “تيرا” أخر تلامذة المعلم ” إراقاوس” صديق Xehanort القديم وهم الوحيدين الذين بإمكانهم الوقوف أمام Xehanort والتخلص منه كما فعلوا من قبل وليس هذا فحسب بل سيتوجب على “سورا” رفقة “دونالد” وكما يعرف باسم “بطوط” وأيضا “جوفي” المعروف باسم “بندق” ومعهم “جيمني” في استعادة قوي “سورا” المفقودة حتى يصبح في كامل قوته قبل مواجهة Xehanort ومخططه ولذلك سيتوجب عليه السفر إلى العديد من عوالم “ديزني” من أجل مساعدتهم وأيضا في محاولة منه لإيجاد قوته الضائعة، على الجانب الأخر ينطلق “ريكو” والملك “ميكي ماوس” في رحلتهم الخاصة للبحث عن “أكوا” في عالم “الظلام” قبل أن ينضم إليهم “سورا” لاحقاً وهناك سيتوجب عليهم مواجهة مخاطر أكبر فكما نعلم بأن وحوش Heartless داخل هذا العالم أقوى بكثير من العوالم الخارجية

أسلوب اللعب

في البداية سيتوجب علينا أن نعلم بأن اللعبة تقدم أسلوب لعب مميز وربما يراه البعض معقد كثيرأً لإعتماده على العديد من الجوانب التي سنسردها سوياً ولكن مع التقدم باللعبة ستشعر بمدى سهولة أسلوب اللعب وأنه ليس بالتعقيد الذي انتابك في بداية تجربتك للعبة. فأسلوب اللعب هنا ينقسم إلى عدة عوامل الأولى وهي شخصية “سورا” نفسها وأسلحة KeyBlade التي يمتلكها. فكل سلاح منهم يمتلك طريقة وأسلوب لعب معين مختلف بالتأكيد عن السلاح الذي يسبقه ولذلك سيتوجب عليك معرفة قدرات تلك الأسلحة ومتى سيفيدك استخدامها، فبعد نهايتك لاستكشاف كل عالم من عوالم اللعبة ستحصل على سلاح Keyblade جديد فلدينا على سبيل المثال بعد انتهائك من استكشاف عالم “هركليز” ستحصل على سلاح Keyblade يطلق درع قوي للغاية بإمكانه أن يفعل هجمات قوية تسبب في صعق الأعداء وأيضا بإمكانه استدعاء عربة بحصان مشابه لحصان “هركليز” نفسه سيساعدك في التخلص على كل الأعداء التي تواجهك في آن واحد. وكما ذكرت كلما انتهيت من استكشاف عالم ستحصل على Keyblade جديدة ستعطيك مهارات مختلفة سواء القتال عن قرب أو حتى القتال عن بعد مثل إحدى الأسلحة التي تحول Keyblade إلى رشاش سريع الطلقات يطلق على جميع من يقف بجوارك. بالنسبة لتلك الأسلحة فعلى الرغم أنك ستحصل على العديد منها إلا وأنه لن تتمكن سوي من حمل 3 أسلحة في آن واحد فقط وبإمكانك التبديل بينهم بسهولة فائقة أثناء القتال لاستغلال قدراتها القتالية الخاصة على حسب وجهة نظرك وأيضا حسب نقاط ضعف العدو أو الزعيم الذي تواجه

قصة اللعبة

يعودة الشرير Xehanort إلى هيئته الأولى من جديد وامتلك القدرة علي السفر عبر الزمن ليجمع العديد من النسخ الخاصة به وأيضا ما تبقي من أعضاء المنظمة 13 من أجل الوقوف أخيراً ضد “سورا” ورفقائه وبدء بالفعل في أحداث هذا الجزء التخطيط لحرب Keyblade جديدة ومواجهة النور والظلام الذي لطالما كان يرغب بها وذلك من أجل تحريره سلاح χ-blade والذي سيمكنه من التحكم في جميع قلوب الكائنات الحية وساكني العوالم الأخرى

أغلب قصص الألعاب تمتلك خيط واحد وطريقة سرد واحدة فقط تسير من خلالها طوال اللعبة على نفس هذا الخط دون أن ترينا وجهات نظر الأخرين سواء الأشرار أو حتى الشخصيات الثانوية الأخرى، ولكن هنا ستأخذنا اللعبة في العديد من التجارب مع الشخصيات الأخرى فسنذهب تارة مع “ريكو” و”ميكي” في عالم الظلام لنتعرف على ما سيواجهنه هناك وتارة أخرى سنتعرف على خطط أعضاء المنظمة 13 بشكل أكبر من خلال أعضائها وتارة أخرى نتعرف على وجهات نظر أصدقاء “سورا” تجاه أصدقائهم المفقودين ولكن بالطبع طريقة السرد تلك وكثرة الأسماء المتداولة خلال تجربة اللعبة لن يتعلق بها أي من الوافدين الجدد بالسلسلة فاللعبة موجهة بشكل كبير لمحبيها ولمن يعلم خط سير أحداث القصة بالترتيب وعلاقة الشخصيات الكثيرة المتناثرة بجميع أنحائها ولذلك سيتوجب عليك الانتباه جيداً وأن تكن ملم بشكل كبير بأحداث تلك السلسلة وإلا لن تستمتع على الإطلاق بالمحادثات التي تدور بين تلك الشخصيات وبعضها البعض

كل من “دونالد” و “جوفي” سيساعدانك طوال رحلتك وقتالك مع الأعداء

أيضا بخلاف أسلحة Keyblade لدينا كل من “دونالد” و “جوفي” واللذان سيساعدانك طوال رحلتك وقتالك مع الأعداء فشخصية “دونالد” بإمكانه تنفيذ السحر على الأعداء وبإمكانك أنت وهو تنفيذ العديد من الهجمات سوياً مثل هجمة ” الشعلات” التي بإمكانها قصف الأعداء بشعلات في جميع الأرجاء وأيضا بإمكانك أن تطلب منه في العديد من الأحيان أن يقوم بإعادة مليء مستوى الصحة الخاص بك إذا كنت في حاجة إلى ذلك، أما بالنسبة لشخصية “جوفي” فهو يمتلك درع مميز وقوي سيمكنك من التنقل بين النيران بسهولة وأيضا بإمكانه تنفيذ هجمات قوية بمساعدتك والإطاحة بالكثير من الأعداء عن طريق هذا الدرع القوي وطوال رحلتك بعالم اللعبة ستتمكن من تطوير وشراء دروع وعصا سحرية مختلفة لكل من “جوفي” و “دونالد” من أجل اكتساب قوى أكبر وقدرات قتالية أعلى، الأمر المميز في قتال “دونالد” و”جوفي” بأن الذكاء الاصطناعي الخاص بهم أصبح أفضل بكثير مما كانوا عليه بالأجزاء الماضية ففي أغلب الأوقات دون أن تطلب من “دونالد” تجده يقوم بإعادة مليء مستوى صحتك من جديد

ذلك عن طريق استخدامه لإحدى المشروبات الصحية التي قمت بإعطائها له من أجله فتجده في أغلب الأوقات يعطيها لك بدلاً منه وهذا كان أمر رائع خصوصا في لحظات القتال العنيفة، بخلاف هؤلاء الرفيقين فخلال تجربتك في عوالم “ديزني” ستتعرف على العديد من الشخصيات الجانبية وكل تلك الشخصيات ستساعدك في القتال أيضا وستجد الكثير من الضربات المركبة التي بإمكانك تنفيذها معهم ويعد تنوع تلك الضربات ووجود الكثير منها أحد الأمور المميزة باللعبة والتي لن تجعلك تشعر بالملل من تكرار الضربات على مدار تقدمك بأحداث للعبة، لا تتوقف اللعبة عند هذا الحد في أسلوب اللعب الخاص بها ولكنها تمكن شخصية “سورا” أيضا من استدعاء قوى كبيرة تساعده أثناء قتال الزعماء الأقوياء حيث بإمكانك استدعاء سفينة القراصنة التي تمتلك شكل مميز وقوى سحرية قوية أيضا بإمكانك استدعاء قطار ضخم ستتمكن من التحكم في سيره أضافة الي إطلاق النيران من داخله على الأعداء وبإمكانك استدعاء الكثير من تلك القوى المساعدة لك ولكن لا يمكنك التحكم في أيهما تستدعي وأيهما لا تريد فهي تظهر حسبما يتطلب الموقف

بإمكان “سورا” إستدعاء العديد من الشخصيات عن طريق قدرة Links من بينهم Meow Wow

تنقسم اللعبة إلى جزئيين الأول وهو المهام الرئيسية والتي تدور حولها قصة اللعبة ورحلة “سورا” والأبطال الأخرين، والجزء الثاني وهي المهام الجانبية أو الثانوية التي من الممكن أن تهملها طوال تجربتك للعبة دون أن تؤثر بالسلب على تجربتك ولكن هناك بعض المهام التي تفتح لك مشاهد إضافية أيضا في إحدى المدن ستنطلق في رحلة طويلة باستخدام جهاز Gummiphone لتصوير 100 صورة لمجسم يشبه شعار الملك “ميكي ماوس” وعند الحصول عليها ستحصل على ترقية خاصة لسفينتك الفضائية The Gummi التي ستستخدمها في التنقل من عالم لأخر وفي أغلب الأوقات ستضطر لقضاء ساعات لعب طويلة من أجل ترقية تلك السفينة لاستعدادك لمواجهة الكثير من الوحوش الألية التي تقف بينك وبين العوالم التي ترغب في استكشافها، على الرغم من سهولة تلك المهام إلا إنها بالتأكيد ستحتاج إلى وقت طويل منك حتى أنها تزيد من عمر اللعبة لساعات طويلة

فبعيداً عن رسم الشخصيات لدينا عالم اللعبة وهو العالم الأشمل للكافة العوالم التي تقبع بداخلها وبالتأكيد لا يقل روعة عن المستوى الرسومي الذي قدمتها الشركة في رسوم شخصيات اللعبة فعند الولوج على سبيل المثال إلى عالم Toy Story وهو يعد العالم الأشهر بين عوالم تلك اللعبة نجد كل شيء متطابق تماماً مع منزل “آندي” الولد الذي يمتلك أصدقائنا “بظ” و “وودي” وغرفة نومه المليئة بالتفاصيل والتي أعتدنا عليها من خلال ثلاثية أفلام Toy Story حتى الشارع الخارج ومتجر الألعاب كل شيء تم تقديمها مثلما شاهدنا بتلك الأفلام أيضا أحد الأشياء المميزة باللعبة هي دمج المشاهد السينمائية مع الرسوم الخاصة باللعبة ففي لحظة تجدنا نشاهد إحدى المشاهد السينمائية وفجاءة ندخل إلى اللعبة مباشرة ولن تشعر بأي فارق بينهم فالمستوى التي ظهر به المشهد هو المنتج الذي نحصل عليه من خلال اللعبة ذاتها

مدة اللعبة وقيمة الأعادة

اللعبة لم تختلف كثيراً على صعيد مدة اللعب مع باقي الأجزاء الأخرى حيث بإمكانك إنهاء اللعبة ما بين 25 إلى 35 ساعة لعب وهذا من أجل إنهاء المهام الرئيسية وقصة اللعبة فقط، بينما إذا كنت ترغب في الانتهاء من اللعبة بأكملها وتطوير السفينة الخاصة بك وأيضا جمع كل الإضافات باللعبة التي تطلب منك بالمهام الجانبية فستحتاج أكثر من 55 ساعة لعب حتى تتمكن من إنهاء اللعبة بالكامل

اللعبة أيضا جعلتنا نتعاطف مع شخصيات اللعبة سواء شخصيات “سورا” ورفقائه والتي جعلتنا نشعر بسذاجتهم في بعض المواقف وأيضا الكثير من الكوميديا الساخرة تجاه “سورا” من قبل كل من “دونالد” و “جوفي” جعلتنا هناك مجال جيد لضحك وأيضا حتى مع شخصيات عوالم “ديزني” المختلفة نتعاطف معهم في محاولتهم لإنقاذ عالمهم وأصدقائه من وحوش Heartless وأعضاء المنظمة 13 التي تستهدف تلك العوالم، بالطبع القصة لا تستهدف الوافدين الجدد وهي تعد واحدة من المشاكل التي ظهرت باللعبة فبدلاً من التوضيح قليلاً تعمدت اللعبة أن تقص أحداثها بشكل لن يفهمه سوى من قام بتجربة الأجزاء القديمة

وكما بالأجزاء الماضية فبإمكان “سورا” استخدام السحر سواء النيران أو الماء وحتى العلاج وقدرات سحرية أخرى ولكنها تستهلك عداد السحر الخاص به والذي من خلاله يتمكن من تنفيذ الحركات السحريات والتعويذات الأخرى ولذلك سيتوجب عليك دوماً التركيز قبل أن تفقد هذا العداد بأكمله وشراء الكثير من مشروبات السحر التي تعمل على إعادة مليء هذا العداد، يمتلك “سورا” أيضا قدرته على إستدعاء العديد من الوحوش والكائنات المعروفة من خلال قدرة الربط التي تمكنه من استدعاء “رالف المدمر” واستخدام في تحطيم كل ما يدور بجانبه أو حتى استدعاء الملك “سيمبا” ليحرق كل ما بجواره

الرسوميات

إذا كنت عاشق لأفلام “ديزني” وبالتحديد أفلام “بيكسار” الممتعة بصرياً يجب عليك أن تعلم بأن المستوى الرسومي الذي تقدمه اللعبة لا يقل على الإطلاق عن مستوى تلك الأفلام بل يتفوق عليهم أيضا في بعض النواحي فاللعبة أعطتنا الفرصة لمشاهدة شخصياتنا المحبوبة مثل “بظ يطير” و “رالف المدمر” و”وودي” والكثير من شخصيات عالم “ديزني” جعلتنا نعيش بجوارهم ونخوض القتال رفقتهم وكل هذا بمستوى رسومي مميز جعلنا نتأكد بأن شركة Square Enix استطاعت أن تستغل إمكانيات محرك Unreal Engine 4 بشكل جيد لتقديم تلك التجربة البصرية المميزة

الصوتيات

عند مراجعتنا للأجزاء القديمة من السلسلة ذكرنا مدى روعة الموسيقي التصويرية التي قدمتها اللعبة وذكرنا أيضا بأنه أفضل ما قدمته شركة Square Enix على صعيد الموسيقي التصويرية أما بالنسبة لأحداث لعبتنا تلك فهي لا تختلف كثيراً على صعيد الموسيقي فهناك موسيقي وتحديداً في مقدمة ونهاية اللعبة تجعللك تقف صامتاً لدقائق وتدمجك داخل أحداث اللعبة بشكل عاطفي وتذكرك أيضا بالعديد من الذكريات التي خاضتها طوال تجربتنا لأحداث تلك السلسلة، أيضا من الميزات هنا هو الأداء الصوتي للشخصيات فقد كان أحد العيوب في الأجزاء القديمة الاعتماد على الكتابة فقط وتقديمها على لسان الشخصيات وذكرنا تلك الجزئية أيضا في مراجعتنا لتلك الأجزاء ولكن هنا تم الاستعانة بفريق كامل لتنفيذ أصوات الشخصيات جميعهاً وتم تقديمها بشكل جيد لبعض الشخصيات ومتواضع جدا لشخصيات اخري حيث انك ستشعر في بعض الأوقات انها أحاديث نصية تقال عن طريق روبوت لروبوت اخر لكن علي العموم هذا افضل من النصوص المكتوبة فقط رغم ان بعض الأصوات نجدها مزعجة مثل صوت “بطوط” مثلا واختلاطة ببعض اللحظات الموسيقية الرائعة

الخاتمة

بعد كثرة التأجيلات التي تعرضها لها لعبة Kingdom Hearts III بدأ القلق ينتاب قلوب الجميع بأنه من الممكن أن تقدم لنا شركة Square Enix تجربة مخيبة للآمال ولكن بعد الكشف عن انتهاء علمنا سبب كل هذا التأخير وأن عملية بناء اللعبة شهدت إعادة العمل عليها من البداية بعد الانتقال إلى محرك جديد وهو Unreal Engine 4 وهو السبب في ما شاهدناه بتلك اللعبة وبالأخص على الصعيد الرسومي الذي قدم تجربة لا تنسي عشنا من خلالها مع أبطال طفولتنا والتي الان بإمكانك القتال جنباً إلى جانب والتوغل في عالمهم لساعات طويلة بتفاصيل أكبر مما كانوا عليه في أفلامهم الخاصة، أيضا الشركة قدمت أفضل ما لديها على صعيد الموسيقي التصويرية التي جعلتنا نندمج بداخل اللعبة ونتعلق ببعض الأحداث والشخصيات بداخل هذا العالم المذهل المليء بالسعادة مع تلك الشخصيات المحبوبة

لذلك سيتوجب علي الوافدين الجدد قبل تجربة اللعبة أن يقوموا بمعرفة كافة الشخصيات التي ظهرت من قبل وسير أحداث القصة حتى يتمكنوا من فهم تلك اللعبة بسلاسة بدلاً من عدم الأستمتاع بها بسبب عدم استيعابهم للأسماء الكثيرة التي سيتم ذكرها بأحداث اللعبة ايضا هناك مشكلة اخري وهي ان اللعبة كانت تحتاج ان تكون أكثر ملحمية ومحتوي قصصي اطول وافضل ليس فقط للوافدين الجدد لكن لمحبي السلسلة الذين كانت توقعاتهم مرتفعة للغاية ليجدوا المحتوي المقدم جيد وليس في قمة الأمتياز.

8.3

رائعة

التقييم النهائي

قصة اللعبة
8.5
أسلوب اللعب
9.0
الرسوميات
8.3
الصوتيات
8.0
مدة اللعبة
9.2
قيمة الأعادة
7.0
الأيجابيات
  • قصة اللعبة رائعة
  • تنوع كبير في أساليب اللعب
  • الرسوميات وخاصة رسوم شخصيات عوالم ``ديزني``
  • استخدام سفينة Gummi في التنقل بين العوالم وأيضا القتال الذي يدور خلال عملية النقل
  • المهام الجانبية على الرغم من عدم أهميتها ولكنها تجبرك على اكتشاف عالم اللعب بشكل أكبر
  • بيئات اللعبة مبهرة للعين ومليئة بالتفاصيل
  • المشاهد السينمائية المميزة
  • الموسيقي التصويرية الحماسية والأداء الصوتي للكثير من الشخصيات
السلبيات
  • عرض القصة لا تستهدف أبداً الوافدين الجدد على السلسلة
  • على الرغم من جمال المشاهد السينمائية ولكن أغلبها يستمر لوقت طويل يتعدى 20 دقيقة
  • بعض التعقيد في سرد الأشخاص الثانوية باللعبة وعدم تحديد دورهم بالشكل الكافي
  • اصوات بعض الشخصيات كاصوات روبوتات بنصوص محدودة
  • كنا نتوقع وقت اطول لساعات اللعب بناء علي طول فترة التطوير
  • قد يحبط بعض محبي السلسلة ان بعض النقاط لم تكن علي قدر توقعاتهم
  • 8.3/10
    - 8.3/10
حول الكاتب
محمد شوربجي

محمد شوربجي

محاسب مستقبلى، صاحب هوس جنونى للألعاب الإليكترونية حيث أعتبر الألعاب نوع من أنواع الفنون كالسينما وليست مجرد وسيلة تسلية كما يعتبرها البعض، أسعى مثل الكثيرين فى نشر ثقافة الجيمنج في بلادنا العربية. أمتلك شغف كبير لمسلسلات الأنمي اليابانية ويعتبر HXH هو عشقى الأبدى وخصوصا شخصية Gon Freecss فهو شخصيتى الخيالية التى اعشقها بجنون جنباً إلى جنب مع صديقه كيلوا زولديك. أقوم بتجربة كافة أنواع الألعاب المختلفة فكل نوع ولديه متعة خاصة لي ، أحب المنافسة فى العاب المالتى بلاير واستمتع جدا بذلك. امتلك الحاسب الشخصى، مشجع متعصب لنادى برشلونة الأسبانى ومنتخب البرتغال.

Your email address will not be published. Required fields are marked *