لعبة Raid World War II تأتينا من أستوديو Lion Game Lion السويدي والذي شارك بعملية تطوير الجزء الثاني من لعبة Payday وبالتحديد محتوي The Bomb Heists الإضافي، أسلوب لعب Payday تعلق بأذهان مطوري Lion Game Lion ولذلك قرر الأستوديو بتقديم تجربة اللعب تلك ولكن في عصر مختلف تماماً مع الكثير من الاختلافات والتحسينات وعادت اللعبة بنا إلي عصر الحرب العالمية الثانية لتقديم تجربة مختلفة، اللعبة تأتينا من نشر شركة Starbreeze عبر الحاسب الشخصي بينما شركة 505 Games الشهيرة تتولي نشر اللعبة عبر منصات “بلاي إستيشن 4″ و”إكس بوكس ون”.

أسلوب اللعب

في البداية لديك 4 فئات لكي تختار بينهم الأولي Recon وهو شخص مختص في اقتناص الأعداء ويمتلك أسلحة قوية والثاني هو Insurgent والذي بإمكانه التوغل بصفوف الأعداء وإصابة الكثيرين بطلقات سريعة متتالية والثالث هو Demolitions خبير المفرقعات الخاص بالفريق وأخيراً Assault وهو المتخصص بالأسلحة الثقيلة ويعمل في مساعدة الأخرين وعليك اختيار فئة التي تحب أن تقم بتجربتها فلن يمكنك تغييرها لاحقاً فكل المهارات والأسلحة التي سيتم فتحها لاحقاً ستكون مخصصة فقط للفئة التي قمت باختيارها، ولكن بإمكانك إنشاء شخصية وفئة جديدة ولكنك ستبدأ معها منذ لحظاتها الأولي. بعد اختيارك لشخصيتك وإنهائك للمرحلة التدريبية فستذهب بشكل تلقائي إلي “القبو” أو مركز العمليات الخاص بأعضاء الفريق وتبدأ في تنظيمه فهناك سيكون بإمكانك الدخول إلي المهام والانضمام إلي لاعبين أخرين عبر شبكة الإنترنت والتعديل علي الأسلحة واستخدام شجرة المهارات الخاصة بشخصيتك والتعديل عليها بالإضافة إلي انه سيحتوي علي كافة الجوائز والغنائم التي تحصل عليها من خلال المهام. اللعبة تمتلك طوري اللعب الأولي وهو طور اللعب الفردي ومن خلاله ستدخل لإنهاء المهام رفقة ثلاثة شخصيات ولكنك ستعاني كثيراً من الذكاء الاصطناعي الخاص باللعبة فهو أحد المشاكل التي قابلتنا فإذا كان هناك نقل للذهب أو الاستيلاء علي معدات ما لن يقوموا بنقلها معك بل سيكون عليك الذهاب والعودة عدة مرات لكي تقم بنقل تلك الأشياء فلن يساعدوك سوي عند سقوطك فقط.

الذكاء الاصطناعي ضعيف للغاية فإذا قمت بتجربة طور اللعب الفردي ستغلق اللعبة بعد دقائق من بدء المهمة لما يفعله الأخرون معك أو أيضا الأعداء والذين يسيرون بجانبك دون الشعور بك بالرغم من إطلاقك النيران علي أخرون، أيضا ضربات Melee Attack ضعيفة للغاية ولا يوجد لها أي تأثير فهناك بعض الأعداء قمنا باستخدام Melee Attack أكثر من مرة ولا يتحركون من مكانهم ولو قليلاً أيضا هناك بعض الحالات عند إطلاق النيران علي بعض الجنود فتجدهم ثابتين في مكانهم فمن الممكن أن تطلق 4 او 5 رصاصات علي الاعداء لكي يتم القضاء عليهم وهذا أمر سيء للغاية حيث تستنفذ الرصاص الخاص بك الأمر الذي سيتسبب فى موتك عند قدوم أعداء أخرين.

الصوتيات

تعد الصوتيات أحد المميزات التي نالت إعجابنا باللعبة، فالشركة أهتمت بتفاصيل فترة الحرب العالمية الثانية من أغاني حماسية كانت تذاع آنذاك بالإضافة إلي أصوات الشخصيات التي تلائم جنسية كل منهما كذلك الجنود الأخرين ولا ننسي أصوات الممثلين بالمشاهد السينمائية وأدائهم الذي كان رائع, في بعض المواقف قدمت موسيقي تصويرية كانت حماسية للغاية ففي بعض الأماكن تجد هجوم ضخم من الكثير من الجنود الألمان فتبدأ في سماع تلك الموسيقي ولا تشعر بنفسك سوي وأن تطلق النيران يميناً ويساراً علي هؤلاء الجنود.

الخاتمة

أستوديو Lion Game Lion حاول تقديم تجربة لعب مشابهة بلعبة Payday في عصر مختلف وأسلوب لعب مختلف أيضا ولكن وقع في العديد من المشاكل الخاصة بأسلوب اللعب بالإضافة إلي الرسوم وبعض المشاكل الذكاء الأصطناعي ولكن بالمجمل كانت تجربة اللعبة مبشرة ولكن المطور يحتاج لبذل الكثير من الجهد حتي تصل لمستوي جيد.

قصة اللعبة

بالرغم من أن اللعبة تعد لعبة تعاونية إلا وأنها تحمل قصة خاصة بها، فأحداث اللعبة كما ذكرنا تدور بالحرب العالمية الثانية وقت تفوق الجيش النازي علي قوات الحلفاء ولذلك قرر Mrs. White أحد العاملين بالمخابرات البريطانية إنشاء فرقة تحاول في القضاء علي “هتلر” وسرقة الذهب والخزائن الخاصة بالجيش بالإضافة إلي قتل وتدمير كافة المعدات وأجهزة “الرادار” التي كانت يمتلكها الجيش النازي، ولذلك قام Mrs. White بتحرير أربع أشخاص وهم Sterling وRivet وKurgan وأيضا Wolfgang من الجيش النازي وإنشاء تلك الفرقة المميتة والتي لا تخشي أحداً.

 أما الطور الثاني فهو الطور المميز باللعبة فهناك سيكون عليك اختيار فريقك بشكل ذكي وسيكون كل شيء شديد السلاسة ويعمل كالألة وستنهي المهمة بنجاح وتتمكن من إغضاب “هتلر” أكثر وأكثر، أما إذا أخترت شخصاً ذو مستوي ذكاء متدني ليتكفل بالمهمة معك فستكون قد حكمت علي نفسك بالفشل وجعل “هتلر” سعيداً بالقضاء عليك فلعبة  مثلها مثل أي لعبة تعتمد علي طور اللعب التعاوني يرتبط مستوي اللعب والمتعة فيها بمستوي الأشخاص الذين تلعب معهم وعندما يلعب الجميع بالمهمة بالشكل الصحيح فستقدم لك اللعبة تجربة مميزة مليئة بالحماس والأثارة ومعارك حامية، اللعبة تمتلك حتي الأن 13 مهمة ستحتاج الكثير من الوقت لإنهائها وتختلف تلك المهام في الخصائص الخاصة بها فهناك مهام ستتطلب منك سرقة ذهب الجيش النازي وهناك مهام أخري ستتطلب تدمير منشئات عسكرية و أخري تتطلب من القضاء علي أجهزة ومعدات وأيضا وسائل النقل للقضاء عليهم فالمهام لا يوجد بينهما عامل مشترك وستمكنك من القضاء ساعات كثيرة في تجربتها دول الشعور بملل. اللعبة تمتلك نظام تحدي مميز يجعلك تتحدي اللاعبين الأخرين وأيضا تتحدي نفسك فبعد إنهائك لكل مهمة ستحصل علي بطاقة “تحدي” ستتطلب اللعبة من خلالها أن تقتل عدد معين من الجنود أو تنفيذ مهام معينة أو طريقة قتل أيضا معينة وبذلك ستحصل علي تلك البطاقة التي تمنحك أسلحة مميزة بالإضافة إلي تعديلات عليها وأيضا إضافة مهارات جديدة بإمكانك استخدامها بشجرة المهارات الخاصة بالفئة التي قمت باختيارها.

الرسوميات

تعد الرسوميات أيضا من أحد الأمور السيئة التي واجهتنا باللعبة فعلي الرغم من أن أستوديو Lion Game Lion قد أستخدم محرك Diesel والذي تم استخدامه لتطوير لعبة Payday 2 والتي صدرت عام 2013 واستطاعت أن تقدم تجربة بصرية جيدة إلا وأن لعبة Raid World War II كانت تشبه ألعاب منصات “بلاي إستيشن 2” القديمة فلم تقدم شيء مميز، المشاهد السينمائية التي كانت مميزة سواء في افتتاحية اللعبة وشرح أحداثها أو عند نهاية كل مهمة سواء بالنجاح أو بالفشل فعند نجاح المهمة نجد “أدولف هتلر” وأحد جنوده في حالة غضب عارمة تختلف من مهمة للأخرى وفي حالة فشل المهمة نجد أيضا “أدولف هتلر” في حالة فرح وسخرية من قوات الحلفاء وللجنود الأربعة. أما بالنسبة للبيئة المحيطة فكان هناك اهتمام واضح بها بالفعل ولكن لم نعتقد أننا سنري لعبة بهذا المستوي الرسومي في هذا الجيل فاللعبة من المفترض بأنها تستخدم محرك قدم منذ أربع سنوات رسوم جيدة فكان ولابد أن يحاول تقديم تلك الرسوم وليس العودة للوراء وتقديم رسوم سيئة.

مدة اللعبة وقيمة الأعادة

لعبة تعاونية تقدم طور للعب الفردي أي بإمكانك تجربة المهام وإنهائها بمفردك أو بإمكانك تجربتها عبر الشبكة مع ثلاثة لاعبين أخرين، فاللعبة لاتملك وقت محدد لإنهائها فهناك ثلاثة عشر مهمة كل مهمة ممن الممكن أن يصل وقت إنهائها إلي ساعة أو أكثر وربما أقل أيضا وهذا تتنوع حسب أعضاء الفريق الخاص بك فاللعبة من الممكن أن يصل تجربتها إلي أكثر من 50 ساعة لعب لإنهاء كافة المهام.

6.3

عادية

التقييم النهائي

قصة اللعبة
5.0
أسلوب اللعب
6.0
طور الاونلاين
6.0
الرسوميات
6.0
الصوتيات
7.5
مدة اللعبة
7.5
قيمة الأعادة
6.0
الأيجابيات
  • المشاهد السينمائية
  • أجواء الحرب العالمية الثانية
  • تحديات ومهام غير متكررة
  • الصوتيات والموسيقي التصويرية
السلبيات
  • الذكاء الإصطناعى الخاص بأعضاء فريقك أو الأعداء
  • تأثير إطلاق النيران وأيضا ضربات Melee
  • الرسوميات
  • السيرفيرات
حول الكاتب
محمد شوربجي

محمد شوربجي

محاسب مستقبلى، صاحب هوس جنونى للألعاب الإليكترونية حيث أعتبر الألعاب نوع من أنواع الفنون كالسينما وليست مجرد وسيلة تسلية كما يعتبرها البعض، أسعى مثل الكثيرين فى نشر ثقافة الجيمنج في بلادنا العربية. أمتلك شغف كبير لمسلسلات الأنمي اليابانية ويعتبر HXH هو عشقى الأبدى وخصوصا شخصية Gon Freecss فهو شخصيتى الخيالية التى اعشقها بجنون جنباً إلى جنب مع صديقه كيلوا زولديك. أقوم بتجربة كافة أنواع الألعاب المختلفة فكل نوع ولديه متعة خاصة لي ، أحب المنافسة فى العاب المالتى بلاير واستمتع جدا بذلك. امتلك الحاسب الشخصى، مشجع متعصب لنادى برشلونة الأسبانى ومنتخب البرتغال.