عام تلو الأخر وإصدارةً تلو الأخرى وتحاول شركة Konami وسلسلة كرة القدم الشهيرة Pro Evolution Soccer منافسة نظيرتها FIFA والتي تأتينا من قبل شركة EA ولكن منافسة هذا العام مختلفة تماماً عن الأعوام السابقة فهذا العام فقدت شركة Konami حقوق بطولتي “دوري أبطال أوروبا” و”الدوري الأوروبي” والتي كانت أحد مميزات إصدارات PES على مدار السنوات الماضية، وليس هذا فحسب بل خسرت الشركة حقوق تلك البطولات لصالح غريمها FIFA 19، ولكن شركة Konami وعدت محبي السلسلة بتغييرات جذرية ستعوض عن فقدان حقوق تلك البطولات، فهل ستتمكن لعبة PES 2019 بالفعل أن تجبر اللاعبين على تجربتها رغم فقدان حقوق البطولات التي كانت تعد أهم ميزات اللعبة أم سيبدأ الكثيرين هذا العام بالاتجاه صوب لعبة FIFA 19 بمقدار اكبر من الأعوام السابقة

ساهمت تلك الميزة أيضا في نقل شخصية اللاعب إلى المستوي التالي حيث كانت بإمكان اللاعبين في الأجزاء السابقة التسديد دوماً من خارج منطقة الجزاء ليحرز هدف سهلاً ولكن هنا الأمر لم يعد بهذه السهولة فليس كل اللاعبين مجهزين للتصويب من خارج المنطقة فهناك لاعبين بأعينهم هم من باستطاعتهم ذلك على سبيل المثال اللاعب ” كيفين دي بروين” فاللعبة تنقل خبرات وميزات اللاعبين في الحياة الواقعية ونقلها بصورة كبيرة داخل اللعبة، بالنسبة للمهارات أيضا كان بإمكانك في الأجزاء السابقة تنفيذها بأي لاعب بالملعب حتى المدافعين وكان شيء غريب أن يتقن بعض المدافعين مهارات ليست ملك لهم بالأساس، وهو الشي الذي قامت Konami أيضا بتعديله فهناك الكثير من المهارات التي لن يتمكن تنفيذها وإتقانها داخل الملعب سوي اللاعبين الذين يمتلكون قدرات مهاراية عالية مثل “ليونيل ميسي” و”نيمار” والعديد من الأسماء الشهيرة

العام الماضي مع إصدارة لعبة FIFA 18 قدمت اللعبة نظام تبديلات جديدة حيث بإمكانك إجراء تبديلات دون الحاجة إلى الدخول إلى خطة اللعبة واختيار اللاعبين وتبديلهم، شركة Konami أعجبتها الفكرة وقررت اقتباسها بلعبة PES 2019 ولكن بشكل أكثر حرفية ففي لعبة FIFA 18 كان بإمكانك اختيار التبديلات من الداخل أو تركها بشكل عشوائي وكانت في أغلب الأوقات تقدم لك تلك التبديلات خيارات غريبة أي تقم بتبديل مدافع بلاعب خط وسط أو خط وسط بمهاجم وتلك الأمور الغريبة التي أزعجت الكثيرين، ولكن بلعبة PES 2019 بإمكانك أختيار اللاعب التي ترغب في أستبداله وبديله في نفس المركز وكل تلك الأمور لا تأخذ ثواني معدودة فهنا أصبحت بالفعل مساعدة جيدة للاعبين الذين لا يرغبون في تشتيت انتباههم بالدخول إلى خطة اللعب من أجل تبديل اللاعبين

أسلوب اللعب

الواقعية ثم الواقعية ثم الواقعية هذا هو الشعار الذي تحمله شركة Konami هذا العام مع إصدارة PES 2019 فعلى مدار السنوات الماضية كانت تعد سلسلة PES بسيطة للغاية على صعيد أسلوب اللعب حيث كان بإمكان أي وافد جديد إتقان اللعبة بعد عدة مباريات فقط حيث كانت تمتلك اللعبة طريقة بسيطة سواء في التمريرات القصيرة أو التمريرات البينية التي كانت سهلة ودوماً كانت تسبب في تسجيل أهداف غريبة وساذجة وهو كان شيء مزعج بالنسبة للكثيرين من محبي تلك السلسلة العريقة ونحن من هؤلاء الأشخاص أيضا ولكن مع إصدارة هذا العام الوضح أصبح مختلف تماماً فاللعبة تهدف الأن إلى محترفي ألعاب كرة القدم ممن يفضلون اللعب الهادئ “البطيء” سواء كانت تمريرات بسيطة بين اللاعبين، أو مهارات متقنة وما إلى ذلك وكانت أولى الميزات التي ساعدت على تقديم تلك الواقعية باللعبة هي ميزة Magic Moments التي سمحت بإضافة إحدى عشر مهارة جديدة بالإضافة إلى المهارات المتواجدة من قبل وأصبح بذلك عدد المهارات المتواجدة باللعبة 39 مهارة

وبم أننا نتحدث عن التبديلات فعليك أن تنتبه جيداً أنها باتت ضرورية هذا العام ليس فقط من أجل دعم خطة لعبك ولكن بسبب أنك ستحتاج دوماً إلى تغييراتك من أجل الإجهاد الذي يصيب اللاعبين، فإصدارة هذا العام تقدم ميزة جديدة وهي Visible Fatigue التي تقدم واقعية كبيرة ففي الإصدارات السابقة من السلسلة كان بإمكان اللاعبين إنهاء المباراة بأكملها دون الشعور علي وجهه بأي تعب أو إجهاد بدني ولكن هنا الوضع تغير تماماً مع تلك الميزة التي كما ذكرنا تضيف واقعية أكثر للعب فهي تعتمد على وجود عامل الإجهاد البدني للاعبين الأكثر تحركاً بالمباريات سواء الأجنحة أو لاعبي خط الوسط ستجدهم دوماً أكثر اللاعبين إجهاداً طوال المباراة وستضطر دوماً إلى تغييرهم على عكس قلبي الدفاع والمهاجم الصريح الذين لا يتحركوا كثيراً داخل الملعب ولذلك لن تؤثر عليهم ميزة Visible Fatigue والتي نراها من الأضافات الجيدة لهذه العام

إختيارات متعددة لتصميم شخصيتك في طور Become A legend

كما ذكرنا في بداية حديثنا عن اللعبة أن إصدارة هذا العام فقدت حقوق بطولتي “دوري أبطال أوروبا” و” الدوري الأوروبي” ولذلك سعت شركة Konami لتعويض فقدان كلا البطولتين بشتى الطرق ولكنها لم تتمكن من إحضار بطولات كبري سوي بطولة International Champions Cup الودية التي بإمكانك تجربتها الأن سواء عبر طور Become a Legend أو Master League وهو يعد الموسم التحضيري قبل انطلاق الدوريات الكبرى، الشركة أيضا استقطبت تراخيص مجموعة من الدوريات المميزة وهم الدوري “الأرجنتيني” و “التركي” و”الدنماركي” و”السويسري” و”الروسي” بالإضافة إلى الدوري “البرتغالي” و”البلجيكي” و “الإسكتلندي” والذين لم يتوافر من قبل، الشركة لم تكتفي بشراء التراخيص فقط بل قامت أيضا بالتعاقد مع بعض من الأندية الشهيرة في بعض الدوريات الكبرى وهم “شالكة” الألماني” و”سيليتك” الإسكتلندي” وأيضا نادى “موناكو” الفرنسي” بالإضافة بالطبع إلى أندية “ليفربول” و”برشلونة” و”إنتر ميلان” الذين تم التعاقد معهم في إصدارة العام الماضي

أيضا من الأشياء الحماسية باللعبة هي دور “كابتن الفريق” باللعبة فلدينا على سبيل المثال اللاعب “هيندرسون” كابتن نادي “ليفربول” الإنجليزي عندما تشركه بالمباراة تجده يفعل تماماً ما يفعله أثناء اللعبة سواء الصراخ لرفقائه بالملعب أو الحماس الزائد وهو شيء مميز يبث روح الحماسة في الملعب، الأن ننتقل للحديث عن المراكز الأربعة الأساسية بالملعب لنتعرف على أهم التغييرات والتحسينات التي جرت عليهم وسننطلق في البداية مع مركز حراسة المرمي الذي بات أكثر تطوراً وأكثر واقعية ففي الإصدارات الماضية كنا نلاحظ بأن الحراس لا قيمة لهم أثناء المباريات وأن الأهداف قادمة لا محالة وتدخل بسهولة فائقة

الأن الأمر أصبح مختلف تماماً الأهداف صعبة للغاية إذا كنت تمتلك حارس قوي على سبيل المثال الحارس البرازيلي” أليسون” حارس نادي “ليفربول” الإنجليزي والذي يعد من أفضل حراس اللعبة فبإمكانه بمفرده صد إنفرادات من أقوي المهاجمين وبإمكانك التحكم في زاوية انتقال الحارس سواء يميناً أو يساراً حسب وجهة المهاجم حتى تتمكن من تصدي الكرات بسهولة وإنقاذ مرماك وليس هذا فحسب بل أصبح يمتلك سرعة كبيرة في الخروج خارج منطقة الجزاء من أجل قطع الكرات البينية التي بإمكانها أن تسبب خطورة علي مرماه، فالأن حرفياً بات بإمكانك الانتقال إلى الأمام دون القلق من حراسة مرماك التي باتت في أمان الأن، أما بالنسبة لخط الدفاع فهو يعيش حالة من التخبط الغريبة ففي أغلب الأوقات تجد الجناح الأيمن والأيسر دون أي تعليمات يساهم في الهجوم ولا يعود تماماً إلا بعد فوات الأوان

فعلى الرغم أنه أمر واقعي ويحدث كثيراً بالفعل إلا وأنه يعد أمر كارثي باللعبة وتسببت كثيراً في إحراز أهداف بسبب تقدم الأجنحة وعدم عودتها في الوقت المناسب أما بالنسبة لقلبي الدفاع فهناك تحسن كبير وتوقع ممتاز لقطع كرات المهاجمين وإفساد هجماتهم، خط الوسط والهجوم الان يعانون كثيراً بسبب صعوبة التمريرات التي تحتاج إلى وقت كبير حتى تتقن إياها فالتمريرات باللعبة ليست سهلة على الإطلاق وبالأخص التمريرات البينية “الحاسمة” التي بإمكانها أن تضع المهاجم رفقة الحارس بمفرده باتت صعبة

المزيد من اللاعبين الأسطوريين باللعبة وديفيد بيكهام واحداً منهم

وبالنسبة لطور myClub لم يشهد هو الأخر تغييرات كبيرة كما كان يرغب البعض، فالطور بدأ يسير على نهج طور “ألتميت تيم” الشهير من لعبة FIFA ويحاول تقديم بعض الأفكار التي تم تقديمها من خلال هذا الطور، وأولى تلك الأفكار هي Featured Players وهم عبارة عن مجموعة من بطاقات للاعبين وكلما تألق أحدهم في الواقع كلما زادت بطاقتهم باللعبة مقدار معين وهو الأمر أشبه ببطاقات Team Of The Week التي نراها في لعبة FIFA، أيضا الطور أصبح يشهد وجود حزم لاعبين بإمكانها أن تخرج 3 لاعبين وليس لاعب واحد فقط كما كنا نشاهد في الأجزاء السابقة من السلسلة وبالطبع توجد حزم أخرى تفرز لاعب واحد فقط وبالتأكيد تختلف أسعار تلك الحزم

وبالنسبة لأطوار اللعب الجماعية واللعب عبر الشبكة فاللعبة مثل الأجزاء السابقة تماماً لم تشهد أي تحسينات على صعيد السيرفرات التي تعد واحدة من أكثر الأمور المزعجة باللعبة، فإذا قررت مواجهة أحد بطور myClub أو أي طور لعب جماعي أخر ستحتاج إلى فترة طويلة حتى تتمكن من الوصول إلى أحدهم وإذا نجحت بالفعل في الوصول وبدء اللعب ستشاهد تحرك للكرة بشكل غريبة وعدم استقرار الاتصال بالسيرفرات بشكل مريب للأسف وهو أفقد كثيراً من شغفنا لتجربة اللعبة مع لاعبين من جميع أنحاء العالم ونتمنى أن تصدر الشركة تحديث يساعد على استقرار اللعبة بشكل أفضل مما هو عليه الأن

أطوار اللعب

يعد طور Master League واحد من أهم أطوار اللعب التي يقضي بها اللاعبين الكثير من أوقاتهم في تجهيز فرقهم وشراء اللاعبين والبحث عن رعاة للنادي وهكذا، الطور لم يشهد الكثير من التغييرات كما كان يأمل الكثير أن يرى في إصدارة هذا العام ولكنها قدمت بعض التغييرات التي أضافت بعض الواقعية لها وهي التعديل على عقود اللاعبين والذي بإمكانك عقد مكافئات للاعبين الجدد سواء عند إحراز عدد أهداف معين أو صناعة أهداف أو لعب عدد مباريات وبالنسبة لحراسة المرمي إذا تمكن من الوصول إلى عدد معين من المباريات دون أن يسكن شباكه أي أهداف كل تلك الشروط بات بإمكانك التعديل عليها ومكافئة اللاعبين من خلالها، أيضا شهدت واجهة الطور اللعب تغييرات كبيرة وبتت سلسلة للغاية عن الجزء الماضي وستجد دوماً بالأعلى الأخبار الجديدة المتعلقة بناديك سواء التعاقد مع لاعبين جدد أو ربح بطولة ما والاحتفال بها ولزيادة واقعية هذا الطور أيضا إذا تمكنت من استقطاب اللاعبين الأشهر بالعالم وقمت بإدراجهم داخل ناديك سيساعدك ذلك على زيادة إيرادات النادي الخاص بك وزيادة شعبية النادي كذلك فحاول أن تستقطب في بدايتك أحد اللاعبين الكبار رغم اننا نجد ان هذه الأمر مكلف جدا في البداية

هناك تحسينات رائعة في رسوميات مثل الإضاءة والانعكاسات على لاعبين والكاميرا أيضا حركة الجمهور الجيدة وتواجد عدد لا بأس به من الأشكال المختلفة لجمهور، تعبيرات وجهه اللاعبين وانفعالاتهم والعرق إضافة واقعية رائعة وتقديم حركة سلسة جدا من أزياء اللاعبين وحركة الشعر

الرسوميات

لطالما كان المستوي الرسومي الجيد هو أحد ميزات سلسلة Pro Evolution Soccer وخاصة عندما انتقلت شركة Konami وبدأت في استخدام محرك Fox Engine الشهير في تطوير أجزاء السلسلة، ونلاحظ في كل جزء جديد اهتمام أكبر بالمستوي الرسومي لتقديم تجربة أفضل للاعبين سواء في أوجه اللاعبين أو حتى تصميم الملاعب، فاللعبة هذا العام تشهد تواجد ملاعب جديدة على رأسهم ” ملعب إيبروكس” الإسكتلندى والذي تم تقديمه بشكل مميز وأجوائه الثلجية القريبة من واقعية والتي غابت في الإصدارات الماضية من السلسلة، ويعد هو وملعب “كامب نو” أحد الملاعب المميزة والأكثر اهتماما بهم في اللعبة ولطالما ستجد المعلقين يتغنون بجمال تلك الملاعب خلال التعليقات وهناك كذلك بعض الملاعب التي ستتوافر لاحقاً بعد إصدار اللعبة من بينهم ملعب ” لويس الثاني ” الفرنسي

لم نواجه مشكلة في الأداء علي Playstation 4 وكانت اللعبة تعمل بسلاسة تامة في أطوار لعب الفردية والأونلاين

الصوتيات

اللعبة شهدت أهتمام متواضع بالأداء الصوتي للمعلقين الذي لم يختلف عن الأصدارات سابقة لكن أصوات الجماهير التي ترج أنحاء الملعب خلال الهجمات الخطيرة لك أو عندما يتمكن حارسك من تصدي كرة صعبة تستمع إلى أصوات هتافهم الحماسية مما احتوي علي الجزء الأكبر من التعديلات الجيدة، اللعبة تأتي كما في الإصدارات السابقة بتعليق عربي بصوت المعلق “فهد العتيبي” والذي قدم أداء جيد ولكنه على عكس المعلق “رؤوف خليف” نجد هناك تأخير في تعليقه في بعض المواقف سواء عند إحراز هدف أو عند الهجمات الخطيرة نجده يتفاعل بعدما انتهيت من إحراز الهدف وليس خلال إحراز الهدف نفسه وكانت لمحة مزعجة بالنسبة لنا

مدة اللعبة وقيمة الأعادة

لعبة PES 2019 وكأي لعبة رياضية لا تمتلك عدد ساعات معين من أجل إنهائها فهي لعبة عام كامل بإمكانك تجربتها رفقة أصدقائك أو أفراد أسرتك من خلال أطوار اللعب الفردي طوال العام دون الشعور بملل منها أو حتى تجربة اللعبة عبر اطوار اللعب الجماعية مع لاعبين أخرين عبر شبكة الإنترنت فهناك طور اللعب التعاوني والمكون من 3 لاعبين ضد 3 لاعبين أخرين يعد من التجارب المميزة التي ستقم بتجربتها كثيراً

الخاتمة

قبل تجربة اللعبة كنا نتسائل اذا ما كانت ستتمكن شركة Konami من تعويض فقدان حقوق بطولتي “دوري أبطال أوروبا” والدوري الأوروبي” بإضافات جديدة فالإجابة هو لا بالطبع، ولكن لكي تعوض الشركة فقدان حقوق تلك البطولات قامت بتغييرات جذرية على صعيد أسلوب اللعب الذي أتسم بالواقعية وأصبح أكثر إمتاعاً للكثيرين وستقضي من خلالها ساعات طويلة دون الشعور بالملل ويضيف متعة للاعبية اثناء تجربة اللعب لها مع الأصدقاء ولكن بالنسبة لأطوار اللعب كما ذكرنا لم تشهد أي تغييرات جذرية تجعلنا نتحمس لتجربة تلك الأطوار.

8.0

جيدة

التقييم النهائي

أسلوب اللعب
8.5
الرسوميات
8.5
الصوتيات
7.5
مدة اللعبة
8.0
قيمة الأعادة
7.5
الأيجابيات
  • تغييرات جذرية على أسلوب اللعب
  • تصميمات مميزة سواء أوجه اللاعبين أو الملاعب
  • القوائم باتت أكثر سلاسة على عكس الإصدارات السابقة
السلبيات
  • لم تعوض الشركة فقدان حقوق بطولتي ``دوري أبطال أوروبا`` و``الدوري الأوروبي``
  • لم تشهد اللعبة تغييرات جذرية علي أطوار اللعب سواء الفردية أو الجماعية
  • تأخير بسيط في التعليق العربي
  • 8.0/10
    - 8.0/10
حول الكاتب
محمد شوربجي

محمد شوربجي

محاسب مستقبلى، صاحب هوس جنونى للألعاب الإليكترونية حيث أعتبر الألعاب نوع من أنواع الفنون كالسينما وليست مجرد وسيلة تسلية كما يعتبرها البعض، أسعى مثل الكثيرين فى نشر ثقافة الجيمنج في بلادنا العربية. أمتلك شغف كبير لمسلسلات الأنمي اليابانية ويعتبر HXH هو عشقى الأبدى وخصوصا شخصية Gon Freecss فهو شخصيتى الخيالية التى اعشقها بجنون جنباً إلى جنب مع صديقه كيلوا زولديك. أقوم بتجربة كافة أنواع الألعاب المختلفة فكل نوع ولديه متعة خاصة لي ، أحب المنافسة فى العاب المالتى بلاير واستمتع جدا بذلك. امتلك الحاسب الشخصى، مشجع متعصب لنادى برشلونة الأسبانى ومنتخب البرتغال.