بدأت رحلتنا مع سلسلة أفلام ”Resident Evil“ في عام 2002. ومع طوال فترة تأجيل إطلاق أجزاء جديدة يشعر البعض بالنسيان للأحداث القديمة وسيكون من الصعب عليه أن يربط أحداث الجزء الجديد بالقديم وذلك نحن هنا سنقوم بأخذكم في رحلة صغيرة ونغوص فيها فى أعماق تلك السلسلة المميزة لنستعرض معاً أهم قصص الأجزاء من الجزء الأول حتى أخر ما توقفنا إليه مع بطلتنا “أليس” والتى تجسدها الممثلة الأمريكية الشهيرة “ميلا جوفوفيتش” فالتبدا هذه الرحلة اللعينة !

“أليس” تذهب مع هؤلاء الأشخاص المجهولون لتتعرف علي ماكانت تفعله فى هذا المكان الغريب ومنذ الوهلة الأولي تشعر بأنه هناك أمر ما غير جيد خصوصا وان الأجواء مشحوبة، الأبواب مغلقة، والرعب مسيطر علي الجميع من هذا المكان و “الملكة الحمراء” ترفض الرحيل وأصدقاء”اليس” يواصلوا المهمة للقضاء عليها بعد ماقامت بفعله وهي تطهير تلك المؤسسة بعد إلقاء صديقنا زجاجة الفيروس فى الهواء. وبعد محاولات نجحت”أليس”وصديقها بالقضاء علي “الملكة الحمراء”، ولكن كان الضربة القاضية لها ولرفاقها، كل الأبواب باتت مفتوحة الأن والمقيمون خلف تلك الأبواب بدأو فى الإتجاه صوب “أليس” واصدقائها من الشركة وهنا بدأ الرصاص ينطلق فى جميع الأنحاء نحو العاملين بتلك المؤسسة الذين لم يعودوا علي طبيعتهم بعد الأن فالرصاص لايؤثر عليهم إطلاقا ولاأحد يعلم مايدور فهم كل مايفعلونه محاولة إلتهام هؤلاء الجنود و”أليس” ولكنهم سرعان مايهربون.

البداية: Resident Evil 2002

البداية كانت فى إحدى المؤسسات العلمية الهامة والمتواجدة أسفل الأرض بأمتار كبيرة، تلك المؤسسة تابعة لإحدى أكبر الشركات فى العالم وهي شركات “أمبريلا كوربز” أعمال تلك المؤسسة لازالت مجهولة ففي بداية أحداث نجد أحد الأشخاص يتجول ويقم بسرقة إحد الأبحاث وعند هروبه يلقي بإحدى الزجاجات فى الهواء، تلك الزجاجة هى أولي الأسباب التي ألت بعالمنا إلي الإنهيار وجعلته منبع للموتي الأحياء. “أليس” لاتتذكر جيداً مايدور حولها فيأتيها مجموعة من الجنود عازمون بشدة علي إقتحام تلك المؤسسة بعد ماحدث بها من إجراءات أمنية قادتها “الملكة الحمراء” الذكاء الإصطناعى الخاص بموسسة أمبريلا كوربز

كل الطرق أصبحت مكتظة بهؤلاء ولم يعد هناك سبيل للعودة إلي بر الأمان سوي بمساعدة “الملكة الحمراء” وهنا تقرر “أليس” محاولة إيقاظها من جديد فهي سبيلهم نحو النجاة، وبالفعل تحاول الملكة مساعدتهم ولكن فى البداية أوضحت لهم لماذا قامت بتطهير وقتل كل هؤلاء العاملين بتلك المؤسسة فهى لم ترد المخاطرة بسلامة العالم أجمع بخروج هذا الفيروس عبر الجدران فكل أوامرها هى عملية إحتواء للفيروس داخل تلك المؤسسة فهذا ماقد برمجت لأجله. تبدأ عملية الإخلاء وتبدأ “اليس” وأصدقائها بالخروج من تلك المؤسسة اللعينة، ولكن هل سينجو الجميع بسلام ؟ لا فالملكة الحمراء تحضر لهم “الوحش” الأخير لمقاتلتهم عند المخرج إذا ماكان هناك أي ناجي وصل لهذا المكان، ولكن “أليس” وصديقيها يستطيعان القضاء علي هذا الوحش الغريب والذي كلما إلتهم أحدهم بدأ جسده فى التحول لشيء أكثر ذكاءاً وأكثر قوة. هناك مضاد لهذا الفايروس إستطاعت “اليس”أن تحصل عليه وقامت بإهداره وإعطائه لصديقيها الذي لم يعطي تأثيراً عليها بعد طوال مدة الإصابة بهذا الفيروس، ولكن بعد شق الأنفس تستطع “اليس” وصديقها الخروج من هذا الكابوس اللعين. ولكن هل كل الأمانى ممكنة بالطبع لا، فقد كان جنود وعلماء “أمبريلا كوبرز”فى إنتظارهم وبدأو فى وضعهم فى غرف الحجر الصحي لبدء التجارب عليهم في مكان اخر ولكن بعد فترة قليلاً نجد بطلتنا “اليس” وحيدةً فى إحدى معامل الشركة وتبدأ بالهرب لتجد نفسها بالخارج وحيدة وسط دمار شاسع أصاب البلاد فماذا ستفعل “اليس” حيال هذا؟

شركة Umbrella هي وراء كل المصائب والكوارث في هذا العالم

“أليس” تبدأ فى التعرف علي الأخرين ويبدأو فى رحلة البحث عن تلك الفتاة والتى ستكون سبباً لإنقاذهم وبعد فترة من البحث والهروب من كائنات الموتي الأحياء تجدها أخيراً “اليس” لتكتشف بأنها مصابة بالفيروس مثلها وأيضا لتكتشف سر هذا الفايروس وبدأيته. فالبداية كانت لدي هذا العالم الذي يريد إيجاد أي حل لعلاج إبنته التي لاتستطع أن تتحرك فقد قام بإختراع هذا الفايروس لكي يجدد خلاياها ويجعلها تبدأ فى التحرك من جديد، ولكن “أمبريلا” الشركة الأكبر والأضخم فى العالم تضع يديها علي هذا الإختراع وتبدأ عملياتها فى تعديل الجينات الوراثية وأيضا تجارب غير معلومة كانت من بينها “نيمسيس” والذي تم تعديله ليصبح سلاح الشركة والذي أطلق فى تلك الشوارع كنوع من التمارين له، وتبدأ معركة شرسة بينه وبين “أليس” ولكن النصر كان حليفه فى تلك المعركة فتهرب “أليس” لكى يتجدد اللقاء والمعركة من جديد عند الطائرة التي أخبرهم بها العالم أنها ستأتي وستكون الأمل الأخير لهم لمغادرة تلك المدينة المظلمة، ولكن هذه المرة النصر يكون حليفاً ل”أليس” التي تتعرف علي هذا الوحش وتعلم بأنه صديقها”مات” وبعد أن عرفها هو أيضا يبدأ القتال بجانبها ضد جنود الشركة لمساعدتها علي الهرب، وبالفعل ينجح الجميع من الهرب من تلك المدينة، ولكن هناك شيء ما قادم نحو تلك المدينة قادم بسرعة كبيرة للغاية بدأ فى الإرتطام بالمدينة ليبدأ بتحويلها إلي كتلة نارية ضخمة تقذف معها المباني والوحوش وكل ماهو موجود داخل نطاق هذه المنطقة حتي طائرتهم التي يتم قصفها بشدة وتبدأ فى عملية الإختلال هنا وهناك حتي تختفي تماماً وتصاب صديقتنا”أليس”.

الانهيار: Resident Evil Apocalypse 2004

الجميع يهرب ويجمع أشيائه الثمينة للرحيل من هذا المكان، نذهب هناك وهنا لإيجاد مكاناً لانري فيه هؤلاء الوحوش ولكن ليس كل ما يحلم به المرء يدركه. صديقتنا “أليس” تستقيظ فى إحدى المعامل التابعة لشركتها “أمبريلا” ولاتتذكر ماحدث لها أخر مرة سوي أنه تم خطفها هي وصديقها”مات” من بعدها “أليس” تبدأ فى التجول بالشوارع المدمرة فهى تظن أنها وحيدة الأن وأنه لم يعد غيرها فى تلك الشوارع الكئيبة، ولكن هناك أخرون مازالوا يبحثوا عن مكان أمن لهم وسط كل مايدور حولهم من كوارث ومصائب بالجملة ولكن “اليس” ليست هي الوحيدة الأن بتلك الشوارع فهناك أخرون يبحثون عن الخلاص. شركة “أمبريلا” تبدأ فى جمع علمائها المميزين لتضعهم بعيداً حتي تستفد من خبراتهم فى حل تلك الأزمة، أحد هؤلاء العلماء يطلب البحث عن إبنته والإتيان بها له ولكن ذكرنا بأنه ليس كل مايحلم به المرء يدركه، فلم تعود تلك الفتاة إلي أبيها، وهنا يبدأ هذا العالم فى البحث عن طريقة لإيعادها له، فمن فى تلك الشوارع المخيفة مازال متواجداً بالطبع صديقتنا “أليس” والأخرون فيبدأ عالمنا هذا بالإتصال بهم جميعاً ووضع إتفاقاً يشير إلي إنقاذهم من الموت المحتم ولكن لن يكون ذلك سوي بإنقاذ تلك الفتاة الصغيرة.

مدينة راكون انهارت، والموتى الأحياء فى كل مكان ولاأمان لنا بعد الأن

علي الجانب الأخر تواصل شركة “أمبريلا” عملياتها الغريبة فى إيجاد علاج لهؤلاء الوحوش والذي كانوا هم السبب به، فعلاج هؤلاء الوحوش هو دم “أليس” ولذلك يحاول دكتور “أيزاك” محاولات إستنساخ بدائل لها لإيجاد وصيفتها التي تستطع إنقاذ هذا العالم من الدمار وذلك بعد رحيل “اليس” وهروبها من جديد. دكتور”أيزاك” إكتشف بأنه يمكن ترويض تلك الوحوش وجعلهم غير مشتاقين للحم وجعلهم مجرد عبيد لديهم يستخدمونهم فى تأسيس حضارة البشر من جديد، ولكن سرعان ماينقلب الأمر عليهم فتلك التعديلات الوراثية الجديدة خطرة للغاية ولايستطع أحد السيطرة عليها كما كان المتوقع من هذه الطريقة وبأت التجارب بالفشل الزريع لدكتور,”أيزاك” يقرر إرسال مجموعة من هؤلاء الوحوش المعدلة إلي مكان “أليس” ورفاقها للحصول علي عينة دم طازجة منها لمساعدته علي إنشاء هذا المصل وإنقاذ البشر، ولكن “أليس” ورفاقها يبدأن بقتل هؤلاء الوحوش اللعينة وهنا تعلم “أليس” أن الشركة وراء تلك الوحوش وأنهم ليسوا كبقيتهم وتذهب “أليس”إلي مطاردة “أيزاك” وبالفعل تستطع ذلك وتجعله يقع ضحية أحد هؤلاء الوحوش، فيعود”أيزاك” إلي مقر عملياته ومن ثم يستخدم كافة مضادات الفيروس تلك لمحاولة مداوة تلك العضة، ولكن هؤلاء الوحوش ليس كالباقيين فلم يعد لتلك المضادات فائدة “أيزاك” يتحول إلي وحش مثل تلك الوحوش ويبدأ فى إلتهام وقتل كل العاملين داخل تلك المؤسسة العلمية.

الانقراض: Resident Evil Extinction 2007

الفيروس بدأ فى الإنتشار الأن لم يتم إحتوائه داخل جدران تلك المدينة بعد ماقامت به شركة “أمبريلا” بقصفها، الفيروس الأن إنتشر فى الولايات المتحدة ليس هذا فقط بل إنتشر فى العالم أجمع الكرة الأرضية الأن تحول لونها من الأزرق النابع للحياة إلي الأصفر القاحل وقلما ماتجد حياة عبر تلك الأرض القاحلة. “أليس” تستفق من جديد بعد إصابتها فى حادث الطائرة، فقد قامت الشركة بإعادتها من جديد مع خصائص جينية متقدمة جعلت “أليس” خارقة” بإستطاعتها الأن التجول فى العالم وحيدة للبحث عن الناجين، ولكن فى بعض الأحيان طبيعة البشر تصبح أسوء بكثير من هؤلاء الوحوش”أليس” تقع فريسة لبعض من هؤلاء البشر الملاعيين، ولكن تستطع “أليس” أن تذوقهم من نفس الكأس وتهرب بنفسها لتبحث عن ناجين أخرين، وبالفعل هناك أخرون “كلير ريدفيد” تقود معسكراً للناجين عبر الطريق تتوقف فقط للمؤن يتواجد مع “كلير” كل من “كارلوس” و”إل جي” صديقي “أليس”. فبالفعل تنجذب “اليس” إلي هذا المعسكر وتبدأ معهم رحلة النجاة والبحث عن المؤن وتشير إليهم بأنه يوجد هناك أمل فى مكان يدعي “الأسكا” منعزلة تماماً عن هؤلاء الموتي الأحياء ولكن هل يكتمل الحلم.

“أليس” ورفاقها يقرران الذهاب إلي “ألأسكا” ولكن هذه المرة ليس براً ولكنها ستذهب إليها عن طريق السماء وتلك المروحة الخاصة ب”إيزاك” ستكون منفذ هروبهم وبالفعل تستطع “أليس” وتضحية صديقها “كارلوس” من أن يوصلاً باقي الناجين إلي تلك الطائرة لتبدأ رحلتهم إلي “الأسكا”، وهنا يأتي دور “اليس” فى تحقيق وعد “كارلوس” بالقضاء علي كافة العاملين فى تلك المؤسسة، ولكن سرعان ماتكتشف “اليس” أن الجميع بالداخل موتي فقد تم قتلهم جميعاً عن طريق دكتور “أيزاك”، فهنا يظهر الذكاء الإصطناعي الجديد أخت “الملكة الحمراء” الذكاء الإصطناعى الذي كان يتواجد بالخلية المؤسسات العلمية الخاصة بشركة “أمبريلا”، هذا الذكاء يخبرها بأن دمائها هي حل مشكلتنا هذه وأنها تستطع إستخدام كافة معدات تلك المؤسسة لإنشاء هذا الترياق ولكن عائقها الوحيد هو “أيزاك” عليها قتله فى البداية وهذا ماتنجح بيه “اليس” بالقضاء عليه عن طريق صديقنا “الليزر” اللعين الذي شاهدناه فى الجزء الأول، تكتشف “اليس”لاحقاً نسخها المكررة وهنا تبدأ فى فكرة الذهاب إلي مقر “أمبريلا” الرئيسي للقضاء عليهم مستعينة بأخواتها المستنسخين، فتبدأ رحلتها من جديد نحو المجهول.

هنا أركاديا، نبث عبر موجة الطوارئ، ليست هناك عدوى، نؤمن السلامة والأمان والطعام والمأوي إذا كنتم تسمعونا فسوف نأتي لمساعدتكم

الأن “أليس” تذهب إلي “الأسكا” لتبحث عن “أركاديا” وأصدقائها وتعرف ماذا حدث لهم،ولكن تصطدم “أليس” بانه لاتوجد “أركاديا” بالأسكا حتي أنها ظنت أنها أخر إنسان علي وجه الأرض، ولكن هناك شخص ما هناك يأتي ويذهب فتبدأ “أليس”فى البحث عن هذا الشخص لتكتشف بأنها صديقتها “كلير ريدفيلد” التي ذهبت بالأخرين لتلك الجزيرة ولكنها هذه المرة عدوانية لم تعد تتذكر أي شيء عما حدث لها عبر تلك الجزيرة. فتبدأ رحلة هؤلاء الأثنين من جديد للبحث عن مكان أمن لهم فالوجهة الأن هي “هولييود” بلد الملائكة كما يقال، وفى إحدى مبانى هوليود وبالتحديد “سجن” وجدت “أليس” من نافذة طائرتها عبارة “ساعدونا” لتفكر “أليس” فى الهبوط لهذا المبني لمساعدة الناجيين بالداخل، وتبدأ “أليس” فى تجربة جديدة للتعرف عليهم جميعاً وهنا تعرف “أليس” أن أركاديا موجودة ولكنها ليست ببلدة أو مكان ولكنها مجرد “سفينة” بالقرب منهم ولكن مايفصل بينها وبينهم هي مجموعة هائلة من هؤلاء الوحوش المستعدة لنهش لحوم هؤلاء الأشخاص ولايمنعهم سوي أسوار السجن المرتفعة.

الأخرة: Resident Evil Afterlife 2010

هذا هو ما تسمعه “اليس” ورفاقها قبل رحيلهم إلي”ألأسكا” فهي الأمل لنجاتهم جميعاً ولكن “اليس” لن تذهب معهم فهي لديها مهمة خاصة فقد وعدت “ويسكر” الرئيسي التنفيذي لشركة “امبريلا” بأنها أتية له وبالفعل تنتقل المعركة هذه المرة إلي”طوكيو” المقر الرئيسي لشركة “أمبريلا” وتبدأ “اليس” هي وأصدقائها المستنسخين منها فى عملية قتال جنود “أمبريلا” وبالفعل تنجح “أليس” بالقضاء عليهم جميعاً ولكن يستطع “ويسكر” الهرب وتدمير المنشأة بالكامل بجميع نسخ “أليس” ولكن تستطع “اليس” الحقيقة الهرب داخل طائرة”ويسكر” وتحاول قتل “ويسكر” بعد معركة بالأيدي شهدت تفوق”ويسكر”ولكن “أليس” تشغل “ويسكر” عما تذهب إليه الطائرة ومن ثم تسقط مصطدماً بإحدى الجبال محققاً بهذا انتصارها عليه.

ولكن هناك بعض الوحوش التي بدأت فى الحفر بين جدران هذا السجن، وبدأت تلك الوحوش فى الدخول لهذا الحصن وتبدأ “أليس”ورفاقها فى معرفة أين سيذهبوا لاحقاً فبالتأكيد سيذهبو لهذا المكان الأمن وهو “أركاديا” ولكن قبل ان ينتهي الأمر فأملهم الأن تجدد فهناك شخص ما يعرف تلك المنطقة وخبايها جيد وهو “كريس ريدفيلد” أخ “كلير” ويبدؤون جميعاً فى تحديد خطتهما للذهاب بعربة مصفحة لتلك المنطقة ولكن جهودهم تكلل بالفشل فتلك العربة لن تتحرك من مكانها، ولكن هناك طريق أخر وهو المخرج الذي ثقبه تلك الوحوش هو المخرج الوحيد لتلك السفينة. وبالفعل نجحت “أليس” وأصدقائها للوصول إلي السفينة لتجد بأنها ليست “مأوي” كما يظنون بل هي مجرد إحدى المؤسسات التابع لشركة “أمبريلا” لإمدادهم بالعينات التي يستخدمونها فى تجاربهم وهنا نكتشف بأن “ويسكر” لم يمت بعد وأنه أصاب نفسه بالفيروس لكي يصبح أكثر قوة من “اليس” ولكن يبدو وأنه الفيروس يتغلب عليه ويبدأ فى التحول إلي واحد من تلك الوحوش وبعد معركة ضارية بين “أليس” و”كريس”و”كلير” ضد “ويسكر” إستطاع أن يتغلبا أخيراً علي “ويسكر” أخيراً ويسقط أرضا، الجميع الأن داخل السفينة فاق من ثباته العميق علي يد هؤلاء ولكن هناك طائرات تلوح فى السماء، وشعار”أمبريلا” يتواجد عليها فيبدو وأن هناك مشكلة قادمة إليهم ولا راحة لهم بعد.

لقد تمكنت من هزيمة ويسكر، لقد ظننت أن الأمر إنتهى وأننا نجونا من الرعب، ولكن من جديد كنا مخطئين فها نحن نقاتل ثانية من أجل النجاة

الذي هو الأخر ترك الشركة وهنا يظهر “ويسكر” عبر الشاشات ويوضح لـ”أليس” بانه لم يمت بعد وأنه قد ترك شركة “امبريلا” التى أصبحت الأن تحت حكم “الملكة الحمراء” تماماً والتى تحاول القضاء علي البشر أجمعين.”ويسكر” يشرح ل”اليس” طبيعة تلك المؤسسة وبأنها أكبر مؤسسة علمية لدي شركة “أمبريلا”، وأنه عليها تجاوز 5 مناطق بيئية وهما “موسكو” و”نيويورك”و”طوكيو” وأيضا مناطق أخري للهرب من تلك المؤسسة اللعينة التى كانت تستخدمها الشركة فى تطوير فيروسها وبيعه للدول الكبري مستخدمين تلك البيئات السابق ذكرها كحقل تجارب لهذا الفيروس وهذا السلاح البيولوجي اللعين.

يبدأن “لوثر” و”ليون” و”أليس” فى الهرب من هذا المكان المليء بالثلوج لتظهر لهم من جديد “جيل” وأيضا “رين أوكامبو” ويتجدد لقاء قتالي رائع للغاية بين “جيل” و”اليس” والأخرون وسط أجواء موسيقية ممتازة وحماسية، ألت تلك القتال لسيطرة “اليس” ورفاقها على هذا النزال وإلحاق الهزيمة ب”جيل” وقتل”رين”. وهنا ينتقل بنا المكان من أقصي “روسيا” وثلوجها إلي “واشنطن” والبيت الأبيض وهو الحصن الأخير للبشرية فهنا تلتق بـ “ويسكر” ويعطيها هديتها من جديد وهو “الفيروس” لتعود إلينا “أليس” الحصينة أخر سلاح للبشرية ضد “الملكة الحمراء” وكل هؤلاء الوحوش التي تريد القضاء علي عرق البشر للأبد والسيطرة علي العالم فماذا سوف يحدث في المعركة الأخيرة ؟

العقاب: Resident Evil Retribution 2012

هذا ماقالت “أليس” عند رؤيتها لتلك الأعداد الضخمة من الطائرات والتى تحمل شعار شركة “أمبريلا” ، فبدأ إطلاق النيران يميناً ويساراً ولكن لم تستطع “اليس” أن تصمد كثيراً مع إحتدام كل تلك النيران فسقطت فى المياه سريعاً. وكعادة “أليس” دائمة الإستيقاظ فى إحدى مؤسسات شركة “أمبريلا” فهذه المرة تتواجد “أليس” فى واحدة من أكبر المؤسسات الخاصة بالشركة والتي تعتبر المقر الرئيسي للشركة وتقم صديقتها التي تحولت “جيل فالنتاين” بإستجواب “اليس” لماذا خانت الشركة وتركته ولصالح من تعمل. ولكن بعد لحظات قد تعطل النظام الخاص بتلك المؤسسة لدقيقة و40 ثانية وهذا وقت كافي يسمح لـ “اليس” بعملية الهروب لتتعرف علي العملية “أدا ونغ” إحدى العمليات الخاصة بالشركة والتى تبدأ فى ذكر “أليس” بأنها تركت الشركة الأن وتعمل لدي “ويسكر”!!

“أليس” تبدأ فى رحلة الهرب بجانب “أدا” تلاحقهم “الملكة الحمراء” التي تقم بتفعيل تلك البيئات والأخطار البيولوجية بداخلها من وحوش وزومبي يريدوا إلتهامهم والقضاء عليهم، ولكن تنجح “أليس” و”أدا” بالهرب من تلك البيئات قبل أن تقابلها صديقيتها”جيل” من جديد هي وفريقها الذي إقتحم “الخلية” فى الجزء الأول وأيضا حبيبها “كارلوس” ويبدأ القتال من جديد وتستطع “أليس” الهرب بمساعدة”أودا” التي تم أسرهم ومن جديد يتجدد اللقاء بعد المزيد من عمليات الهرب عبر مركز الغواصات وهو المنطقة التي ستذهب ب”اليس” للخارج وبمساعدة “لوثر ويست” والذي إكتشفت بانه لازال حياً وأيضا “ليون” والذي إستطاعاً بإستخدام المتفجرات من تدمير كامل لتلك المؤسسة.

ده كان ملخص تفصيلي لسلسلة افلام Resident Evil Movie لما مرت به صديقتنا “أليس” ورفاقها عبر الأجزاء الماضية ورحلتها ضد تلك الشركة امبريلا كوربز اللي دمرت عالمها، لو كنت لم تشاهد احداث هذه الأفلام فننصحك بمشاهدتها فستجد فيها متعة جيدة لن تذكر أنك اضعت وقتك في مشاهدتها ويتبقي الفصل الأخير والي ممكن تشوف مراجعتنا ليه في رابط ده
النهاية: Resident Evil The Final Chapter 

حول الكاتب
رامي مصطفي

رامي مصطفي

الألعاب ... عشقي الأول وعشقي الثاني هو كسر السرعة, محب ل PlayStation بجميع اصداراته , من العابي مفضله Resident Evil - Metal Gear - Dino Crisis - Devil May Cry , يهمني في مقام الأولي المحتوي المعروض وطريقه اللعب بالاضافه للقصة.