بعد النجاح الكبير الذي حققته لعبة Chaos Head والتي صدرت عام 2008 لمنصات الجيل القديم والحاسب الشخصي أعلن أستوديو التطوير الياباني 5pb عن لعبة جديدة بعنوان Chaos Child ستكمل أحداث الجزء القديم وتم إطلاقها بالفعل في ديسمبر 2014 لمنصتي الحاسب الشخصي و”إكس بوكس ون” وبعد استمرار النجاحات للسلسلة كشف الأستوديو عن قدوم اللعبة لمنصة “بلاي إستيشن 4″، والأن جاء الوقت لنلقي نظرة عن قرب عن تلك اللعبة والتي تقدم أسلوب لعب مختلف مقتبس من بعض الألعاب الكلاسيكية الشهيرة والمقتبسة من سلاسل أنمي ومانجا يابانية.

أسلوب اللعب

لعبة Chaos Child كما جري الحال بالجزء الماضي من اللعبة Chaos Head تعتمد في طريقة تقديمها علي نظام Visual novel ربما لم نشهده ببعض الألعاب فى الفترة الحالية ولكنه قد تم تقديمه في بعض الألعاب اليابانية القديمة والمقتبسة من سلاسل أنميات ومانجا شهيرة، لعبة Chaos;Child تضعك داخل عالم مليء بالجرائم الغريبة التي تحدث وستحاول أنت وأصدقائك تفحص الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والاستماع إلي أشرطة وكل شيء لمعرفة من قام بتلك الجرائم والقبض عليه، أسلوب اللعب ليس معقد وليس سهلاً بنفس الوقت فاللعبة تعتمد علي قوة تركيزك لما تم سرده طوال أحداث اللعبة ومجريات ماجري وبناء علي كل تلك المعطيات سيكون بإمكانك معرفة سبب الجريمة ومن ورائها، ولذلك سيكون كما ذكرت عليك متابعة شرائط المراقبات بالإضافة إلي بعض الأدلة التي تتواجد بأماكن الجريمة لتبدأ في جمع خيوط الجريمة التي تحدث.

الصوتيات

ربما تعد الأصوات داخل اللعبة أحد السلبيات التي واجهتنا باللعبة فأستوديو 5pb قام استبدال أصوات بعض الشخصيات بكتابة ما يريدون أن يقولوه وفي بعض الأحيان نسمع أصوات الشخصيات والتي تشعرك بعد التناسق بين أسلوب وردة فعل مؤدي الصوت مع ما يتم كتابته ففي أغلب الأوقات نشاهد تفسير لإحدى جرائم القتل ونجد صوت أحد الشخصيات يتحدث بسعادة بشكل غريب، أما بالنسبة للموسيقي التصويرية فاللعبة نادراً اما تقدم موسيقي سوي بين الجرائم وبعضها ربما تسمع إلي مقطع قصير للغاية ولكنه ليس عنصر جيد علي الإطلاق.

قصة اللعبة

بعد مرور 6 سنوات علي أحداث لعبة Chaos Head تعود الأجواء الي طبيعتها وانتهاء حالات القتل الغريبة التي كانت تحدث بحي شيبويا والذي يقع بمدينة “طوكيو” اليابانية عادت الأجواء تتضرب من جديد بعد نشوب زلزال قوي أثار الرعب بقلوب سكان هذا الحي، ومنذ هذا اليوم وعادت الجرائم الغريبة للنشوب من جديد وحملت أسم New Generation Madness، وهنا يأتي دور بطلنا ” ماشيرو تاكورو” العضو بنادي الصحافة بأكاديمية Hekihou والذي يبدأ رفقة مجموعة من أصدقائه بالنادي في معرفة منفذ جرائم الجيل الجديد مثلما حدث بالجزء الماضي مع بطلنا السابق “تاكومي نيشيجو”.

الرسوميات

اللعبة كما ذكرت تعتمد فى أسلوب التقديم الخاص بها علي نظام Visual novel والذي كما نعلمه من الألعاب الكلاسيكية التي تعتمد علي هذا النظام من تقديم رسوم شبيهة للغاية برسوم الأنمي اليابانية والذي إستطاع أستوديو 5pb إتقانها للغاية، فتصميم الشخصيات والحوادث وكل شيء داخل اللعبة يشعرك منذ الوهلة الأولي لتجربتها أنك تشاهد أنمي ياباني وليس لعبة ما تقم بتجربتها.

مدة اللعبة وقيمة الأعادة

اللعبة كما جري بالجزء الماضي تقدم وقت طويل لإنهائها من خلالها فاللعبة ستحتاج مابين 30 إلي 40 ساعة لعب لإنهائها بشكل كامل سواء القصة أو التحديات والأمور الجانبية التي ستقابلها طوال تجربتك للعبة.

الخاتمة

أستوديو 5pb بعد النجاح الكبير الذي حققته لعبة Chaos Head وفكرة Visual novel التي أعاد الأستوديو تقديمها من جديد بعد ندرة تواجدها فى الفترة الأخيرة استطاع تقديم تجربة لعب مميزة بالإضافة إلي قصة جيدة جعل العديد من الأستوديهات الشهيرة بمجال الأنمي تقتبسها في العديد من الأنميات التي صدرت لها بعد إطلاق اللعبة بالأسواق، لعبة Chaos Child استطاعت علي صعيد الرسوم من تقديم تجربة مميزة بالإضافة إلي الأصوات التي لم تكن عنصر مميز باللعبة وكانت أحد الأشياء المخيبة للأمال بداخلها ولكن هذا حال أغلب الألعاب التي تقدم بأسلوب Visual novel.

7.6

جيدة

التقييم النهائي

قصة اللعبة
8.5
أسلوب اللعب
7.0
الرسوميات
8.0
الصوتيات
6.0
مدة اللعبة
8.5
قيمة الأعادة
7.5
الأيجابيات
  • قصة جيدة
  • أسلوب لعب نادر تواجده بالفترة الحالية
  • رسوميات مميزة
  • عمر اللعب
السلبيات
  • الأصوات والموسيقي التصويرية
حول الكاتب
محمد شوربجي

محمد شوربجي

محاسب مستقبلى، صاحب هوس جنونى للألعاب الإليكترونية حيث أعتبر الألعاب نوع من أنواع الفنون كالسينما وليست مجرد وسيلة تسلية كما يعتبرها البعض، أسعى مثل الكثيرين فى نشر ثقافة الجيمنج في بلادنا العربية. أمتلك شغف كبير لمسلسلات الأنمي اليابانية ويعتبر HXH هو عشقى الأبدى وخصوصا شخصية Gon Freecss فهو شخصيتى الخيالية التى اعشقها بجنون جنباً إلى جنب مع صديقه كيلوا زولديك. أقوم بتجربة كافة أنواع الألعاب المختلفة فكل نوع ولديه متعة خاصة لي ، أحب المنافسة فى العاب المالتى بلاير واستمتع جدا بذلك. امتلك الحاسب الشخصى، مشجع متعصب لنادى برشلونة الأسبانى ومنتخب البرتغال.