روايات وقصص كثيرة تتناول بداخلها سيطرة الألات علي البشر كل منها بطريقة مختلفة مما يهدد الجنس البشري بالانقراض وبالطبع دمار للكرة الأرضية, لعبة Horizon Zero Dawn واحدة من القصص المشوقة التي ستأخذنا في عالم ما بعد انقضاء الحضارة حيث يسيطر الجهل الفكري علي الجنس البشري والألات اكثر ذكاء منهم

ستوديو Guerrilla Games يقدم لنا تجربة فريدة للأكشن من المنظور الشخص الثالث هو طابع جديد عليهم لم يقدموه الا في Shellshock Nam ’67 في عام 2004 واعتمادهم علي منظور الشخص الأول في سلسلة Killzone والتي لقت نجاح رهيب علي منصات سوني المختلفة في الأعوام الماضية, ومنذ اعلان عن هورايزون ونحن في حاله ترقب شديد تحديدا وان الإعلان عن العبة جاء مؤكدا لاستخدامهم محرك Decima المستخدم في Killzone Shadow Fall في 2013 وكانت ابهار لجميع مالكي PlayStation 4 وقت إصداره, لكن اكبر سؤال خطر في مخيلتي هو ” هل ستنجح شركة لم تصنع لعبة بعالم مفتوح من قبل في استقطاب اللاعبين اليها ؟ ” بعد قليل ستجدون إجابة هذه السؤال…..

في هذه العالم الصغير المتبقي من كارثة ضخمة توجد بطلتنا “آلوي” التي تجد نفسها من منبوذين وسط قبيلة وكونها هي والمسئول عنها “روست” من خارجين الذين لا يمكنهم العيش معهم او حتي الحديث اليهم, “آلوي” تستمع الي حديث “روست” عن اختبار يمكنها من الانتماء الي قبيلة “نورا” وانها بحاجة الي تمرينات سوف تأخذ عده سنوات مما يجعلها تركز قدراتها في التدريب علي مدار سنين

قصة اللعبة

تدور الأحداث في كوكب الأرض في ولاية “كولورادو” الامريكية حيث تنقسم الي عدة قبائل كل منهم له معتقداته وصراعاته الداخلية المختلفة وذلك بعد تدمير الحضارة بأكملها لأسباب غير معلومة لكن لم تكتفي الكوارث بذلك فالألات المدمرة عادت الي ظهور لقضاء علي ما تبقي من الجنس البشري

حتي أصبحت شابة بالغة يمكنها اثبات نفسها واستحقاقها لمكانة محاربين لكن فيما بعد يتضح ان الأمر اكثر هذا الأمر واصبح علي عاتق “آلوي” شيء أصعب من مجرد “اختبار”

أسلوب اللعب

اللعبة من منظور الشخص الثالث وتتميز شخصية اللعب بقدرة عاليا على الحركة والجري والقفز وتسلق واستخدام السهام والأفخاخ وركوب وحوش الية وتنقل بين الأماكن المختلفة بحريه شديدة, واجهه اللعب سهله التنقل بين استخدام الأسلحة والافخاخ وملئ الدماء للشخصية اللعب فمع سرعة الاحداث اثناء القتال لم نجد مشكلة في تنقل بين الأسلحة والحاجة الي الحركة السريعة

الشخصية من الممكن تطويرها عن طريق قتال وإنجاز المهام الرئيسية والفرعية وقتل الوحوش فكلما زاد المستوي كلما تواجدت نقاط تساعدك علي إضافة خصائص جديدة تساعد اكثر علي الفتك بالألات, إضافة الي شراء أسلحة وبدل حربية واضافة تعديلات عليهم لجعلهم اقوي لا تحتاج الي ذهاب الي شخص معين في اللعبة ليصنع لك ذخائرك او ليضيف تعديل علي سلاحك او بدلتك القتالية فمن ممكن عمل هذه الأشياء بنفسك في أي وقت وفي أي مكان في اللعبة كما يمكن تنقل بين الأماكن مختلفة عن طريق Campfire متواجدة في انحاء الخريطة

عالم العبة كبير ينتظر اكتشافك فهو يوفر علي ما يزيد عن 50 ساعة من المحتوي القابل للعب والاستكشاف

تطوير الشخصية وحركات لعبك ستجدها مختلفة حسب طريقتك في اللعب فكل تطويرات لها طابع خاص وموثر بشكل كبير علي طريقة اللعب فهناك بدل قتالية وتطويرات لمن يريدون تخفي اغلب الوقت او اذا كنت من محبي المواجهات فستتجه الي شراء وتطوير ما يساعدك علي جعلك سريع الحركة وضرباتك اكثر تأثير علي الألات

لا تنسي ان كل وحش له نقاط ضعف مختلفة يمكن استغلالها في القضاء عليه

والاهتمام الشديد بكل شخصية علي حدا فلم اجد علي مدار لعبة شخصيات متشابهة الملامح تحديدا من الأشخاص الذين يوكلون اليك مهام فرعية او رئيسية، الحركات الفيزيائية لشخصيات والشعر واستخدام الممتاز للإضاءة واختلاف الطقس بمؤثرات مختلفة وحاولنا جاهدين ان نجد نسبة قصور في رسوميات الخاصة باللعبة ولم تفلح محاولاتنا علي الأطلاق.

الرسوميات

مبهرة! فبتجربة اللعبة على PlayStation 4 Pro الخاص بنا ودقة عرض 4K مع تفعيل HDR أصبحنا ننظر الي قطعة فنية ولا أتذكر كم من المرات أوقفت اللعبة في منطقة ما لتصوير ومشاهدة الصورة والانبهار بالتفاصيل اذا كانت لشخصيات المختلفة الموجودة في اللعبة

أيضا أصوات إطلاق النيران والانفجارات وحركة على الأرض وسقوط الصخور وحتي الأصوات الناتجة عن تغيرات الطقس قدمت بعناية ووضوح واستخدام جميع العناصر اللازمة لجعلها تجربة حماسية لا تنسي.

الصوتيات

موسيقي التصويرية رائعة وأضافت الكثير لأجواء اللعب، الشخصيات والحواء القائم بينهم تم العناية بتفاصيله بشده فيمكنك ان تستشعر الحزن او الفرح او الغدر من حديث الأشخاص امامك وهو ما نجد مجهود للشركة في اهتمامهم بهذه التفاصيل

مدة اللعبة وقيمة الأعادة

طور القصة من الممكن ان ينتهي في 13-15 ساعة فقط بدون مهمات جانبية لكن في حالة عمل مهمات جانبية والاستكشاف وبحث عن مقتنيات واشياء لجمعها تصل اللعبة الي ما يقارب 40-50 ساعة لعب وهو ما نجده جيد لتجربة لعب عالم مفتوح.

هي وشخصية اللعبة لجعلهما اقوي في مراحل متقدمة من اللعب ستسبح شخصيتك قوية جدا ولن تجد مشاكل او صعوبات في انهاء مهامك الفرعية علي عكس نصف اللعبة الاولي وصعوبته, الالات واختلاف بينهم واختلاف نقاط الضعف واهتمام بعديد من تفاصيل كحركاتهم وسرعة الاستجابة, كأي لعبة عالم مفتوح التنقل يعتبر بطيئ فهناك عديد من الأماكن التي ستأخذ منك وقت كبير من الجري حتي تصل اليها

الخاتمة

عالم HORiZON ZERO DΛWN مليئ بالكثير لتكتشفه من شخصيات جديدة وحوش لم تجدها في القصة الرئيسية وقصص اخري لم تمر بها, “آلوي” شخصية استمتعنا بها كثيرا وطريقة اللعب المميزة والتي تجعلك في ترقب مستمر لما حولك واحتياجك الي تركيز لان الالات في هذه العالم لا ترحم ويمكنك قتالها باختيارات مختلفة من الأسلحة وتطويرها

لكن حركة العالم الديناميكية والرسوميات المبهرة كانت هي الرفيق المطلوب في هذا الرحلة الصوتيات ممتازة وأداء رائع من مؤديين الصوت لشخصيات كل هذه النقاط قدمتها لعبة باتقان واهتمام شديد فطوال فتره التطوير التي استمرت لخمس سنوات من استديوا التطوير من الواضح انها لم تضيع غير في عنوان ناجح مثل HORiZON ZERO DΛWN

9.3

عظيمة

التقييم النهائي

قصة اللعبة
9.5
أسلوب اللعب
9.5
الرسوميات
10.0
الصوتيات
9.5
مدة اللعبة
9.0
قيمة الأعادة
8.5
الأيجابيات
  • قصة مثيرة للاهتمام حتي للنهاية وشخصية ``آلوي`` سنتذكرها لفترة طويلة
  • رسوميات مبهرة جدا وستقف كثيرا لالتقاط العديد من الصور داخل اللعبة
  • طريقة اللعب تجعلك في حاله تركيز وأثارة
السلبيات
  • تقديم القصة ضعيف لكن تم تداركه خلال الأحداث بعد الربع الأول من القصة
حول الكاتب
رامي مصطفي

رامي مصطفي

الألعاب ... عشقي الأول وعشقي الثاني هو كسر السرعة, محب ل PlayStation بجميع اصداراته , من العابي مفضله Resident Evil - Metal Gear - Dino Crisis - Devil May Cry , يهمني في مقام الأولي المحتوي المعروض وطريقه اللعب بالاضافه للقصة.