في فترة بداية الألعاب الحديثة مطلع عام 1940 انتشرت أبعاد 4:3 بشكل كبير اذا كانت علي أجهزة الحاسب الشخصي او أجهزة الترفيع المنزلي خصوصا كونها الأبعاد المعتمدة للمحتوي المرئي علي التلفزيون وقتها، حتي مطلع قرن 21 ابتدي كل شئ يتجه الي أبعاد 16:9 لكنه تم أستخدامه بدايه من 1990 ورأيناه في عدد من الألعاب علي جهاز PlayStation 1 و بعض اجهزة الحاسب الشخصي، فيما بعد أقتصر تصوير بمدي رؤية أكبر علي صناعة السنيما لفترة حتي أصبح المستخدمين يتجهون الي حلول عرض أخري مثل تركيب شاشتين او ثلاث عن طريق أحدي التقنيات التي توفرها شركات البطاقات الرسومية وأبتدي معه العرض بأبعاد 48:9 لكنها كانت سيئة للغاية لوجود أطراف في النصف تمنع رؤية الكاملة بالأضافة للأزعاج حتي وان كانت الشاشات تتطورت بشكل كبير لتصبح الأطار الفاصل يصل حتي 30 مم أختلف الأمر قليلا مع توافر شاشات بأبعاد 21:9 في عام 2015 لكنها لم تكن علي قدر الذي يجعلك تضحي بمبلغ مالي كبير مقابل ما تقدمة، في عام 2016 ولأول مرة يتم أستخدام ابعاد 36:10 في سنيمات iMAX ليتوافر بعدها بعام واحد شاشة الأولي في العالم بمسمي Super UltraWide من سامسونج بأبعاد 32:9 بمساحة 49 أنش لتقدم معايير مختلفة من صناعة المحتوي و Multitasking ايضا رؤية أستثنائية للاعبين لألعابهم المفضلة

في هذه المراجعة سوف نستعرض شاشة Samsung العملاقة Samsung C49HG90 QLED Gaming Monitor الأولي في تقديم عرض 32:9 المسمي Super UltraWide ودقة 3840×1080 ونستعرض معا هل هذا الحجم أثر علي جودة الصورة ؟ هل يقدم أفضل تجربة للاعبين المحترفين ؟ ماذا عن صناع المحتوي ؟ هذا ما سنتعرف عليه بالتفصيل في السطور القادمة وبعد استخدام لأكثر من شهرين بشكل متواصل لأحدي أفضل تجربة قمنا بها منذ فترة

الصندوق والمحتويات

علي الجانب الأخر نجد صورة من الششة والموديل والمقاس الخاص بها، الصندوق يأتي بوزن 21 كيلوجرام ابعاد كبيرة بطول 132 سم وعرض 47.6 سم وارتفاع 31.6 سم ولتنقل بالشاشة من مكان الي أخر ستحتاج الي الأحتفاظ بالصندوق بكل تأكيد

بداخل الصندوق نجد كتيب أرشادات التركيب وورقة الضمان وتعليمات الأمان، موصل USB 3.0 لتوصيل بين الشاشة والحاسب الشخصي، موصل طاقة بطول 1.5 متر، موصل HDMI بطول 1.8 متر، جزء بلاستيكي لتنظيم الموصلات، بطاقة كفائة الطاقة للوطن العربي والأيضا للأتحاد الأوربي، محول تركيب علي الحائط

الشاشة تأتي في تغليف كبير فخم في صندوق باللون الأسود من الأمام نري صورة لأنسان يرتدي بدله مستقبلية بالأضافة الي حجم الشاشة ولموديل الخاص بها، علي اليسار نجد عدد من مميزات الشاشة في شكل أستعراضي جيد

بداخل الصندوق نجد الكثير من المحتويات من قاعدة الشاشة وأغطية خلفية جميعهم مغلفين بأكياس بلاستيكية لتحميها من الخدوش أثناء الشحن والنقل وصندوق متوسط الحجم يحتوي علي عده أكسسوارات

سنقوم بأخراج الشاشة من الصندوق بوضع الشاشة علي المكتب ومن ثم تحريك الصندوق الي الأمام وهكذا تكون الشاشة جاهزة دون اي مشاكل أو خطر أثناء التركيب، في حالة تركيب الشاشة علي حامل مختلف او علي الحائط سيتم تركيب محول VESA Mount Bracket المرفق مع الشاشة وتركيب 4 مسامير بشكل جيد وعلي اي حال يجب ان يكون هناك شخصين او أكثر نظرا لحجم الشاشة وصعوبة التعامل معها بشكل منفرد خصوصا في حالات التركيب المختلفة عن تركيبها علي القاعدة الأساسية المرفقة مع الشاشة

الصندوق الخاص بالشاشة ضخم لكنه مأمن بشكل جيد ضد الصدمات بالأضافة الي اننا سنتخدم الصندوق لتركيب الشاشة، في البداية يرجي التأكد ان الجزء المخصص لفتح الصندوق هو المقابل لك وستجد مكتوب بالجانب الأخر انه الجزء الذي لا يجب ان تقوم بفتحه “Don’t Open Here”، بعد ذلك نقوم بأخراج الصناديق وقاعدة الشاشة واخراج طبقة الحماية الأولي التي تحتوي ماذكرناه حتي يصبح ظهر الشاشة واضح الينا، نقوم بتركيب القاعدة علي الحامل ومن ثم تثبيت الأربع مسامير الخاصة بالحامل بظهر الشاشة وتأكد ان المسامير تم تركيبها بشكل جيد ثم وضع الجزء الدائري الأسود في المكان المخصص لة

يجب ان تتأكد ان لا يوجد اي شئ علي نطاق 10 سم من جميع أتجاهات الشاشة حتي تستطيع تحريكها بسهوله دون عوائق

تصميم الشاشة

التصميم الخاص بالشاشة رائع بالمقاييس المستقبلية فهي شاشة منحنية بمدي مقدارة 1800R مما يجعلها منحنية كفاية لرؤية محيطية، القاعدة الخاصة بالشاشة كبيرة الحجم بعرض 82.3 سم وعمق 38.1 سم وهو قوي البنية ويعطي الشاشة الثبات المطلوب علي سطح المكتب لكن يجب التأكد ان المكتب الخاص بك كبير كفاية ليستوعب هذا الحجم دون وجود عوائق للحركة

الوزن الخاص بالشاشة بدون القاعدة يقترب من 12 كيلو جرام ومع القاعدة 15 كيلو جرام ويمكن تركيبها علي حوائط عن طريق حامل VESA بمقاس 100×100 ويأتي مع الشاشة محول يركب في خلف الشاشة في حالة تركيبها علي ذراع متحرك غير المرفق معها او علي الحائط بشكل مباشر

يمكن تحريك الشاشة الي الأعلي لترتفع عن سطح المكتب بمقدار 12 سم ايضا يمكن تحريكها بنطاق دوران الي اليمين واليسار بزاوية 15 درجة وأخيرا يمكن تحريكها بميل يبدا من -12.5 درجة حتي 2.5 درجة بالطبع مع حجم الخاص بالشاشة لا يمكن تدويرها بصورة أفقية نهائيا، التعديلات التي توفرها الشاشة ممتازة وتقدم راحة كبيرة للمستخدم للعمل علي اي ارتفاع او زاوية مناسبة له حتي وان كان سطح المكتب منخفض الأرتفاع كا يحدث لمعظمنا حال شراء مكاتب متوسطة الأرتفاع

تضع سامسونج هذه الشاشة في فئة شاشات 49 انش فهي تأتي بأبعاد فعلية 48.9 انش او 124.2 سم وهي أطول قليلا من شاشات التلفزيون المصنفة انها 49 انش التي تأتي بطول مابين 122 سم الي 123 سم

الحواف الخاصة بالشاشة متوسطة السماكة فهي تصل الي 1.3 سم من الثلاث جهات وفي الأسفل تصل الي 3 سم وهو ملائم لحجم الشاشة التي تصل الي 47.36 انش والظاهر منهم فقط 47.1 مستخدمين للعرض بطول 119.58 سم وعرض 33.63 سم

الشاشة دون الحامل تأتي بسمك 20.1 سم ومع تركيب الحامل تصبح أكثر سماكة وتصل الي 35 سم تقريبا فنعم هي تأخذ حيذ جيد لطبيعة حجم الشاشة ومقدار الأنحناء وايضا يعطي مساحة مناسبة لتحريك الشاشة حتي ان كان القاعدة الخاصة بالشاشة ملاصقة للحائط

بالنسبة للحامل فهو يوفر أمكانية تمرير الموصلات من خلالة للمحافظة علي الشكل الجمالي دون تواجد موصلات ظاهرة كما يوجد جزء بلاستيكي يمكن تحريكة للأسفل لوضع سماعات الرأس عليه

يمكن زيادة الأضاءة الخلفية للشاشة بأزالة الحلقة السوداء بالخلف لكنها للأسف تأخذ جزء من الشكل الجمالي من الخلف لكن اذا كنت بحاجة الي أضاءة خلفية أقوي فبالطبع لن يهمك الشكل الخلفي

يتواجد بالخلف أضاءة زرقاء يمكنها التفاعل مع المحتوي المعروض من الألعاب والأفلام وهي تعطي أضاءة خلفية رائعة لكنها لن تكون ظاهرة بالشكل الكافي في حالة لم تقترب الشاشة من الحائط كما يجب، يمكن زيادة أضاءة في الخلف بنزع الجزء البلاستيكي الأسود لكنه لا يعطي الشكل النهائي الجمالي المطلوب حال كان الجزء الخلفي ظاهرا للمستخدم بطريقة ما، كنا نأمل ان تعطي الشاشة اختيارات لألوان لتوفير أحساس محيطي جيد كونها شاشة موجهة لفئة Highend

هناك غطاء بلاستيكي لمداخل والمخارج الخاصة بالشاشة حتي يوفر شكل متكامل للخلف دون وجود شكل غريب بالخلف للأسلاك

الغلاف الأمامي الخاص بالشاشة هو خفيف مضاد للمعان حتي يقلل أنعكاسات الضوء قدر الأمكان مع تقديم غطاء خفيف لا يؤثر علي الألوان بالسلب او يعطي شعور بضبابية مع مستويات منخفضة من الأضاءة

مستوي جودة التصنيع الخاص بالشاشة رائع فالقاعدة قوية وثقيلة وتوفر ثبات اثناء تحريك الشاشة كما ان الجزء الخلفي من شاشة يوفر تحمل جيد فمع الفك والتركيب علي الحامل والحائط لم نجد مشكلة في جودة التصنيع للهيكل الخارجي عوضا عن ان النسخة الخاصة بنا من الشاشة وصلت ألينا بدون اي Dead pixel علي الأطلاق

مخارج ومداخل الشاشة

تأتي الشاشة بمخارج ومداخل متعددة فتحتوي شاشة علي مدخلين HDMI 2.0 يمكنهم العمل علي 120 هيرتز ومدخل DisplayPort 1.4 ومدخل Mini DisplayPort 1.4 يمكنهم العمل حتي 144 هيرتز، من خلال هذه المداخل تستطيع توصيل 4 أجهزة مختلفة وتشغيل 2 منهم في نفس الوقت

تعتمد الشاشة علي وحدة طاقة داخلية يتم توصيلها بموصل الطاقة بقدرة 240 فولت

هناك مخرج صوتي 3.5 مم لتركيب أي سماعات بشكل مباشر من الشاشة والأعتماد علي HDMI او DisplayPort لأخراج الصوت الي سماعة مباشرة، يتواجد مدخل Mic ومخرج Mic في حالة أحببت دمج صوت المايك الي داخل الكمبيوتر وهو أمر نادر الحدوث الا في حالات التصوير مثلا، يتواجد مدخلين USB3.0 فائقي السرعة يوفر المدخل الأول أمكانية تحديث Firmware الخاص بالشاشة بتركيب وحدة التخزين وضغط علي زر التشغيل ثم ضغطة مطولة لزر التشغيل لأسفل من ثم التأكيد علي تثبيت التحديث داخل الشاشة مع عدم أغلاقها حتي الأنتهاء وهو أمر يأخذ مابين دقيقة الي دقيقتين، المخرج الثاني يدعم الشحن السريع في حاله توصيل أجهزة تدعم الشحن من خلال منفذ USB، ايضا من الأستخدامات الرائعة لمنفذين USB3.0 هو أمكانية تركيب فأرة وكيبورد والعمل مباشرة من خلالهم او تركيب  Webcam وغيرها من الأستخدامات المختلفة واعتبارها كا USB HUB لكنها تحتاج الي ان تكون موصله بكمبيوتر حيث انها لا تعمل ببرنامج داخلي مثل شاشات التلفزيون الذكية، للعمل بهذه الخاصية ستحتاج ان تقوم بتركيب مدخل USB3.0 (PC IN) بالحاسب الشخصي  من خلال موصل مرفق مع الشاشة

برنامج التحكم بالشاشة

يتوافر زر رئيسي سهل الحركة أسفل الشاشة للوصول الي قائمة الأعدادات الخاصة بالشاشة ويمكن ضغط عليه وتحريكة في اربع اتجاهات، ايضا يتوافر ثلاث ازرار لتسجيل أعدادات مسبقة وتنقل بينهم بسرعة بضغطة واحدة

يتوافر زر رئيسي سهل الحركة أسفل الشاشة للوصول الي قائمة الأعدادات الخاصة بالشاشة ويمكن ضغط عليه وتحريكة في اربع اتجاهات، ايضا يتوافر ثلاث ازرار لتسجيل أعدادات مسبقة وتنقل بينهم بسرعة بضغطة واحدة

جودة الصورة والألوان

مستوي الرؤية من الزواية المختلفة : الشاشة تأتي بالكامل VA Panel وهي تقدم مستوي ألوان أكثر حيوية مقابل IPS Panel لكن المشكلة ان الألوان تبدا في التغير قليلا مع زواية الرؤية المختلفة لم نجدها مشكلة في الأسخدامات اليومية من التصفح و الألعاب ومشاهدة الأفلام لكنها قد تسبب مشكلة عند مشاهدة تعديلات علي صور او العمل علي صنع المحتوي وهو سيناريو قد يكون صعب حدوثه خصوصا مع أستخدام الشاشة بشكل شخصي لكن في مكاتب العمل سيحتاج زملائك لجلوس مكانك لرؤية جيدا بالألوان الأصلية لان كما ذكرنا فهي تتغير قليلا مع زوايا الرؤية العنيفة من الأعلي او الأسفل

درجة تشبع الألوان : توفر الشاشة 1.07 بليون لون تستطيع عرضة كما انها تغطي sRGB 125% و Adobe RGB 92% ومع بعض التعديلات علي أعدادات الشاشة تصل الي درجة ممتازة من White balance يقترب من 1.0 وألوان أقرب الي الواقعية، بالأضافة الي ذلك فان الشاشة تقدم أفضل معدل تدرج لوني DCI-P3 للأفلام والمحتوي لكنه بنسبة اقل مع Rec. 2020 المستخدم مع بعض الألعاب في تقنية HDR، مستوي تشبع الألوان رائع و هذا بفضل مستوي التباين المرتفع ومعدل الألوان 10-Bit التي توفرة الشاشة وهي تركيبة توفرها تقنية Quantum Dot

مستوي التباين – Contrast : الشاشة تعد المستخدمين بمستوي 3000:1 لكن مع عدة أختبارات وجدنها انها تعطي ما يقرب من مستوي 4000:1 وهو مستوي جيد يعطي تشبع اكبر للون الأسود بدرجة كبيرة، مع أستخدام Local Dimming في المحتوي العادي SDR لم تقدم اي تطور ملحوظ علي مستوي التباين لكن مع جعلة علي وضع Auto والذي يجعلة يعمل فقط مع محتوي HDR قدم تطور قليل لكن ملحوظ خصوصا في الألعاب والأفلام لكن بوجه عام Local Dimming لم يكن أفضل الحلول ونتوقع ان المشكلة بسبب أبعاد الشاشة الغريبة

مستوي تماثل درجات الأسود والرصاصي – Black / Gray Uniformity : في حالة اللون الأسود فالشاشة تقدم درجة تباين جيدة للغاية فالوحدة التي لدينا لا يوجد بها ما يسمي Backlight Bleed في اي جزء من الشاشة لكن كما ذكرنا لا ننصح بتفعيل خاصية Local Dimming الا مع محتوي HDR لانه يقوم بشكل عشوائي بأضاءة أماكن عن اخري وهو شئ مفيد لمحتوي HDR وليس SDR او الأستخدامات اليومية، بالنسبة لمستوي اللون الرصاصي فهو جيد جدا حتي علي مستويات منخفضة من الأضاءة

أختبار حرق الصورة او الأحتفاظ بالصورة : هناك الكثير من المستخدمين الذين ينتابهم القلق مع قرار شرائهم لاي شاشة خصوصا مع وجود نسبة لا بأس بها من المشاكل الخاصة بأحتراق الصورة او بمعني أصح عند البقاء علي صورة معينا لفترة مثل العمل علي ملف Excel لفترة طويلة تقوم الشاشة بترك خطوط طولية وعرضية بالشاشة لفترة بدايه من دقيقة حتي نصف ساعة وفي اوقات اخري تبقي مدي الحياة خصوصا مع برامج ذات الواجهات البيضاء مثل Facebook لكن خلال تجربتنا للشاشة لمدة تزيد علي شهرين فبشكل نهائي لا يحدث اي حرق او احتفاظ بالصورة حتي لمدة ثانية واحدة

مميزات خاصة بالألعاب وعرض المحتوي

البانل الخاصة بالشاشة قادرة علي تقديم درجة ألوان 10-Bit ليس فقط بالطرق الرخيصة وتقديمها عن طريق تطويعات الألوان بمستوي 4:2:0 او حتي 4:2:2 لكنها تتوافر بمستوي 4:4:4 بثبات تام وايضا مع RGB ومستوي Full Colors بشكل ثابت وهو المطلوب لأعطاء أفضل مستوي الوان عند تشغيل محتوي HDR10 في الألعاب والافلام والمسلسلات وغيرها من المحتوي

توفر الشاشة مدي كبير من Digital Signal Frequency بداية من 30 هيرتز الي 170 هيرتز افقي و 24 هيرتز الي 144 هيرتز عمودي لكن لما هذه القرائات مهمة ؟ بالتأكيد نعم لانها سبب تأكيد علي توفير مجال المناسب لعمل G-Sync Compatible وتأكد انه يعمل بلا مشاكل فهناك شاشات أخري تبدا من 48 هيرتز وهو غير ملائم لوضع الشاشة في فئة G-Sync Compatible وهي تخطت جميع الأختبارات الخاصة بنا والعمل بدون مشاكل مع بطاقات أنفيديا، ايضا توفر الشاشة تقنية FreeSync 2 HDR لبطاقات AMD وتعمل معها بسلاسة دون مشاكل

توفر الشاشة بدون استخدام Local Dimming مستوي سطوع بحد أقصي 576 Nits اما مع تفعيل Local Dimming عند عمل محتوي HDR يبدا بالوصول الي 603 Nits وهو كافي لتقديم أستعراض جيد لمحتوي HDR بأعتمادية VESA HDR600 وهو ما لا يوفرة المنافسين في هذه الفئة السعرية لنفس حجم الشاشة، ما وجدناه مع تفعيل تقنية Local Dimming مع اي محتوي عادي SDR نجد انه لا يقدم اختلاف لكن علي العكس يأتي بسطوع سلبي لذلك ننصح بجعل هذا الخيار علي Auto حتي يعمل مع محتوي HDR فقط

أداء الشاشة في الألعاب ومستوي Input Lag

توفر الشاشة خاصية Black Equalizer التي من خلالها تستطيع الشاشة أظهار الأجزاء المظلمة التي قد يختبأء بها الأعداء، بخلاف معدل الأستجابة وصلت الينا الكثير من الرسائل التي تتسائل عن دعم الألعاب لشاشات Ultrawide وهو ما احتاج منا الي تجارب عدة بل وأكتشافات كيفية جعل الأمور علي أفضل حال خصوصا ان تجربتنا ليست مع شاشة 21:9 بل 32:9 بمدي رؤية أوسع وأكبر، قمنا بتجربة أكثر من 50 لعبة من ألعاب مشهورة بمختلف التصنيفات من العاب سباقات وكرة قدم وأكشن ومغامرات ومصارعة والعاب تنافسية وغيرها من الألعاب التي سوف نستعرض من بعضها فيديوهات قصيرة توضح مجال الرؤية أيضا مع صور عالية الجودة يمكن مقارنتها بين ما تراة في شاشتك العادية او حتي Ultrawide بما تقدمة CHG90 من سامسونج

الشاشة تعد المستخدمين بتوفير 1ms MPRT بناء علي أختبارات سامسونج الداخلية والذي قمنا بتجربة الشاشة مع الألعاب والأستخدامات الأخري لتعرف علي معدل Input Lag الخاص بها والتي وصلت الي 4.8ms من أختباراتنا ان الشاشة توفر أفضل Input Lag ممكن للاعبين المحترفين بهذه الحجم واقتراب المعدل مع معظم السيناريوهات المختلفة من أستخدام دقة العرض الأساسية 3840×1080 مع معدل أنعاش 144 هيرتز ايضا مع تشغيل G-Sync و FreeSync وايضا مع تشغيل تفنية HDR، تبدا فقط في التأثر في حالة قللنا معدل أنعاش الشاشة الي 60 هيرتز او استخدام دقة عرض 1920×1080 وهي كانت مشكلة واجهنها مع أرتفاع معدل Input Lag لكن تم اصلحها عند تحديث الشاشة ألي أخر تحديث وهو 1019 مع التأكد ان خيار Low input Lag مفعل من خيارات الشاشة

بعد رؤية الفيديوهات والصور ستجد هناك بعض العيوب مع بعض الألعاب وسنذكرها في عدة نقاط

*المشاهد السنيمائية المصورة مسبقا CGI تكون مصورة 16:9 مما يجعلها تظهر في منتصف الشاشة وعلي يمين واليسار أجزاء سوداء، بعض الألعاب في الجيل الحديث تحولت الي الأعتماد علي المشاهد السنيمائية الداخلية من محرك اللعبة والتي بالتبعية تستفيد من ابعاد 32:9 مثل لعبة Resident Evil 2
*بعض الألعاب لا تدعم هذه الأبعاد بل اما تقوم بمط الصورة او تحديدها في المنتصف، هناك حل يوفرة مجتمع موقع WSGF لكل لعبة بشكل منفصل للحصول علي أفضل تجربة من تعديل علي UI او زاوية الكاميرا لأستيعاب أبعاد أكبر وهو مفيد جدا لأصحاب الشاشات المتعددة و Ultrawide و Super UltraWide كما نري في لعبة Sekiro مثلا التي لا تدعم مدي عرض 32:9 رغم كونها لعبه جديدة لكنها تعمل بشكل شبه ممتاز عدي ان عند تلقيك لضربات ستجد ان شاشة تنتقل الي لون الأحمر من المنتصف فقط ايضا بعض الألعاب مع شاشات التحميل تجدها غير ملائمة مثل لعبة Crash Bandicoot
*نسبة ضئيلة جدا من الألعاب التي لا تدعم هذا المدي ولا يوجد لها اي حلول وهي قليله بل والعاب قديمة للغاية لكن من الممكن توافر لها حلول في مجتمع WSGF لاحقا

Display : Samsung 49” CHG90 QLED Super UltraWide
Case
: Gamer Storm QuadStellar

Motherboard : Gigabyte Aorus Z390 Master
CPU : Intel Core i9 9900K @5.1 v1.42
GPU : Aorus GTX 1080 Ti Xtreme Edition
Memory : Gskill Trident Z 4x8GB 4100Mhz CL18
SSD : ADATA XPG GAMMIX S11 Pro 512GB PCIe Gen3x4 M.2
Capture Card : Avermedia GC573 Live Gamer 4K
Camera : Sony DSC-RX10 III 1000FPS
Color Calibration : Xrite i1 Basic Pro 2 / CalMan 2019
Mouse : Thermaltake Volos with LED indicator
OS : Windows 10 Pro 64-Bit 1903
Driver : Nvidia 430.53 WHQL

دقة عرض الشاشة هي 3840×1080 وتحتاج للعمل علي 60 أطار بداية من  GTX 1070 أو VEGA 56 وللعمل علي معدل أطارات 120-144 هيرتز ستحتاج بداية من بطاقة GTX 1080Ti او Radeon VII وتجاربنا كلها كانت علي بطاقة GTX 1080Ti مكسورة السرعة التي لم تخذلنا في البقاء علي معدل أطارات متوسطة 120 هيرتز وأعلي ايضا لا تنسي ان مع معدل أطارات مرتفع ستحتاج الي معالج جيد وقد قمنا بتجربة مع معالج Intel Core i9 9900K مكسور السرعة للوصول الي أقصي معدل أطارات ممكن من البطاقة الرسومية وفي الأسفل ستجدون تفصيل المواصفات الخاصة بجهاز التجربة وبعض النتائج مع عدد من الألعاب علي دقة عرض 3840×1080

الشاشة غير مناسبة للعب الأجهزة المنزلية بشكل منفرد لكنها توفر أفضل أستغلال في حال تشغيل أحدي اجهزة الترفية المنزلي مثل PlayStation 4 في نصف الأيمن من الشاشة مثلا وفي نصف الأيسر الحاسب الشخصي للبث والتسجيل مثلا عدا ذلك ستجد ان تقوم باللعب في منتصف الشاشة وعلي اليمين واليسار ستجد أجزاء سوداء، لكن هل نري في المستقبل دعم من أجهزة الترفيهة المنزلي لأبعاد 32:9 ؟

أستهلاك الطاقة والحرارة

تستهلك الشاشة في أقضي أضاءة ما يقرب 113 واط ومع الألعاب لم تتخطي 85 واط ومع العاب HDR وصلت الي 93 واط وفي وضعية Standby كانت تعمل بمقدار 0.4 واط  وهي معايير جيدة كون ان معالجات الألعاب هذه الأيام تقوم بأستهلاك ما يقرب من 95 واط، اقصي درجة حرارة تم رصدها في غرفة 24 درجة هي 28 درجة وهو معدل حراري رائع ونتوقع ان يزيد 10 درجات مع فصل الصيف لكنه يبقي في النطاق الأمن

تجارب مختلفة مع صناعة المحتوي وتعدد الأستخدامات

تعتبر الشاشة هي بديل لشاشتين بمقاس 27 أنش بدقة عرض 1920×1080 للواحدة التي بالتالي توفر حتي 4 مناطق للعمل بفرض تقسيم الشاشة الواحدة الي قسمين مثلا تصفح الأنترنت ومشاهدة فيديو علي يوتيوب مع العمل علي ملف اكسل ورسم بياني الأمر لا يقف عند هذا الحد بقدمت الشاشة أفادة ضخمة كوننا صانعي محتوي خصوصا مع تعامل مع الفيديوهات ببرنامج Adobe Premiere Pro حيث توفر مساحة عريضة للرؤية من مقارنة بين مشهدين وتلوين مهما يكن طول Timeline وهو أمر أستثنائي سيكون من صعب علي شاشتين أو حتي ثلاث أستيعابة بهذا القدر دون تواجد اي فواصل من هذا المنطلق لك ان تتخيل ملف Excel ضخم يمكنك رؤيتة بالكامل او أستخدام برامج التعديل الصوتية وصناعة الموسيقي وغيرها من البرامج التي تحتاج الي مساحة ضخمة للعمل، بالنسبا لنا هذه الأمور وفرت وقت ضخم من صناعة المحتوي ليس فقط بمساحة عمل أكبر لكن بأمكانية تعدد المهام

أهتمامنا كصناع محتوي بالألوان ودرجة قربها من الألوان الحقيقة يجعلنا دائما نبحث عن الأفضل، المشكلة ان هذا الأمر يعتمد علي عدة عوامل فمثلا كبداية اغلب الشاشات لا تأتي بأفضل أعدادات ألوان مسبقا ويختلف الأمر من شاشة الي أخري وحتي يختلف بين شاشتين من نفس الموديل ويحتاج كل منهم الي أعادة تهيئة من داخل نظام التشغيل وأعدادات الشاشة نفسها، حاولنا قدر الأمكان تقريب هذه الأعدادات للحصول علي أفضل أداء للألوان فمع الشاشة الخاصة بنا كانت أفضل أعدادات من داخل الشاشة هي أختيار وضع Custom ثم نمط Gamma Mode 3 وأختيار وضع الألوان علي Normal وأخيرا لعمل ظبط لأعدادات الألوان أستخدمنا وحدة i1 Basic Pro 2 من شركة Xrite وتسجيل أفضل أعدادات للألوان وصلنا لها بعد عده تجارب ويمكن تحميلها من هنا ومشاهدة نتائج القراءات للألوان من برنامج CalMan

الخلاصة

حتي في أوقات العمل توفر الشاشة قدرة رائعة علي تعدد المهام ومساحة شاسعة لصناع المحتوي حتي مع رؤية الأفلام رغم ان محتوي الأفلام قليل بمعدل متقارب مثل 36:10 فستجد جودة عرض رائعة ومستوي الوان جيد مع أضاءة قوية للعمل مع البيئات مرتفعة الأضاءة بشكل جيد خصوصا في مكاتب العمل كما انها توفر قدرة عاليا علي الحركة والأرتفاع لأعلي لتناسب وضعيتك، مشكلة هنا قد تكون في دقة العرض التي تعتبر منخفضة بالنسبة لصناعة المحتوي لكن سامسونج توفر شاشة أخري سنقوم بتجربتها قريبا وهي CRG90 بدقة عرض 5120×1440 لكن مع تكلفة أضافية للشاشة وتكلفة أضافية أيضا لتوفير بطاقات لتعمل بشكل جيد مع هذه الدقة

أستمتعنا بجولتنا الطويلة مع شاشة الألعاب Samsung 49 CHG90 QLED فمن تجربنا السابقة في 2014 مع شاشات UltraWide لم تكن الشاشات علي قدر من القوة او جودة الجيدة رغم تخطيهم لحاجز 900 دولار فكانت أما حلول بجودة صورة سيئة الي متواضعة اما يتواجد بها مشاكل تجعل التجربة ليست أفضل ما يمكن، الأمور تغيرت كثيرا الأن وأصبح الشركات تأخذ خطوات ثابتة لتقديم أفضل مالديها المفاجأة هنا كانت ان سامسونج من أوائل المصنعي لشاشة بهذا الحجم لكنها لم تبخل عليها بتوفير أعلي جودة ممكنة منذ البداية وأحدث التقنيات التي يحتاجها اللاعبين، فأذا كنت تريد أفضل تجربة تدخلك الي عالم اللعبة بشكل محيطي فببساطة CHG90 هي أختيارك، مع دقة عرض 3840×1080 و معدل أطارات 144 هيرتز ومعدل أستجابة منخفض للغاية ودعم G-Sync و FreeSync 2 لبطاقات أنفيديا و AMD بخلاف التصميم المستقبلي والعرض الأستثنائي 32:9 فأنت أمام أفضل تجربة للألعاب

فمن النتائج نجد ان الشاشة بدقة عرضها الحالية ملائمة لعدد كبير من اللاعبين بداية من بطاقات GTX 1070 حتي للأستفادة القصوي  من معدل الأطارات المرتفع مع بطاقة GTX 1080Ti او Radeon VII مما يجعل عدد كبير من مستخدمين لا يجدون صعوبة في تعامل مع دقة العرض والحاجة الي عتاد قوي للغاية التي بالمناسبة لا تتواجد بطاقة واحدة حتي الأن تستطيع العمل علي دقة عرض 5120×1440 دون قصور في الأداء، يعيب الشاشة سعرها المرتفع لبعض المستخدمين الذين سيجدون مشكلة في دفع ما يقرب من 900-1100 دولار او 22 الف جنية مصري او 5 الف درهم في قطعة واحدة لكنها بكل تأكيد أفضل ما يمكن شراءة كشاشة العاب للحاسب الشخصي وتستحق وضعها في Wishlist او خططك المستقبلية كلاعب وخطة حاليا كصانع محتوي.

9.0

أفضل أداء و أبداع

التقييم النهائي

التغليف والمحتويات
9.4
التصميم
9.0
المداخل والمخارج
8.8
المميزات
8.9
جودة الصورة
9.0
جودة التصنيع
8.9
السعر مقابل الأداء
8.7
الأيجابيات
  • شاشة منحنية ببعد أستثنائي للعرض بمدي 32:9 دون فواصل
  • تصميم رائع يوفر أمكانيات تحريك جيدة
  • توفر 144 هيرتز وأستجابة سريعة داخل الألعاب
  • معدل Input Lag منخفض
  • تباين مرتفع يعطي أقرب درجات اللون الأسود
  • أستخدام VA Panel بألوان رائعة
  • دعم FreeSync 2 HDR
  • تشغيل G-Sync علي بطاقات أنفيديا دون مشاكل
  • عرض محتوي HDR رائع خصوصا كونها VESA HDR600
  • توفير واجهة مستخدم سهلة بها عدد من الأعدادات مسبقة لتصنيفات مختلفة من الألعاب
  • أمكانية تشغيل عدة اجهزة علي نفس الشاشة والعمل عليهم في نفس الوقت
  • بعد عمل أعادة تهيئة للألوان فأنها تعطي أفضل مستوي DCI-P3
  • تواجد مكان لتنظيم الأسلاك الموصلة بالشاشة
السلبيات
  • لا يتوافر مدخل USB3.0 سهل الوصول
  • عدم وجود منفذ USB Type-C وأقتصارها فقط علي فئة Business
  • الأضاءة الخلفية كانت تحتاج امكانية لتغيير الألوان بدلا من الأزرق فقط
  • أستخدام Local Dimming مع محتوي SDR يعطي نتائج سيئة
  • ستحتاج الي مكتب كبير الحجم نتيجة لكونها كبيرة الحجم أيضا
  • نسخة الشرق الأوسط لا يأتي معها موصل DisplayPort
  • ستحتاج بعض الألعاب لتعديل عليها لتعمل علي أبعاد 32:9
  • 9.0/10
    - 9.0/10
حول الكاتب
رامي مصطفي

رامي مصطفي

الألعاب ... عشقي الأول وعشقي الثاني هو كسر السرعة, محب ل PlayStation بجميع اصداراته , من العابي مفضله Resident Evil - Metal Gear - Dino Crisis - Devil May Cry , يهمني في مقام الأولي المحتوي المعروض وطريقه اللعب بالاضافه للقصة.