بعد النجاح الكبير الذي حققته Devil May Cry HD Collection عند إصدارها في أكتوبر 2011 عبر منصتي Xbox 360 و PlayStation 3 قررت شركة Capcom استغلال هذا النجاح وإعادة إصدارها من جديد لمنصات PlayStation 4 و Xbox One بالإضافة إلي الحاسب الشخصي وذلك قبل الكشف الرسمي عن أحداث الجزء الخامس من اللعبة والذي حسب الشائعات التي ظهرت الفترة الأخيرة سيكون في معرض E3 2018 القادم في شهر يونيو الماضي ولأننا أمام سلسلة غير تقليدية وساهمت بأفكارها الرائدة في عشق الكثيرين لفئة ألعاب Hack And Slash والتي تعتبر الأب الروحي لتلك الفئة أحبننا هنا ف HDR247 أن نقدم تجربتنا ومراجعتنا لأحداث اللعبة بشكل مختلف قليلا فهنا سنتحدث عن كل جزء علي حدي لتقديم فرصة لمن لم يقم بتجربة تلك السلسلة بمعرفة كافة المزايا والعيوب لكل جزء علي حدي فهيا بنا لنتعرف لماذا أصبحت سلسلة DMC واحدة من أفضل سلاسل الألعاب في تاريخ صناعة ألعاب الفيديو ؟

البداية : Devil May Cry

صدرت لعبة Devil May Cry عام 2001 عبر منصة PlayStation 2 وجاءت من تطوير وإخراج المبدع “شينجي ميكامي” الأب الروحي لسلسلة Resident Evil الشهيرة وجاءت أيضا من نشر شركة Capcom والتي كانت تقدم ألعاب مميزة للغاية تلك الفترة، اللعبة قدمت طفرة كبيرة في ألعاب Hack And Slash ونجحت نجاح كبير آنذاك جعلت شركة Capcom تفكر إصدارها عبر منصتي PlayStation 3 و Xbox 360 في مارس 2012 وها نحن الأن نستقبلها عبر منصات الجيل الحالي والحاسب الشخصي

أسلوب اللعب

لعبة Devil May Cry لم تقدم الكثير في أسلوب لعبها حيث صدرت اللعبة عام 2001 والذي يعد هذا الأسلوب في ذلك الوقت مميز للغاية ومتطور كذلك ولكن في وقتنا هذا هو أسلوب لعب Hack And Slash تقليدي الذي تعودنا عليه، اللعبة تقدم لك العديد من المهام سواء الرئيسية وهي تتبع مسار القصة والأخرى هي مهام التنقيب والتي تقدم مجموعة مميزة من الألغاز السهلة في وقتنا الحالي للعثور علي Orbs التي ستحتاجها باللعبة والتي تعتبر نادرة في بعض الأحيان أيضا هناك بعض التحديات مثل هزيمة مجموعة من الوحوش بطريقة مختلفة أو في أسرع وقت ممكن وبعد إنهاء تلك التحديات تمكنك من الحصول علي حياة إضافية أو مجموعة Orbs ستحتاجها أثناء تقدمك باللعبة بالإضافة إلي تصنيف S والذي يقدم لك الكثير من Red Orbs التي تمكنك من تطوير أسلحتك وشخصيتك باللعبة، اللعبة لا تقدم أسلحة كثيرة باللعبة ومن الممكن أن تشعر بالملل مع تكرار استخدام تلك الأسلحة فلدينا 4 سيوف بإمكانك استخدامهم وهم Sparda و Ifrit و Alastor وأيضا Force Edge وبالنسبة للأسلحة النارية فلدينا أيضا أربعة أخرين وهما Nightmare و Grenade Launcher و Shotgun و Ebony & Ivory والذي بإمكانك الحصول عليهم إما عند إنهائك لإحدى الشياطين أو عن طريق مهام التنقيب

الرسوميات

بالطبع لن يمكنني أن أقارن رسوميات اللعبة والتي صدرت في 2001 (بالمناسبة كانت تعد آنذاك رسوميات قوية) برسوميات الجيل الحالي ولكن كنا نأمل أن يتم إعادة تصميم اللعبة والاهتمام بالمشاهد السينمائية وتحسينها علي الأقل وتقديم مشاهد سينمائية تليق بما نراه في الفترة الحالية لكن في المجمل يمكن التغاضي عن المستوي الرسومي الذي قدمته اللعبة مع كافة العناصر المميزة التي ظهرت بها

مدة اللعبة وقيمة الأعادة

اللعبة لم تقدم عدد ساعات لعب طويلة فأغلب الألعاب في وقت إطلاقها كانت قصته الرئيسية لا تتطلب عدد كبير من الساعات كما نشاهد الأن ولكن لإنهاء قصة اللعبة ستحتاج إلي 6 ساعات فقط بينما إذا كنت في حاجة لإنهائها بشكل كامل بجانب مهام التنقيب والتحديات ستحتاج ما بين 12 ساعة إلي 14 ساعة

قصة اللعبة

قبل أن نبدأ في سرد أحداث قصة جزء Devil May Cry الأول علينا أن نعود بالخلف لسنوات لنتعرف علي ماندس ملك الشياطين والذي كان يريد مهاجمة عالم البشر ودمج عالم الشياطين بعالم البشر ولكن ظهر محارب من الشياطين كان يدعي سباردا لم يكن يريد القضاء علي البشر وأصر علي الوقوف بجانبهم وبعدها استطاع سباردا أن يقف أمام ماندس واستطاعت نبذه إلي عالم الشياطين وختمه للأبد، وبعد فترة تزوج سباردا من بشرية تدعي إيف وأنجب منها توأمين وهما دانتي بطل تلك السلسلة وأخوه فيرجيل ولكن بعد فترة تم قتل إيف ومنذ هذا الوقت وبدأ دانتي في صيد الشياطين وقتلهم لمعرفة قاتل والدته أما بالنسبة لأخيه فيرجيل فهو ذهب إلي عالم الشياطين للعيش معهم، نعود لأحداث قصة هذا الجزء من جديد حيث تدور أحداث الجزء الأول في مقر عمل دانتي والذي تقتحمه امرأة تدعي  تريش وبعد محاولة اغتيالها لدانتي أخبرته بأنها ليست عدوة وأنها تسعي ورائه من أجل إيقاف عودة ملك الشياطين ماندس إلي عالم البشر من جديد وهنا ينطلق دانتي رفقة تريش إلي جزيرة Mallet والتي دارت من خلالها معركة سباردا ضد ماندس في الماضي وجاء الوقت الأن لوقوف دانتي باستخدام سيف والده أن يقف ويصد هو الأخر محاولة  ماندس للعبث بعالم البشر

أكثر ما يعيب أسلوب لعب هذا الجزء كانت الكاميرا السيئة والتي جعلتنا في بعض الأحيان نفقد شعوري وخاصة عند مواجهة الزعماء وأثناء القتال تجد أن الكاميرا ذهبت في اتجاه مختلف تماماً تسببت كثيراً في قتلنا علي أيدي بعض من هؤلاء الزعماء وبالتحديد الزعيم الأول باللعبة والذي كان في مساحة ضيقة للغاية مع تلك الكاميرا المزعجة تسببت في معانا لفترة طويلة حتي تمكنا أخيراً من التخلص منه، لا ننسي أيضا إمكانية دانتي للتحول إلي شيطان واستخدام تلك القوي في محاربة الأعداء وخاصة الزعماء فلا تهدر تلك القوي علي الوحوش الضعيفة ويجب عليك توفيرها للزعماء فقط

الصوتيات

أصوات الشخصيات باللعبة كانت جيدة وأراها أفضل بكثير من أغلب الألعاب التي تقدم هذه الأيام أما الحديث عن الأجواء الحماسية التي ترسمها الموسيقي التصويرية باللعبة فقد كانت أحد أفضل المميزات بأحداث هذا الجزء وبالتحديد القتال الأخير بين دانتي و ماندس لو تم تقديمه بالمستوي الرسومي المميز كان سيعد أفضل قتالات الزعماء بالنسبة لي في ألعاب هذا الجيل، الموسيقي التصويرية كما ذكرت تضيف حماس غير طبيعي علي الرغم من كل الظروف المحيطة بك وكانت بالنسبة لي تجربة مميزة

الخاتمة

قدم جزء Devil May Cry تجربة جيدة سواء علي صعيد القصة والعلاقة التي ربطت دانتي بشخصية تريش وما حدث بينهما وكذلك علاقة دانتي بباقي الشخصيات التي واجهتها بأحداث اللعبة، أيضا قدم هذا الجزء العديد من القتالات المميزة وكما ذكرت بالأخص قتال دانتي و ماندس

6.8

عادية (6.7/10)

التقييم النهائي

قصة اللعبة
8.0
أسلوب اللعب
7.5
الرسوميات
6.0
الصوتيات
7.0
مدة اللعبة
6.0
قيمة الأعادة
5.0
الأيجابيات
  • قصة جيدة
  • الموسيقي التصويرية
  • الأداء الصوتي لشخصية دانتي
  • أسلوب اللعب
السلبيات
  • عدد محدود من الأسلحة
  • الكاميرا سيئة في قتال
  • الرسوم كانت بحاجة لتقديمها بصورة أفضل

فشل بعد نجاح : Devil May Cry 2

بعد النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول من السلسلة بات الجميع في انتظار الجزء الجديد ولكن مع الكشف عن وجود مطور جديد يعمل علي اللعبة غير شينجي وهو تسويوشي تاناكا بدأ القلق ينتاب قلوب اللاعبين، فهل سيتمكن تسويوشي من تبديد هذا القلق وتقديم جزء أفضل من السابق أم ستكون ضربة قاسية علي رؤوس محبي تلك السلسلة

أسلوب اللعب

علي الرغم من أن لعبة Devil May Cry 2 قد أستمرت لمدة عاميين بمرحلة التطوير بعد إصدار الجزء الأول إلا وأن لعبة Devil May Cry 2 لم تقدم الكثير في أسلوب لعبها فاللعبة لم تختلف كثيراً عن الجزء الأول سوي بعض الإضافات البسيطة للغاية وأهمها كانت إمكانية تفادي هجمات العدو والتراجع للخلف أثناء القتالات وعلي الرغم أن تلك الإضافة تعد شيء مميز لكنه لا يعد بالتغيير الثوري الذي طال اللعبة طوال هذا العاميين، اللعبة تقدم أيضا نفس المهام التي شاهدناها بأحداث الجزء الماضي فلدينا مهام رئيسية وأخري جانبية سواء تحديات أو تنقيب ولكن المختلف هنا هو أنه أصبح كما ذكرت بإمكانك تجربة اللعبة بشخصية دانتي وكذلك لوسيا ويمتلك كل منهما أسلوب اللعب المختلف وبإمكان أيضا لوسيا من استخدام قوي الشيطان ولكن كما ذكرنا بأسلوب مختلف

الرسوميات

هي الأخرى لم تقدم الكثير من التحسينات الرسومية علي الرغم من أن السلسلة بأجمعها تدعم دقة عرض 1080p ومعدل إطارات يصل إلي 60 إطار في الثانية الواحدة إلا وأن المستوي الرسومي وبالأخص المشاهد السينمائية لم تكن جيدة علي الإطلاق ولكن كما ذكرت برسوم الجزء الماضي لا يمكنني الحكم علي رسوميات تلك اللعبة بما وصلنا إليه في الجيل الحالي من رسوميات

مدة اللعبة وقيمة الأعادة

مثل الجزء الأول من اللعبة ستتطلب منك إنهاء طور القصة والمهام الرئيسية في 6 ساعات رغم تواجد شخصيتين للعب بينما إذا كنت في حاجة لإنهائها بالكامل ستحتاج ما بين 12 إلي 14 ساعة لعب

قصة اللعبة

تبدأ أحداث لعبتنا في متحف غريب كان يحتوي علي عملة تدعي Medaglia وكانت تحاول لوسيا الحصول علي تلك العملة قبل أن يباغتها مجموعة من الشياطين ولكن ظهر كعادته من الدعم بطلنا المحبوب دانتي ليهزم هؤلاء الشياطين ويحصل علي تلك العملة وبعدها قررت لوسيا أن تدعو دانتي إلي جزيرة Dumary لتقدمه إلي والدتها ماتيير لتخبر دانتي بأنها قد تعرف والده سباردا وأنه كان يحب عالم البشر وأنها قد حاربته معه جنباً إلي جنب ضد مادنس لإنقاذ البشرية، وأخبرت ماتيير بطلنا دانتي أن يساعد لوسيا في القضاء علي رجال أعمال يدعي آريوس يستغل قوي الشياطين في السيطرة علي العالم فهنا تبدأ رحلة دانتي وأنه يرغب في الحصول علي Medaglia من أجل التحكم بشكل كامل علي الشياطين، ما يميز قصة أحداث هذا الجزء هو أنه بإمكانك تجربة اللعب بكل من دانتي و لوسيا ومعرفة تفاصيل أكثر حول تلك الشخصيتين ووجهة نظرهم في قتال آريوس ولكن بالطبع لا يبتعدان كثيراً عن بعضهما البعض فكلاهما مكلف بمهمة واحدة وهي القضاء علي آريوس

بالنسبة لنا وبدون النظر لإمكانية تفادي هجوم العدو لم يختلف أسلوب لعب Devil May Cry 2 عن الجزء الأول وهو شيء سلبي للغاية فقد متعه لهذا الجزء الذي كان من المفترض عليه استغلال نجاح الجزء الأول وتقديم أفكار ثورية جديدة به

الصوتيات

لم تختلف كثيراً عن الجزء الثاني ولكنها كانت أقل بقليل فشخصية دانتي كانت جدية للغاية وهذا لم نعهده بالجزء الأول من اللعبة والذي كان مرح للغاية، الموسيقي لم تقدم أي جديد أيضا سوي بعض الموسيقي الجديد التي شهدها قتالات رئيسية وبالأخص مع آريوس ولكن في المجمل جزء Devil May Cry 2 كان للأسف ضعيف كذلك علي مستوي الأصوات والموسيقي التصويرية

الخاتمة

بالنسبة لنا هو أقل جزء سواء علي صعيد القصة أو أسلوب وكذلك الرسوميات ويعود ذلك إلي غياب المبدع “شينجي ميكامي” عن عملية تطوير أحداث هذا الجزء وإلحاق عملية التطوير للمطور أخر والذي كان آنذاك لايملك سجل كبير مثل شينجي بالطبع فقدمت أحداث هذا الجزء قصة نراها بالعادية علي الإطلاق ولم تتوغل داخل صراعات “دانتي” الشخصية ولكنه عرفنا علي شخصيات جديدة وعلاقة ماتييرا بوالد دانتي، أيضا علي صعيد أسلوب اللعب لم يشهد تغييرات كثيرة سواء بعض قتالات الزعماء  وكذلك إضافة إمكانية تفادي ضربات الأعداء والتي كانت إضافة مميزة

6.8

عادية (6.3/10)

التقييم النهائي

قصة اللعبة
6.0
أسلوب اللعب
7.5
الرسوميات
6.0
الصوتيات
6.0
مدة اللعبة
6.0
قيمة الأعادة
5.0
الأيجابيات
  • الموسيقي التصويرية في بعض قتالات الزعماء
  • إضافة إمكانية تفادي ضربات الاعداء
  • إمكانية تجربة اللعبة سواء بدانتي أو لوسيا
السلبيات
  • قصة اللعب مريعة
  • الكاميرا سيئة كما بالجزء الأول

عودة قوية : Devil May Cry 3

بعد الجزء الثاني والذي أخيب أمال محبي تلك السلسلة، عاد إلينا من جديد شينجي كمخرج للعبة ليقدم تجربة تعيد اللعبة والسلسلة إلي طريقها الصحيح، اللعبة صدرت عام 2005 ولكن في 2006 أعلنت شركة Capcom إعادة إصدار اللعبة من جديدة وتم إطلاق نسخة Special Edition والتي حملت العديد من التحسينات أهمها إمكانية تجربة اللعبة بشخصية فيرجل وصدرت اللعبة بعد ذلك في مجموعة Devil May Cry HD Collection التي صدرت في 2012 عبر منصتي PlayStation 3 و Xbox 360 وها قد جاء الوقت لتجربتها عبر منصة الجيل الحالي

أسلوب اللعب

في تجربتنا لأول أصدار للعبة وبعد بحث أيضا فا الجزء Devil May Cry 3 كانت صعباً للغاية ولم يتمكن الكثير من اللاعبين أن ينهوه ولذلك قامت شركة Capcom في العام الذي يليه بإصدار نسخة Special Edition والتي تخفف مستوي صعوبة اللعبة بالطبع مع بعض الإضافات باللعبة وأهمها إمكانية تجربة اللعبة بشخصية فيرجل، اللعبة وبالنسبة لنا تعد أفضل الأجزاء فهي أخذت الكثير من أساليب اللعب للأجزاء الماضية وقامت بتطويره وتقديم أفكار جديدة وكانت أهمها هو نظام القتال والذي بإمكانك اختيار أيهم وهما Trickster والذي تعتمد من خلاله علي المراوغة وسهولة الحركة لتفادي ضربات الأعداء بالإضافة إلي إمكانية إلقائك ضربات سريعة تسبب ضرر كبير، الأسلوب الثاني وهو Gunslinger والذي يعتمد علي استخدام الأسلحة النارية ويزيد من قوة الضرر الخاصة به وأيضا لدينا أسلوب Royal Guard والذي يمكنك من صد هجمات الأعداء وردها بشكل مناسب في وقت قصير وأخيراً لدينا أسلوب Swordmaster وهما كما موضح من أسمه يعتمد علي استخدامك للسيوف ويزيد من قوي الضرر الخاصة بها

الرسوميات

بعد تجربة هذا الجزء بالتحديد يمكنني بالفعل التغاضي عن كل شيء فهو كما ذكرت الجزء الأفضل بالسلسلة حتي الأن وكان من الممكن أن يشهد هو علي الأقل تحسن رسومي بسيط ولكن تلك أحد عيوب شركة Capcom قامت بإصدار النسخة والمجموعة بنفس رسوم الإصدارة الماضية التي صدرت عبر منصتي Xbox 360 و PlayStation 3 في 2013 وهو شيء مزعج للغاية والمشاهد السينمائية باللعبة أيضا لم تشهد أي تحسينات علي الإطلاق

مدة اللعبة وقيمة الأعادة

عندما عاد شينجي أراد تقديم تجربة مختلفة وعدد ساعات أكثر فاللعبة ستحتاج منك إلي 15 ساعة لعب لإنهاء المهام الرئيسية باللعبة فقط بينما لإنهائها بشكل كامل ستحتاج منك ما بين 20 إلي 25 ساعة لعب وهو وقت رائع بالنسبة لباقي أجزاء السلسلة

قصة اللعبة

قبل أن نسرد في الحديث عن أحداث قصة هذا الجزء علينا أن نعلم جيداً بأن أحداث هذا الجزء هو البداية الفعلية لقصة السلسلة فمن هنا تبدأ الأحداث كافة ثم تليها قصة الجزء الأول ثم الرابع وأخيراً الجزء الثاني وهذا هو ترتيب القصة الصحيح للسلسلة، أحداث هذا القصة تبدأ عن قدوم كاهن غريب يدعي أركام يدخل علي دانتي في متجره ويخبره أنه شقيقه فيرجل يقدم له دعوة ولكن بعدها بلحظات يتم الهجوم علي دانتي وتدمير متجره ولذلك يبدأ دانتي في الذهاب إلي برج ظهر فجأة في منتصف المدينة ليعرف ماذا يريد أخيه فيرجل وأثناء رحلة صعود دانتي يواجه شخصية جديدة تدعي ليدي تريد الانتقام من والدها أركام هذا الرجل الغامض الذي تسبب في قتل والدتها إذا ما هو هدف فيرجل من البداية لدعوة أخيه دانتي (يوجد حرق للقصة فيما هو قادم) فيرجل أراد القلادة التي يحملها دانتي بالإضافة إلي سيفه والذي تمكن فيرجل من الحصول علي قوي سباردا والدهما والسيطرة علي الشياطين، ولكن في نفس الوقت أراد أركام تلك القوي لنفسه ولكن يتعاون الأخوين ويستطيعا هزيمة أركام قبل أن يدخلا في معركتهما الأخيرة فيما بينها

أخيراً بعد العديد من الشكاوي حول الكاميرا السيئة التي لطالما عاني اللاعبين منها ها هي شركة Capcom استجابت لطلباتهم وأصبح بإمكانك التعديل علي الكاميرا أثناء القتالات ولكنها تعاني أيضا من بعض المشاكل فلا يمكنك التعديل علي الكاميرا أثناء الضغط علي أي رز أخر ولكي تتمكن من تعديلها بمفردها سيتوجب عليك تعديلها أولاً ومن ثم بدأ القتال وهو كان مزعج كذلك في بعض قتالات الزعماء

الصوتيات

عاد شينجي ميكامي للعمل من جديد علي أحداث هذا الجزء بعد غيابه عن الجزء الثاني من السلسلة ولذلك عادت إلينا من جديد شخصية دانتي المرحة والتي بأحداث هذا الجزء فاقت نبرة السخرية الخاصة به كل التوقعات حتي علي أفعاله وكل تلك الأشياء تم تقديمها بأصوات جيدة بالإضافة بالطبع لباقي شخصيات اللعبة أيضا لدينا قتالات استمتعت للغاية بها بسبب الموسيقي التي قدمت من خلالها وبالأخص معركة الأخوين دانتي و فيرجل ضد أركام الأخيرة كانت جيدة واستمتعنا بكل دقيقة مرت علينا بهذا القتال

الخاتمة

قصة جيدة تعود بنا للوراء نتعرف علي ما حدث بين الأخوين دانتي و فيرجل ولماذا نشاهد قتالهم بأحداث الجزء الأول وتكشف عن العديد من الأمور التي لم توضح في الأجزاء الماضية أيضا أسلوب اللعب شهد العديد من التغييرات مثل طرق اللعب المختلفة وطريقة تفادي الضربات وأخيراً قتال الزعماء الذي أصبح أكثر صعوبة ولا ننسي إضافة إمكانية تغيير الكاميرا والتي معاناة في الجزء الأول والثاني، الموسيقي التصويرية والتي كانت حماسية وكذلك أداء الصوتي لشخصيات التي واجهتنا بأحداث اللعبة كانت رائعة

 

6.8

رائعة (8.1/10)

التقييم النهائي

قصة اللعبة
8.8
أسلوب اللعب
8.5
الرسوميات
7.0
الصوتيات
8.0
مدة اللعبة
8.5
قيمة الأعادة
8.0
الأيجابيات
  • قصة رائعة تشرح لنا ماحدث قبل الأجزاء الماضية من السلسلة
  • تعديلات كثيرة علي صعيد أسلوب اللعب
  • الأصوات والموسيقي التصويرية
  • الكاميرا جيدة عن الأجزاء سابقة
  • محتوي كبير يقدم عدد ساعات جيد
السلبيات
  • عدم التنوع في مناطق اللعب
  • صعوبة شديدة في بداية اللعبة

منذ فترة طويلة عندما كنت أحظي بالحديث مع إحدى أصدقائي حول سلسلة Devil May Cry وبالتحديد حول الجزء الرابع والذي أعجبني كثيراً سألني صديقي حول رأي في باقي أجزاء السلسلة ووقتها ذكرت لصديقي بأنني لم أقم بتجربة أي أجزاء من سلسلة Devil May Cry سوي جزء DmC: Devil May Cry الذي صدر في 2013 والذي يعد ريبوت للسلسلة أي تم تقديمه بشكل مختلف وقصة جديدة كلياً وبدأ صديقي يتهكم علي كثيراً بأنني قد فوت علي نفسي تجربة واحدة من أفضل سلاسل الألعاب في تاريخ صناعة ألعاب الفيديو وبالفعل بعد البحث تأكدت بأن تلك السلسلة قدمت لنوع Hack And Slash الكثير من الأفكار والآراء وليس لهذا النوع فقط بل للعديد من أنواع الألعاب الأخرى فسلسلة DMC كانت ولازالت رائدة في جميع العناصر التي قدمتها بها سواء قصة أو أسلوب اللعب وطريقة القتال وكذلك الموسيقي التصويرية والأداء الصوتي وبعد الكشف عن مجموعة Devil May Cry HD شعرت بالفرح لأنني بإمكاني الأن تجربة تلك السلسلة الشهيرة برسوميات محسنة علي الجيل الحالي واكتشفت بالفعل بعد تجربة المجموعة أنني أمام عمل فريد من المبدع “شينجي ميكامي ” واستمتعت للغاية بكل دقيقة مرت عليا خلال تلك التجربة وكنت أمل لو أمكن تقديمها بمستوي رسومي يليق بألعاب الجيل الحالي كانت ستجعل تلك التجربة جنونية بشكل لا يصدق ولكن بالمجمل كانت تجربة وتمهيد لأحداث الجزء الخامس الذي من المفترض الكشف عنه كما ذكرت فى معرض E3 2018 المقبل وأعيب علي شركة انها لم تأخذ الوقت الكافي لتحسين فيديوهات الخاصة بالقصة وتقديم رسوميات بدقة 4K تتناسب مع الجيل الجديد، بوجه عام اذا كنت وافد جديد للسلسلة فستحب ان تعود الي جزور بدايتها لكن اذا كنت من من انهوا الأجزاء الثلاثة مسبقا فتجنبها لان لن تجد اي شئ جديد هنا، في الأخير نتمني ان نكون قدمنا أعادة مراجعة لأجزاء السابقة وفقا لمعايير اللاعبين الحديثة وتقييمنا الشخصي ايضا

6.8

عادية

التقييم النهائي

الجزء الأول
6.7
الجزء الثاني
6.3
الجزء الثالث
8.1
الأضافات الرسومية
6.0
الأيجابيات
  • نسخة جيدة لمن لم يجربها من قبل
  • سعر جيد عكس سعر اطلاقها علي الجيل السابق
  • امكانية اللعب علي دقة 1080p علي 60 أطار
السلبيات
  • لا يوجد دعم لدقة 4K ونحن في 2018
  • فيديوهات لم يعاد انتاجها بطريقة تناسب حتي دقة عرض FHD
  • طريقة العب وكاميرا في جزء الأول والثاني قد تحبط وافدين الجدد
  • 6.8/10
    - 6.8/10
حول الكاتب
محمد شوربجي

محمد شوربجي

محاسب مستقبلى، صاحب هوس جنونى للألعاب الإليكترونية حيث أعتبر الألعاب نوع من أنواع الفنون كالسينما وليست مجرد وسيلة تسلية كما يعتبرها البعض، أسعى مثل الكثيرين فى نشر ثقافة الجيمنج في بلادنا العربية. أمتلك شغف كبير لمسلسلات الأنمي اليابانية ويعتبر HXH هو عشقى الأبدى وخصوصا شخصية Gon Freecss فهو شخصيتى الخيالية التى اعشقها بجنون جنباً إلى جنب مع صديقه كيلوا زولديك. أقوم بتجربة كافة أنواع الألعاب المختلفة فكل نوع ولديه متعة خاصة لي ، أحب المنافسة فى العاب المالتى بلاير واستمتع جدا بذلك. امتلك الحاسب الشخصى، مشجع متعصب لنادى برشلونة الأسبانى ومنتخب البرتغال.