بعد النجاح الكبير التي حققته لعبة الألغاز المميزة Limbo أصر أستوديو Playdead علي تقديم تجربة جديدة يتحدى من خلالها الأستوديو نفسه في تقديم عمل فني جديد بإمكانه التفوق عن عنوانه السابق الشهير، فهل من خلال لعبة Inside سيتمكن أستوديو Playdead من الفوز بهذا التحدي وهل هي الوريث الشرعي للعبة Limbo أم ماذا، هذا ما سنتعرف عليه سوياً من خلال مراجعتنا

أسلوب اللعب

لعبة Inside هي الأخرى تعتمد علي نظام ثنائي الأبعاد والذي يجعلك تتحكم بأربعة أزرار فقط أثنان منهما للحركة يميناً ويساراً والأخرين للقفز أو التحكم بالأشياء مثلما حدث بلعبة Limbo، ولكن بأحداث لعبتنا تلك الألغاز باتت أصعب وستحتاج منك وقت للتركيز وأيضا ستسقط كثيراً وسيتم الإيقاع بك في أغلب الأحيان حتي تستطع أن تتمكن من قراءة اللغز وطريقة الحل الخاصة به، اللعبة أثناء تقدمك ستبدو أسهل وأبسط فستجد هناك ألغاز ستعتمد علي جلب صناديق والقفز عليها ومن ثم بإمكانك أن تقفز علي المرتفعات وهناك ألغاز أخري تعتمد علي التوقيت السريع للهرب والقفز فأغلب الأوقات ستكون مطارد إما من بشر يمتلكون الرشاشات والتي تحمل سهاماً

الرسوميات

اللعبة باتت أقوي علي صعيد الرسوميات من لعبة Limbo فقد تم إضافة العديد من الألوان الأخرى لتلائم فترة إطلاق اللعبة بالإضافة لتعطي انطباع مختلف عن تجربة Limbo، فبلعبة Inside تجد الاهتمام بالتفاصيل شيء مهم من حيوانات ميتة تجدها أمامك للبشر والحيوانات التي تطاردك والأهم هي الألوان المميزة والتي تجدها قد أكملت اللوحة الفنية التي بدائها أستوديو Playdead مع لعبة Limbo وأنهاها بلعبة Inside وخاصة المياه والتي تجدها تتحرك معك بشكل انسيابي بالإضافة إلي تفاعلك مع الأمطار وعدم استطاعتك بالحركة في بعض الأماكن، كل تلك التفاصيل استطاع أستوديو Playdead تقديمها بشكل مبهر للعينين.

مدة اللعبة وقيمة الأعادة

لعبة Inside هي الأخرى ستحتاج ما بين 3 إلي 5 ساعات لعب لإنهائها بشكل كامل وتعد هي الأخرى أحد الأمور المزعجة والسلبيات التي رأيناها باللعبة فعمر اللعبة مقارنة مع سعر اللعبة والذي يبلغ 20 دولاراً. غير مرضي علي الإطلاق.

قصة اللعبة

طوال تجربتنا للعبة لم نفهم القصة بشكل جيد فاللعبة لا توضح أي شيء بعكس لعبة Limbo فهنا أنت تهرب من مكان ما وتزور أماكن مخيفة مليئة بالجثث سواء للحيوانات أو بعض البشر وفي بعض الحالات تحاول أن لا يتم اكتشافك من بعض الأشخاص والذين يبحثون عنك وإذا ما قاموا بالإمساك بك يقومون بتخديرك فوراً أو الكلاب التي تجري وراءك وإذا ما قامت بالإمساك بك تلتهمك مباشرة, فهل من الممكن أن تكون أحد هؤلاء الصغار الذي رأيناها في بداية اللعبة يتم نقلهم إلي مكان ما !! ربما فقصة اللعبة بإمكان كل شخص قام بتجربتها أن يفهمها حسب طريقة تفكيره، فالغموض داخل القصة يعد أحد مميزاتها علي الإطلاق.

وسيكون عليك تفادي تلك الطلقات أو محاولة عدم اكتشافك من خلال هؤلاء وفي أغلب الأوقات الأخرى ستكون مطارداً من الحيوانات وبالتحديد الكلاب المتوحشة وسيكون عليك التركيز والهرب سريعاً والقفز أيضا سريعاً قبلما تلتهمك تلك الحيوانات، اللعبة في أغلب الأوقات ستجبرك في بعض المواقف علي التحكم بأشخاص أخرين لإيجاد طرق تمكنك من اتخاذاها وهؤلاء الأشخاص أو الدمي يقدمون هما الأخر لغز جديد ستحاول إيجاد حلول له بشكل مميز للغاية فبعض الأوقات ستكون مجبراً بالتحرك ببعض من الأشخاص يسيرون عكس بعضهما لإيجاد طريقة لفتح باب يفصلهما ومن ثم التعاون معاً لفتح الطريق الخاص بك وتلك الألغاز قامت بتذكيرنا كثيراً ببعض من الألعاب الكلاسيكية التي قمنا بتجربتها في طفولتنا وكانت رائعة للغاية.

الصوتيات

مثل ماجري العادة بلعبة Limbo فإن لعبة Inside لا تقدم العديد من الأصوات سوي صوت تفاعلك مع البيئة المحيطة وتحركك يميناً ويساراً بالإضافة إلي أصوات الكلاب والبشر الذين يطاردونك وأخيراً أصوات الألات والمعدات التي تستخدمها أثناء تجربتك للعبة فاللعبة لا تستخدم سوي القليل من الأصوات والموسيقي التصويرية إلا وأنها مثلما حدث بالجزء الماضي قدمت تجربة مرضية بالنسبة لنا.

الخاتمة

جاء الأن الوقت للإجابة علي السؤال الذي قمنا بطرحه بمقدمة مراجعتنا تلك، فهل لعبة Inside هي الوريث الشرعي للعبة Limbo وأن أستوديو Playdead استطاع أن يتفوق علي نفسه بتقديم تجربة لعب أفضل من اللعبة الماضية، الإجابة بكل سهولة هي “نعم” فلعبة Inside قدمت العديد من الأفكار الجديد واستخدمت أسلوب لعب Limbo المميز وقدمته بشكل جديد يجعلك لا تشعر بأي ملل أثناء تجربتك للعبة ولو قمت بإعادة تكرارها أكثر من مرة. فلعبة علي صعيد الألغاز الجديدة كانت مميزة للغاية وعلي صعيد الرسوميات والبيئة المحيطة المليئة بالتفاصيل كانت مبهرة للعين وأخيراً الأصوات التي كانت تدب الحياة في تلك اللوحة الفنية التي قدمها لنا أستوديو Playdead بعد عدة سنوات من إصدارها للعبة Limbo.

8.5

رائعة

التقييم النهائي

قصة اللعبة
8.5
أسلوب اللعب
9.5
الرسوميات
8.5
الصوتيات
8.5
مدة اللعبة
7.5
قيمة الأعادة
8.5
الأيجابيات
  • قصة غامضة يختلف فهمها من شخص إلي أخر
  • أسلوب لعب مميز مليء بالألغاز التي تحتاج إلي الكثير من الوقت لإيجاد حلول لها
  • لوحة فنية مليئة بالتفاصيل علي صعيد الرسوميات
السلبيات
  • قصر عمر اللعبة
حول الكاتب
محمد شوربجي

محمد شوربجي

محاسب مستقبلى، صاحب هوس جنونى للألعاب الإليكترونية حيث أعتبر الألعاب نوع من أنواع الفنون كالسينما وليست مجرد وسيلة تسلية كما يعتبرها البعض، أسعى مثل الكثيرين فى نشر ثقافة الجيمنج في بلادنا العربية. أمتلك شغف كبير لمسلسلات الأنمي اليابانية ويعتبر HXH هو عشقى الأبدى وخصوصا شخصية Gon Freecss فهو شخصيتى الخيالية التى اعشقها بجنون جنباً إلى جنب مع صديقه كيلوا زولديك. أقوم بتجربة كافة أنواع الألعاب المختلفة فكل نوع ولديه متعة خاصة لي ، أحب المنافسة فى العاب المالتى بلاير واستمتع جدا بذلك. امتلك الحاسب الشخصى، مشجع متعصب لنادى برشلونة الأسبانى ومنتخب البرتغال.